منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل... *اكتمال أعمال شبكة الري الحديثة والزراعة وإعمار المنظر الطبيعي بقاعة الإمام مالك بجامعة أم درمان الإ...

همسه وطنية دكتور طارق عشيري *عوامل تثقل الحلم الوطني*

طارق عشيري
0

همسه وطنية
دكتور طارق عشيري
*عوامل تثقل الحلم الوطني*

طارق عشيري
طارق عشيري

هل تتحقق امال اهل السودان في بناء دوله مابعد الحرب ام تتلاشي هذه الأحلام في ظل مايحدث الان في الساحة السياسية والظلام الذي يعم السودان هذه الايام من انقطاع التيار الكهربائي وتلوث المياه وانتشار الكوليرا وعقوبات اقتصادية تستقبل رئيس مجلس الوزراء الجديد هل يعبر السودان من هذه المرحلة الحرجة في تاريخه وهو يستهدف في كل مناحي الحياة في حرب هي الاشرس في القارة الإفريقية مع صمت من العالم الخارجي تجاه مايحدث في السودان سؤال عميق ومؤلم في ذات الوقت، وهو يعكس واقعًا يعيشه كثير من السودانيين اليوم. لكن دعني أقول لك بكل وضوح ان أحلام شعب السودان في وطن موحّد لا تتلاشى، لكنها تُرهَق وتُختبر بقسوة.
الانقسامات الحالية، الحرب، التشظي السياسي، والتدهور الاقتصادي كلها عوامل تُثقل الحلم الوطني. لكن الحلم نفسه – حلم بوطن عادل، موحد، آمن، تسوده الكرامة والحرية – لا يموت بسهولة. الشعوب لا تنسى أوطانها، وإن انهارت الدول أو تقطّعت الأوصال.
ما يحدث الآن في السودان لا يعني نهاية الحلم، بل هو اختبارٌ له. ومثلما قاوم السودانيون الاستعمار، والديكتاتوريات، والانقسامات من قبل، فبإمكانهم أن يقاوموا اليوم أيضًا. قد لا تكون الوحدة سهلة أو قريبة، وقد لا تعود كما كانت، لكنها ليست مستحيلة. الوطن الموحد لا يُفرض، بل يُبنى بالإرادة والاعتراف و ان هناك وطن اسمه السودان لابد ان يقف شامخا وان ينهض كمارد في القارة الإفريقية نحن شعب نعلم الشعوب معاني الكرامة والصمود مهما ثقلت علينا احلامنا حتما سنحقق الحلم سودان مابعد الحرب اقوي واجمل

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.