وبرغم التوقع….. عبد المعز حسين ✒️ ⭕ *الحاكمية الإستراتيجية أو تصدع أبنية النهضة الوطنية..(الأمل الرهانات..!؟ )* *سؤال الضمير الوطني كيفية العبور نحو المستقبل..؟*
وبرغم التوقع….. عبد المعز حسين ✒️ ⭕
*الحاكمية الإستراتيجية أو تصدع أبنية النهضة الوطنية..(الأمل الرهانات..!؟ )*
*سؤال الضمير الوطني كيفية العبور نحو المستقبل..؟*
▪️يؤكد فلاسفة المعرفة الإستراتيجية أن الأمم تتعلم من تجاربها الخاطئة لتعديل مسارات التصويب وتعتدل للإنطلاق النهضوي إلي أفاق التقدم بما أنها دولة ضاربة الجذور في التاريخ و ذات أصالة حضارية وتوجه أيدولوجي سليم فما هو الخطأ الذي يؤدي إلي تأخرها في محاولة للإسقاط المعرفي نحلل أنساق الأزمة وفق الإتساق مع أهمية إمتلاك الدولة عناصر قوتها ولكن بشرط تحكيم منهج البناء الإستراتيجي(لعمرك ماضاقت بلاد بأهلها.. ولكن قلوب الرجال تضيق)… ؟؟إحتشدت في الذكرة الوطنية الجمعية في الحقبة الإستعمارية ومابعدها تركيبات سلبية الأبنية النفسية السايكو. ثقافية (القابيلية للإستعمار) برغم خروجه ترك فراغ في منهجية الإدارة السياسية للدولة وأخذ معه مفاتيح التنوير في كيفية هندسة البنايات التنموية المتكاملة للإرتقاء بالمورد البشري ومسألة البناء الحضاري والذي لايتأتي في ظل عدم وجود رؤيا وطنية تنتقل بالعقل الوطني من دائرة المعطيات العفوية الإستهلاكية والإيتغراق في تفاصيل الراهن إلي بدايات التشكل والوعي الوطني الجمعي و في السودان مجموعة أثنيات وعرقيات وقبائليات عشائرية متناثرة إجتمعوا في كيان جيوثقافي عاداتي وتقاليدي متنوع ومتباين فكانت الدولة في بداية خليقتها التكوينية العضوية العفوية تتساير مع الواقعيات الطارئة وفق ماأتيح لها من قوة ومعرفة تارة نظم سياسية عسكرية وأخري طائقية تقليدية حتي إرتطمت بذاكرة الوعي الإستراتيجي في خضم التحالفات و الإستقطاب الدولي الحادة داخل دوائر صراع المصالح الإستراتيحية والتجاذبات إقليمية والتحديات الداخلية بالغة الخطورة والتعقيد وقد مورس أبشع أنواع العشوائيات الممنهجة في إدارتها الساسية في بيئة الصراع والنزاع المسلح المناطقي وفق تمظهرات تسليح التوجهات السياسية الأفكار ودعوات الممانعة الخشنة مما فرض واقعآ مريرآ في مجمل الإعتداءات وإستنزاف الكتلة المواردية الحيوية من ثروات نقدية ورأس مال بشري هذا المشهد البربري رسم سناريوهاته التي أرهقت كاهل النظم الحاكمة فعان السودان تقطيع أوصال وجذور بنايته الإنتمائية كمنتج أمام الإنتماءات الأخري وكمخرج جراء دوامة الإغراق في جذر الحروب وعطل العقل الإستراتيجي الذي تم إنهاكه في إستهلاك طاقة التفكير الأزماتي لفرض الحروب والإقتتال المستمر في البلاد فكان ميلاد جيل الحرمان التاريخاني الذي لم يرث شيئآ سوي دعوته لزيادة فجوة المعاناة في طبيعة المجايلة لتراكم البناء المرحلي الزماني في عمر الحضارة كمفهوم متجايل فكانت أزمة المثقف السياسي عدم قدرته للتعامل مع المتناقضات السياسية في مجري التاريخ الوطني هكذا إنفجر حجم التغول علي المكتسب المادي والمواردي من قبل أهل التسيس الحزبي والطائفي وهكذا خرج السياسي من دوائر الوعي الإستراتيجي لأهمية كيف نبني سودان المستقبل وماهي سيرورة الإحتكام للعقل والحكمة والمنهج العلمي والمعرفي المتجرد لمراعاة حقوق أجيال قادمة ثم ماهي مراحل البناء الإستراتيجي لتشكيل دولة سودانية قوية وحضارية أمنة ومتقدم كحلم إستشرافي علي المدي البعيد؟ إنه سؤال الضمير القومي الجمعي يحاكم الكل الوطني ؟ماهي وجهة البلاد إذاما تم تجربة كل المنهجيات في إدارة حكم الدولة فإما الإستراتيجية القومية أوهكذا تقاطعات وتهافتات وإستغراقات في بحور التكتيك المؤقت الذي يعمل علي تراكم الإزمات كحل جزئي مسكن للمؤلمات الوطنية ونعلم جميعآ أن الدولة السودانية كيان كلي باقي والأنظمة إدارات تتعاقب وأجيال المستقبل في إنتظار أن نورثهم مستقبل خالي من المنخفضات القيمية والأزمات في الموارد والثروات لتستمر إكتمال حلقة التراكم الحضاري للأمة السودانية حتي يحكم الله وهو خير الحاكمين
