منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان أولا : جيش واحد شعب واحد ووطن واحد استراحة الجمعة حين يطمئن القلب إلى تدبير الله د. الشاذل... كيكل هل يُحاكم بالماضي أم بالحاضر؟ *كتب/ حسن البصير* وفق خطتهم لتطوير القطاع مدير عام الثروة الحيوانية والمراعي نهر النيل تبحث مع وفد محلية البحيرة تطوير... البرهان يزور مدينة الدامر في زيارة خاطفة ويطلع على أوضاع ولاية نهر النيل الدامر 23-7-2026 مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد السرقة دمار المجتمعات السودان بين أزمة الدولار ونهضة المعرفة (هل يخرج من عنق الزجاجة عبر أبواب الابتكار؟) بقلم: مستشار أ... وزير الزراعه والثروه الحيوانيه يستقبل وفد الكوميسا لشرق وجنوب افريقيا ✍️*أمينه عثمان*/اسلام علي وليد... يشكّل تناولها عبر المنصات الرقمية ضرراً بالغاً،، القوات النظامية..خطوط حمراء..  تحرّكات الجي... سجَّل التبادل التجاري نمواً لافتاً بين السودان ومصر،، زيادة الصادرات والواردات..تعافي اقتصادي.. ... الحروب الذكية .. هل العالم بحاجة لقواعد جديدة لإدارة حروبه؟ كتبت ✍ د.إيناس محمداحمد

حال السودان ..ثورة… ثم استقلال أبوبكر الصديق محمد 

0

حال السودان ..ثورة… ثم استقلال

 

أبوبكر الصديق محمد

 

كان جيل الاستقلال يملك فرصة تاريخية لوضع حلول جذرية لمشكلات السودان لكنه انشغل بصراعاته الشخصية حتى انتهى الأمر بتآمرٍ أفضى إلى قيام أول حكومة عسكرية.
ثم جاءت ثورة أكتوبر… أعقبها خلاف.
ثم انقلاب… وحكومة عسكرية.
ثم ثورة أبريل… فائتلاف، فاِختلاف، فانقلاب، فحكم عسكري، فحوار وطني.
ثم ثورة جديدة… فشراكة عسكرية-مدنية، ثم اختلاف…
ثم حرب.
حلقة تتكرر، بأسماء مختلفة ووجوه جديدة.
كل جيل يرى نفسه – غالبًا – أكثر وعيًا من سابقه. وليس هذا غرورًا محضًا؛ بل هو، في جانب منه، نتيجة طبيعية لتطور التعليم، وتقدم التقنيات، واتساع دوائر المعرفة والانفتاح. لكن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا الشعور إلى قطيعة مع خبرات الأجيال السابقة، بدل أن يكون امتدادًا لها.
النتيجة؟
نكرر الأخطاء نفسها… لكن بأدوات أحدث.
فالإنسان لا يعيد الخطأ لأنه لم يتعلم، بل لأنه يظن نفسه استثناء. كل جيل يعتقد أن ظروفه مختلفة تمامًا، وأنه أذكى من أن يقع في الفخ ذاته… ثم يقع فيه، ولكن بطريقة أخرى.
ومع ذلك، ليست الصورة قاتمة بالكامل. فليس كل شيء يدور في حلقة مغلقة. هناك تراكم حقيقي لا يمكن إنكاره
الطب يتقدم
المعرفة تتوسع حتي الأمي
في هذا الزمن يمكنه استخدام التكنولوجيا الحديثة بفضل الأجهزة الذكية والأوامر الصوتية التي تجاوزت حاجز القراءة والكتابة، مما يتيح التعلم التواصل، وإنجاز المعاملات بسهولة عبر الشاشات وتطبيقات التواصل ورغم كثافة توافه الامور فيها..الا اننا نشهد ان
بعض القيم الإنسانية تشهد تحسنًا ملموسًا
إذن نحن أمام مفارقة
تقدم في الوسائل… يقابله بطء في نضج الوعي الإنساني
وهنا يبرز السؤال الأهم
هل تكمن المشكلة في تعاقب الأجيال… أم في طبيعة الإنسان ذاته؟
وربما تكون هذه الحرب بكل قسوتها لحظة فاصلة لا مجرد حلقة جديدة في السلسلة. فالألم الكبير لا يمرّ عبثًا؛ إما أن يعمّق الجراح، أو يصنع وعيًا جديدًا
الرهان الحقيقي ليس على جيلٍ بعينه بل على القدرة الجماعية في كسر النمط أن نتعلم هذه المرة بصدق أن نصغي لتجارب من سبقونا دون أن نستنسخ أخطاءهم وأن نؤسس لثقافة تُقدّم الوطن على المصالح والمؤسسات على الأفراد.
ما بعد الحرب يمكن أن يكون بداية مختلفة لا لأن الظروف ستتغير وحدها بل لأن الوعي يمكن أن يتغير. وعندما يتغيّر الوعي تتغير القرارات ويُعاد رسم الطريق
حينها فقط… قد لا تكون ثورة ثم اختلاف هي القصة المتكررة بل ثورة… ثم بناء… ثم استقرار

ابوبكر الصديق محمد

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.