رؤى متجددة ✍️ أبشر رفاي بدموع سلمى سيد وصباح عبدالله وجوار وصديق قراءة وفاء وتأبين بطعم الغياب
رؤى متجددة
✍️ أبشر رفاي
بدموع سلمى سيد وصباح عبدالله وجوار وصديق قراءة وفاء وتأبين بطعم الغياب
متفق عليه بأن الإعلام الوطني بمختلف مرجعياته ومسمياتها ظل وسيظل بإذن الله فصيلا متقدما ضَمن منظومة معركة الكرامة الوطنية ضد المشروع الآجنبي وحربه الوجودية…
الإعلام الوطني رغم حجم المؤامرة وحجم الإمكانيات المتاحة تمكن من تحجيم وتقزيم الدعاية السيئة لآلة الإعلام المعادي وهو إعلام نافخ كير الفتنة النائمة والقائمة الذي حق عليه رأي المثل الشعبي ( الكضب حبلو قصير والحقيقة طويل بربط وبفضل )
الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون قيادة وكادر وعاملين قد أبلوا بلاء” حسنا في سبيل توفير الحماية التوعوية والتنويرية والتبصيرية لثواتنا الوطن والمواطن والدولة والقيم والمكتسبات حماية إستراتيجية ظلت منعقدة برامجيا منذ أيام الغفلة الأولى حينما كان يحضر المشروع الأجنبي وأدواته أيام المدنية والمدنيااااااو يحضر باسم ممارسة حق الحرية والتغيير وتحت شعاره الزائف النازف دما حرية سلام وعدالة يحضر لحربه الوجودية الماثلة التي أخذ تلفظ إنفاسها الأخيرة أمام إراد الشعب السوداني التي لا تقهر وقواته المسلحة ومنظومته العسكرية المساندة صمام الأمان..
الي ذلك رصدت الرؤي المتجددة جملة َمن البرامج الرمضانية والمعايدات الرائعة السمعية وعلى شاشة الفضائية السودانية برامج كألوان الزهور تنافس بعضها البعض على مستوى الفكرة والإعداد والتقديم والإخراج والمتابعة… ونخص في هذه السانحة برنامج الدكتورة سلمى سيد ( طعم الغياب ) بصحبة ضيوفها الكرام الأساتذة محمد حامد جوار المسيقار المجيد والمعروف والفنانة الرائعة صباح عبد الله ورائد مشروع نجوم الغد الشهير الأستاذ بابكر صديق…
أربعتهم لم ألتق وجها لوجه بأي واحد منهم ولكن طبيعة المجال وفرت لنا معهم معارف ثقافية معنوية إنسانية إنسيابية عن بعد فوق المعرفة المادية النمطية المتعارف عليها…
سلمى سيد ريحانة وروح قناة الشروق طلعة وإضطلاع والفنانة صباح عبد الله والصباح لو لاح ما في فايدة للمصباح أداء وعطاء في صناعة تحويل المعاني في مواعين تعبيرية حديثة وتراثية معتقة برحيق الأمكنة والأزمنة… فصارت صباح من نجوم الغد الشاربة من الشفق وقطرات ندى الصباحات البهية…
صباحات فكرة نجوم الغد لرائدها ورائعها الاستاذ الكبير المبدع والمكتشف والمنقب والمستخلص بثقافة جيولوجيا لدرر النجوم الملألأ في سماوات الجمال بابكر صديق….
وبجواره جوار حقوق الملكية الفكرية المجاورة الأستاذ الموسيقار الملهم الكبير الرائع محمد حامد جوار الذي شكل هو وكبار المبدعيين من الموسيقيين وغيرهم من منظومة أوركسترا العمل الأدبي والفني الثقافي إرث مترع بالجمال وكل جميل والذين يرجع لهم الفضل من بعد الله بديع السماوات والارض في تشكل صور الثقافة الخمس ثقافة منتوج فكري ثقافة روحية ثقافة من صميم منتوج الطبيعة كالحالة والنموذج الذي أشارت إليه سلمى في شكل المثاقفة اللحنية التي جرت بين الراحل المقيم أسامة بكلو وعصور سويسرا الغريد.. وثقافة تبادلية داخلية وخارجية وثقافة موروث الوسط الشعبي شكلوا عقول وضمير وأحاسيس وجدان الشعب السوداني تشكيلا يوافي فلسفة التحدث البليغ والعميق بنعمائه في مجال الترويح عن النفس والروح والجسد ساعة بعد ساعة…
إن إختيار إسم البرنامج والحديث هنا لسلمي سيد لم يكن مصادفة أو هكذا خبطة عشواء ( طعم الغياب ) وإنما عن مجهود فكري إبداعي مجيد لإنتخاب المواعين التعبيرية الناقلة للمعاني المعبرة …
وبمناسبة مفردة ومفردتي طعم الغياب وما أدراك ما طعم الغياب تحضرني طرفة حدثنا عنها بديار كردفان جدنا ( قدام أبو المنوه )
بمعنى رادوهو تمنوهو )
وهو من أعيان تلودى التاريخ والحضارة قال يا ولدي طعم الملاح في الحقيقة يقاس باللسان أما حلاته فبمص ولحس الأصابع ….
قلت له كيف يا جدنا تفسر طقطقت اللسان حين يذوق الملاح الحلو.. قال اللسان حقو خشامة ساي قياس الحلاة من عدمها عند الأصابع فالسان نفسه يتسول ويخلل فرقات الاصابع وراحة اليد بحثا عن حلاة الملاح ..
فطعم الغياب برنامج حوى موضوع في غاية الاهمية موضوع الوفاء والتقدير ورد الجميل لرموز مجتمع قدموا للتجربة الإنسانية فرع السودان أروع الأعمال ثم رحلوا في هدوء تام عن دنيانا الفانية أسامة بكلو وحزيفة والجزار وشادن كل واحد منهم ترك بسمة وبصمة في دفتر الحضور والمحاضرة والمغادرة لهم جميعا والمجموعات التالية لهم الرحمة وواسع المغفرة ولكم منا ومن المعجبين وأسرهم الصابرة جزيل الشكر ومن الله الجراء الأوفي..
. ولنا لقاء ثقافي آخر إن شاء الله مع الإستاذين الجميلين الرائيين الدكتور تجاني حاج موسى سفير الإنسانية والقومية النبيلة والمنتج والمخرج الكبير شكر الله خلف الله لقاء حول معصرات الشعر وعصير الألحان وشهد المعاني لذة للشاربين والشاربات….
