منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*“مواصفات ثقافية” في عددها الأربعين… عودة قوية لأدبيات الهيئة ورسالتها التوعوية* *اللجنه التسيرية لمؤتمر شوري عموم قبيلة الهبانية تقدم  واجب العزاء  َللشيخ موسي هلال في الأحداث المؤ... *وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي* *إطفاء أنوار المطار..!* *وزارة التخطيط العمراني ولاية الخرطوم: الحديث عن تزوير الأراضي محدود والسلطات ألقت القبض على الجناة* *مفاجآت تنتظر الإثيوبيين في النيل اللززق*  *غدا السبت اول ايام امتحانات الشهادة المتوسطة _ ولاية الخرطوم تكمل استعداداتها والتربية تؤكد إعلان ... *مبروك :  لجنة أمن ولاية الخرطوم :* *القبض على أكبر تاجر مخدرات بالخرطوم*  *إجراءات حاسمة لو... *والي الخرطوم يبحث تعويضات السكن العشوائي ويوجه بالإسراع بتعويضات جنوب الخرطوم* *والي الخرطوم يدشن أكبر حملة من نوعها لإكمال تهيئة البيئة بوسط الخرطوم بنقل الانقاض والنفايات وهياكل... *بحضور والي الخرطوم : افتتاح المقر الجديد لوزارة الخارجية بالخرطوم* 

*​أرشيف الملياردير الأمريكي إبستين المسرب يفضح صفقات حمدوك السرية*

0

*​أرشيف الملياردير الأمريكي إبستين المسرب يفضح صفقات حمدوك السرية*

 

​كشفت وثائق مسربة من الأرشيف السري للملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين عن خيوط مراسلات مريبة تربط رئيس الوزراء السابق دكتور عبد الله حمدوك بشبكة إبستين “المشبوهة” العابرة للقارات. لتضع هذه التسريبات، التي خرجت من خزائن إحدى أكثر الشخصيات إثارة للجدل، حمدوك في مواجهة مباشرة مع تساؤلات حارقة حول علاقات حيكت في العتمة بعيداً عن الأضواء الأكاديمية التي كان يتلحف بها آنذاك، مما يضرب في مقتل صورة “النزاهة المطلقة” التي حاول تسويقها لسنوات طويلة في المحافل الدولية والمحلية.

​وأظهرت المراسلات المؤرخة في أغسطس من عام 2015 تعهدات صريحة قدمها حمدوك لتسهيل اختراق المنظومة البيروقراطية لنظام البشير السابق ، بهدف تمهيد الطريق أمام استثمارات شبكة إبستين في قطاع تعدين الذهب السوداني.

وبحسب الوثيقة المسربة لم تكن هذه المراسلات مجرد استشارات فنية، بل ظهر فيها حمدوك كـ “عراب” يسخر نفوذه لفتح أبواب الخرطوم الموصدة أمام أذرع مالية ارتبطت بفضائح هزت الرأي العام العالمي في “الكونان” وما وراءه، مما يكشف عن هندسة صفقات كبرى استهدفت مقدرات البلاد السيادية تحت غطاء التعاون الاقتصادي.

​ويضع هذا التوثيق المعلوماتي مصداقية حمدوك على المحك، حيث يبرز تناقضاً صارخاً بين صورته كـ “محارب للفساد” عقب الثورة، وبين دوره كـ “ميسّر صفقات” في كواليس عام 2015. الأسئلة الآن تتجاوز حدود الوساطة لتطال ماهية الثمن الذي قُبض مقابل تحويل موارد الذهب إلى طعوم في صنارات إبستين، وكيف يمكن لخبير دولي أن يمنح غطاءً فنياً لعمليات استخراج كانت تستهدف تجفيف ثروات السودان في وقت كان فيه المواطن يعاني من وطأة الأزمات المعيشية الطاحنة.

​ورسمت الصدمة التي أحدثتها هذه الوثائق ملامح شبكة معقدة من المصالح التي كانت تدير المشهد من الخارج باستخدام أسماء لامعة في المؤسسات الدولية، متجاوزةً مجرد كشف العلاقات الشخصية. وبينما كان السودان يرزح تحت الحصار، كانت تلك المراسلات تضع خارطة طريق للاستحواذ على الذهب، وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول كمية الأسرار التي لا تزال قابعة في أدراج الأرشيفات المسربة، وكيف تم استغلال المناصب الرفيعة لتمرير أجندات نهب منظمة لم تخرج تفاصيلها الكاملة للعلن إلا في هذا التوقيت الحساس.

​وتظل المعضلة الأخلاقية قائمة أمام الرأي العام حول كيفية ظهور من تداول مع “إمبراطور السقوط” في غرف مغلقة كخصم للفساد والتمكين اليوم. إن هذه الوثائق لا تدين شخوصاً فحسب، بل تهدم جدران الثقة التي بنيت على الوعود الزائفة، وتكشف أن “العراب الاقتصادي” ربما كان يسير في مسارات تتقاطع مع أكثر الشبكات الدولية ريبة، مما يستدعي إعادة قراءة كاملة للمشهد السياسي الحالي في ضوء ما كشفه أرشيف إبستين المظلم من حقائق كانت طي الكتمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.