*صوت العقل* *الحية تغير جلدها في نيروبي* *كتب /. ضياء الدين سيد سَمهِن*
*صوت العقل*
*الحية تغير جلدها في نيروبي*
*كتب /. ضياء الدين سيد سَمهِن*
____________________________
24 / مايو / 2026
⭕ اجتمع بقبل ايام في { عملية تغيير جلد موسميه) مايعرف بتحالف (ثمود) المتحور من (تقزم) والذي تحور من (قحط) تحت مسمى جديد هو (قام) اسم الدلع ل(قوى اعلان المبادي) ويبدو ان قام اسم علي مسمى حيث لم تنجح أي عملية من عمليات سماسرة السياسه والعملاء في البلاد وكل (شغلهم قايم وفاشل ).
⭕ يجتمعون في نيروبي وكر المؤامرات والدسائس وملجأ المتمرد حميدt واخوته ويدعون انهم علي الحياد ،
يجتمعوا في نيروبي عاصمة كينيا العدو الصريح للسودان والداعمه للجنجويد ويقولون ان اجتماعهم من أجل بحث سبل السلام وايقاف الحرب يرتمون في حضن الاعداء وينفذون خططهم وأجندتهم المعاديه ويقولون لاللحرب!!!
⭕ لم يفتح عليهم الله في بيانهم الختامي بأي عبارة تدين الدعmالسريa علي ماارتكبه من تمرد ومن جرائم وعلي ماقام به من انقلاب علي السلطه وهم يرون بأم اعينهم ان الجنجويد عندما فشل تمردهم تحولوا الي الحرب الشامله ومازالوا يواصلونها في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق ورغم ذلك لم يدينواذلك في بيانهم الختامي ،بل ركزوا علي ادانة الحركة الاسلاميه والمؤتمر الوطني بالاسم وذكروا ان الاسلاميين هم من اطلق الطلقه الاولى وهم من تسبب في الحرب ،في تجاهل تام لاحتلال التمرد للخرطوم ومدني والجزيره والسوكي والدندر وتشريد مواطنيها وان المتهمين باشعال الحرب واطلاق الطلقه الاولى هم من ساعدوا وساندوا القوات المسلحه في تحريرها واستعادتها ومازالوا في الميدان حتى تحرير دارفور ، أوليست دارفور محتله من قبل الجنجويد ومن حكومة تأسيس الوجه الثاني من (صمود او قحط اوتقزم أو قام ) ؟؟؟؟ فتأسيس هي الوجه الآخر والثاني لقحط
⭕ إن بيان إعلان مبادئ (قام )صيغ بلغة تحاول الظهور بمظهر الحياد الوطني المصطنع ، لكنه في الواقع يفتح باباً واسعاً للتساؤلات حول الجهة التي يخاطبها فعلياً، ومن المقصود بالضغط عليه أو منحه الشرعية السياسية.
فالقوى التي تتحدث اليوم عن عملية سياسية ذات مصداقية وسلام عادل ومستدام هي ذات القوى التي وُجهت إليها اتهامات متكررة بالتقاطع السياسي أو الإعلامي مع قوات الدع/م الس/ريع، كما أنها كانت جزءاً من المناخ الذي مهّد لفكرة حكومة تأسيس الموازية او بالأخرى ان تأسيس انبثقت من قحط وبتنسيق تام ولذلك يصبح من المشروع التساؤل
هل هذا الإعلان موجه فعلاً لكل أطراف الحرب؟
أم أنه موجّه بصورة أساسية إلى حكومة السودان والجيش بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان لإجبارهما على تقديم تنازلات سياسية جديدة؟
⭕ الملاحَظ أن لغة البيان لا تحمل نبرة إدانة واضحة لامن قريب ولامن بعيد للدعم الصريع بقدر ما تركز على الأزمة الوطنية والانتقال المدني (في عز الحرب) وهي مفردات تُستخدم غالباً لإعادة إنتاج النقاش السياسي القديم دون معالجة السؤال الجوهري من أشعل الحرب؟ ومن تمرد ؟ ومن انقلب ؟؟ ومن يتحمل مسؤولية الانتهاكات والدمار والنزوح ؟ ،وتقفز فوق كل المعطيات الماثله الي مسألة الحكم والانتخابات والمشاركة السياسيه للجميع ماعدا المؤتمر الوطني وتتناسى ( احزاب تأسيس والجنجويد)؟
⭕ كما أن الحديث عن سلام عادل يفقد كثيراً من معناه عندما لا يُقرَن بموقف صريح تجاه الجرائم والانتهاكات التي حدثت خلال الحرب. فالمواطنون الذين عاشوا القتل والنزوح وفقدان الممتلكات لا ينتظرون فقط بيانات عن الانتقال الديمقراطي، بل يريدون وضوحاً أخلاقياً وسياسياً تجاه من حمل السلاح وتمرد ضد الدولة والمجتمع.
ومن زاوية أخرى، يمكن قراءة هذا الإعلان باعتباره محاولة لإعادة تموضع سياسي وتغيير الجلد لقوى فقدت كثيراً من رصيدها الشعبي بعد الحرب، وتسعى الآن للعودة إلى المشهد عبر بوابة (الحل السياسي الشامل) لكن المشكلة أن أي عملية سياسية لا تبدأ أولاً بحسم مسألة التمرد ودعم الشرعية والسيادة الحاليه ستظل بالنسبة لكثير من السودانيين مجرد إعادة تدوير للأزمة نفسها والسير في دائرة مفرغه .
⭕ لذلك فإن السؤال الحقيقي ليس فقط هو (من يخاطب إعلان المبادئ هذا)؟
بل أيضاً (هل يملك اصحاب هذا الإعلان الشجاعة لمخاطبة الدع/م الس/ريع وحلفائه بنفس الحدة التي يخاطب بها حكومة السودان وجيش الاسلاميين (كما يزعمون ويروجون) والمؤتمر الوطني والقوى المساندة للجيش ؟
لأن أي خطاب يطالب الدولة وجيشها وداعميها وحدهم بالتنازل، بينما يتجنب تسمية مسؤولية الطرف المسلح والمتمرد بوضوح، سيُنظر إليه باعتباره خطاباً غير متوازن ومغرض ويدعم الطرف المتمرد ان لم يكن معه في خندق واحد ، مهما حمل من شعارات السلام والديمقراطية.
