منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

*والي نهر النيل: الوجود الأجنبي في الولاية تحت سمع وبصر السلطات ومرصود بالورقة والقلم* كتب محفوظ عابدين

0

*والي نهر النيل: الوجود الأجنبي في الولاية تحت سمع وبصر السلطات ومرصود بالورقة والقلم*

كتب محفوظ عابدين

قال والي نهر النيل دكتور محمد البدوي عبد الماجد ان ولايته شددت من الاجراءات الأمنية والقانونية والهجرية من اجل حصر وتقنين الوجود الاجنبي في الولاية.
واضاف في تصريحات خاصة ل(مسارات) ان الوجود الاجنبي في مدن ولاية نهر النيل اصبح لايشكل هاجسا بعد تلك الاجراءات والعمل المتواصل فيها والحصر الدقيق الذي يقوم على كل البيانات للاجنبي الذي يقيم بصورة سليمة وفق الاجراءات المعروفة من قبل السلطات في وزارة الداخلية.
واشار والي نهر النيل الى ان عمليات ترحيل الاجانب المخالفين لشروط الاقامة من الولاية التي تمت في اوقات سابقة قد حدت كثيرا من الوجود الاجنبي وإن عمليات الاجراءات الهجرية مستمرة في حالتي التقنين والإبعاد
وطمأن دكتور البدوي الجميع بان كل الوجود الأجنبي في الولاية تحت سمع وبصر السلطات ،ومرصود بالورقة والقلم في إشارة الى الحصر الدقيق للأجانب.
واكد الوالي انه لاتوجد اي مشاكل أمنية أو اقتصادية ناتجة من هذا الوجود الاجنبي في الولاية.
يذكر ان عمليات التعدين الاهلي في مناطق الذهب في محليتي بربر وابوحمد أدت الى وجود اجانب يعلمون في تلك المناطق يحملون جنسيات مختلفة من دول مثل تشاد والنيجر ومالي وبعض دول غرب افريقيا.
وزاد الاستثمار والعمل في مجال التعدين من وجود شركات عدة من دول مثل روسيا وتركيا والصين.
وساهم الاستثمار في الزراعة والصناعات التحويلية الى دخول مستثمرين من دول عربية مثل السعودية الاردن وغيرها
وزادت تلك الاستثمارات من دخول عمالة أجنبية من مصر واثيوبيا وارتريا وبعض دول أسيآ احيانا
ولم يشكل الوجود الاجنبي المرتبط بالعمل الإنساني والمنظمات حضورا في الولاية وان وجد كان محدودا مكانا وزمانا.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.