منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
صدمة: ديفيد موير وميل جيبسون "يشلان" خطوط التلفزيون من خلال الكشف عن 12000 صفحة من "مذكرات الدم"! *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون*   (2-2)*  *خالد محمد أحمد* *الزواج السوداني في المهجر: من إرث "تغطية القدَح" إلى سَعة الماعون* ( 2 َ-1) *خالد محمد أحمد* أبوبكر الصديق محمد يكتب :  جبريل إبراهيم.. بين واقع الحرب وأمل الإصلاح ما عايزة دبدوب هدية  السودان والرياضة :  فرصة اقتصادية مؤجلة بقلم: ابوبكر الصديق محمد ألمانيا والسودان:  من البوندسليغا و تلي ماتش الي هندسة الفراغ السياسي بقلم: [أبوبكر الصديق محمد *حين تمشي البركة على أربع …* *إنتاج بسيط بعوائد كبيرة* *بقلم .ابوبكر الصديق محمد* البعد الاخر د. مصعب بريــر البعوض لا يقرأ البيانات الصحفية ..! *معهد بحوث ودراسات العالم الاسلامي  يعلن استئناف الدراسة لطلاب الدبلوم العالي دفعة (2022/2023)* *عميد كلية الطب والعلوم الصحية جامعة أم درمان الإسلامية يتفقد امتحانات الطلاب بمستشفي أم درمان التعل...

* مصير القحاتة بعد هزيمة جناحهم العسكري مافيا الجنجويد وهزيمة كفيلهم الاستعمارى* *التاريخ عبر وعظات *

0

* مصير القحاتة بعد هزيمة جناحهم العسكري مافيا الجنجويد وهزيمة كفيلهم الاستعمارى*

*التاريخ عبر وعظات *

 

هناك صورة شهيرة لدبلوماسي أمريكي يوجه لكمةً لعميلٍ* *فيتنامى حاول الصعود إلى آخر مروحية أمريكية تغادر* *سايغون بعد سقوطها بيد جيش فيتنام الشمالي سنة 1975 ، المروحية كانت مكتظة باللاجئين الفارين من الثوار، والعميل توسّل أن يصعد معهم… لكنّ الأمريكي لكمه وأسقطه أرضاً .*
*وعندما سُئل الدبلوماسي عن فعلته قال ببرود :> “مهمّته انتهت هناك .”*
*هكذا ببساطة… انتهت مهمّته، وانتهت حياته!*
* المشهد تكرّر في الجزائر سنة 1962، حين فرت فرنسا مذعورة، وتركت آلاف من الجنود “الحركى” (الخونة) في الميناء لمصيرهم .*
*يروي ضابط فرنسي أنه أنزلهم من الشاحنات العسكرية بنفسه، وبكى بعضهم وتوسّل الصعود، لكن الأوامر كانت واضحة : “اتركوهم هناك .”*
*رأى بعض الخونة من بعيد طلائع المجاهدين* *الجزائريين تقترب فصاحو يتوسلون لضابطهم الفرنسي.. لكن قوارب النجاة لا تكفى إلا لاسيادهم ..*
*واليوم، التاريخ يُعاد️ متحدث باسم جيش الاحتلال يقول بصراحة: > “العناصر المتعاونة معنا في *غــــــزَّة* لن يدخلوا إلى إسرائيل ، عليهم مواجهة مصيرهم بأنفسهم .”*
*وفي أفغانستان تكرر المشهد .*
*ويتكرر المشهد بالسودان مع قحت والقحاتة المتحالفين مع مافيا الجنجويد والاستعمار ضد السودان وشعبه*
✋ *باختصار : مَن باع أهله لا يشتريه أحد .*
*وأول من يحتقر الخائن هم* أسياده أنفسهم .
*لكن الخونة لا يتعلّمون أبداً*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.