منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

*مليشيا الدعم السريع تخون حواضنها وتفرض العزلة على النظار*

0

*مليشيا الدعم السريع تخون حواضنها وتفرض العزلة على النظار*

 

​كشفت تقارير ميدانية متطابقة عن أزمة ثقة غير مسبوقة تضرب أركان المليشيا، إثر تبني قيادتها سياسة تهميش متعمدة ضد رموز الإدارات الأهلية في حواضنها الاجتماعية. وانتقلت حالة التوتر من الغرف المغلقة إلى العلن بعد توجيه اتهامات مباشرة للنظار والعمد بـ “التخابر” والتواصل السري مع قيادة الجيش السوداني، مما أحدث شرخاً عميقاً في بنية التحالف القبلي.

و​أكدت مصادر مقربة أن قيادة المليشيا فرضت طوقاً من العزلة على زعماء القبائل، ومنعتهم رسمياً من مقابلة قائد المليشيا أو الوصول إلى دوائر صنع القرار لمناقشة الأوضاع الراهنة. هذا الإقصاء الممنهج والتشكيك في الولاءات اعتُبر إهانة بالغة للمكونات الأهلية التي كانت تمثل الظهير السياسي والاجتماعي الأقوى للمليشيا منذ اندلاع الصراع.

و​تسببت هذه الإجراءات القمعية في رد فعل عكسي داخل القواعد القبلية، حيث شرعت الإدارات الأهلية في كبح عمليات الاستنفار وتقليص حشد المقاتلين رداً على سياسة التخوين.

ويرى مراقبون أن حرمان النظار من حق اللقاء بالقيادة العليا ولّد قناعة لدى الحواضن بأن دورها قد اختُزل في توقيع “شيك على بياض” من الدماء دون أدنى تقدير لمكانتها.

و​يتوقع محللون عسكريون أن يؤدي هذا الصدام المكتوم إلى انهيار كامل لمنظومة الإمداد البشري للمليشيا، حيث يمثل فقدان ثقة الإدارة الأهلية خسارة لأهم ركائز القتال الميداني.فتحول المليشيا لاتهام حلفائها بـ “الخيانة” يعكس حالة من الارتباك الأمني، مما يمهد الطريق أمام تفكك الحواضن الاجتماعية وانحيازها تدريجياً نحو خيار الدولة ومؤسساتها الشرعية.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.