منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
البعد_الاخر د. مصعب بريــر حين تتهاوى الحصون: ما الذي يخبرنا به زلزال التجديد النصفي في أمريكا؟ *خبر وتحليل عمار العركي* *السودان واثيوبيا في حسابات روسيا* زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة الكهرباء في مرمى العدوان..والجزاء من جنس العمل وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي أثيوبيا..تجليات الغدر المأجور ..هل توقفه مذكرات القانون الدو... *الغباء الفاخر.. حين ترتدي الحماقة بدلة رسمية!* *من سخرية كارل كراوس إلى حكمة السودانيين: «البيتفو... *وجه الحقيقة.. د. إبراهيم شقلاوي* *الأمن المائي.. شراكة أم فرصة ضائعة؟* *السودان في الحسابات الإسرائيلية : مليشيا الجنجويد ضمن خريطة حلفاء إسرائيل !* *✍️ ... *خبر وتحليل.. عمار العركي* *التهديد الإثيوبي إلى أين؟ وماذا على السودان أن يفعل؟* وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي الإمارات الوجه القبيح وسياسات العار في المنطقة العربية دارفور... *أفق ثقافي* *توفيق جعفر* *تفكيك مقولات النور حمد: هل يمتلك مشروعاً معرفياً متكاملاً؟*

همسه وطنية د. طارق عشيري يكتب  *الخرطوم لاتعني عوده المباني*

طارق عشيري
0

همسه وطنية
د. طارق عشيري يكتب

*الخرطوم لاتعني عوده المباني*

طارق عشيري
طارق عشيري

بثت العديد من وسائل التواصل الاجتماعي فديوهات تحث مواطني ولاية الخرطوم بالعودة الي الديار ونشرت احدي السيدات مقطع تناشد اهل الحي بالعودة حتي تعود الحياة الي طبيعتها لكن السؤال الذي ظل بخاطري هل تعود الخرطوم كما كانت تلك المدينه الامنه المطمئنه التي وصفها احد السفراء الاجانب بان الخرطوم العاصمة الوحيده التي تشعر فيها بالامان واننا نمارس الرياضه في شوراعها بكل امان وحرية هذا لسان ماقبل الحرب لكن تبدل الحال اليوم واضحت الخرطوم تعيش علي دمار في كل البنيه التحتية لهذا فان الاجابه علي السؤال بإختصار
الخرطوم قد لا تعود تمامًا كما كانت، لكنها يمكن أن تُبنى من جديد بشكلٍ أفضل، إذا توفرت الإرادة والظروف.
لماذا قد لا تعود كما كانت تمامًا؟
. لان الحرب دمّرت البنية التحتية، الأحياء السكنية، والمؤسسات العامة والخاصة بدرجة كبيرة.
. التهجير السكاني: مئات الآلاف (إن لم يكن الملايين) من سكان الخرطوم نزحوا داخليًا أو لجأوا إلى الخارج.
. تغيرات الحياة الاجتماعية بفعل النزوح، والفقر، والانقسام السياسي والمجتمعي.
. فقدان الكوادر المؤهلةحيث كثير من أصحاب الخبرات غادروا البلاد أو أصبحوا خارج نطاق الفعل الوطني المباشر.
ولكن… هل يمكن أن تُبنى الخرطوم من جديد؟
نعم. وبقوة. لكن بشروط:
. عودة التيار الكهربائي واصلاح اعطال المياه وتوفير الخدمات الصحية والتعليم والامن باسرع فرصة ممكنه وذلك بمشاركة الجهد الشعبي والحكومي للنهوض بسرعة وتشجيع العودة الجاذبه
. بناء سلام حقيقي شامل، وليس مجرد اتفاقات سياسية.
. إعادة إعمار ممنهجة بتمويل وطني ودولي، وبمشاركة الكفاءات السودانية في الداخل والشتات.
. رؤية جديدة للخرطوم كعاصمة لكل السودان، تستوعب التنوع، وتقوم على العدالة والتخطيط الحضري السليم.
مستقبل الخرطوم:
إذا استطعنا تحويل هذه المحنة إلى فرصة، فربما نرى:
عاصمة حديثة بتخطيط أفضل.
بيئة أكثر عدالة وتمثيلًا للجميع.
هوية سودانية جامعة جديدة تنبع من رماد الحرب.
الخرطوم التي نحلم بها لا تعني فقط عودة المباني، بل عودة الناس، والروح، والتسامح، والإنتاج، والكرامة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.