منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

لو سمعوا من النور حمد د عبد الله علي إبراهيم

0

لو سمعوا من النور حمد

د عبد الله علي إبراهيم

 

قال دكتور النور حمد في اللقاء أعلاه عن إحكام الكيزان على مفاصل الدولة لثلاثين عاماً وتزيد حتى صاروا هم فيها ولا ووجود لغيرهم. ومكنوا لأنفسهم متربصين بالثورة عليهم لقتلها في المهد. بهم وبلغوا من سلطانهم أن قال نافع علي نافع أنهم يسلمونها عيسى. وقال إنه قامت الثورة عليهم وكلهم كانوا فيها كقوى متحدة لإحداث التغيير، ولكن أغلبيتها ما كانت مدركة لقدرة تنظيم الكيزان الإرهابي وقدرته في الإمساك بزمام السلطة.

ولا بد أن يعجب المرء أن قوى التغيير هذه، التي قاومت نظام الكيزان بتكلفة باهظة، لم تدرك لثلاثين عاماً قدراته في التوطن في الحكم والزود عنه. وبدا لي أن قوى التغيير “المستحيل” كانوا أحسنوا لو سمعوا من نفس النور في 2018 حين دعاهم إلى مقاومة الإنقاذ انتخابياً في 2020 لأن كل طريق غيره باطل. جاء في مقال لي:

“ولم تتفق للنور حمد الثورة طريقاً للخلاص من الإنقاذ حتى الساعة الـ23 من عمر الإنقاذ، فكان استبعد في لقاء له بجريدة “التيار” (24 أكتوبر 2018)، قبل شهرين من ثورة ديسمبر 2018، قيام انتفاضة شعبية ضد نظام الإنقاذ، بل “استشأمها” وقال إنها “خيار مخيف”. وقال لا بخطأ أي اتجاه لإقصاء الإسلاميين في أي معادلة مستقبلية فحسب، بل باستحالته أيضاً. فالإسلاميون لبسوا معهم “جسد الدولة وأي نَزع لهم سيكون ’ نزعاً‘ للدولة”. ودعا إلى “حل توليفي” والخروج من المطب بتصورات جديدة تنقلنا كلنا ومعنا الإسلاميين إلى وضع أفضل وإلا الضوضاء الفادحة التي ستقودنا إلى المهلكة ونفقد بها الدولة نفسها.
زرقاء يمامة:
“فالإسلاميون لبسوا معهم “جسد الدولة وأي نَزع لهم سيكون ’ نزعاً‘ للدولة”.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.