منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

وجه النهار هاجر سليمان الحوار السياسي السودانى … هل ينتصر البرهان؟؟

0

وجه النهار
هاجر سليمان
الحوار السياسي السودانى … هل ينتصر البرهان؟؟

تابعنا دعوة السيد رئيس مجلس السيادة عبدالفتاح البرهان الى حوار سياسي سودانى سودانى داخلى شامل يشارك فيه أهل الوجعة، هذه الدعوة جاءت فى ظروف مؤاتية إذا ما وجدت إلتفافا حقيقيا من قبل الشعب بمختلف فصائله وسحناته، وليس أمام السودانيين سوى خيار الإنحياز لدعوة البرهان ومؤازرتها فى ظل الظروف التى تمر بها البلاد.

من يرفض دعوة الحوار السودانى السودانى ليس سوى متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة بمعنى أن الرافضون لحوار البرهان مائلون لحلول الرباعية المتحيزة للمليشيا والتى تابعنا كل حلولها التى أجحفت فى حق الوطن وباختصار مفاوضات الرباعية التى بدأت بجدة وانتهت بالمنامة ظلت طيلة فترات انعقادها تمارس تغبيشا للحقائق وتأتى بحلول مجحفة بحق البلاد كيف لا وضلعها الرابع هو الإمارات إحدى أطراف دعم النزاع فى السودان لذلك ظلت الرباعية تأتى بثمار فاسدة ونتائج تفتقر للحيادية وتأتى بشروط مجحفة فى حق البلاد إضافة إلى أن الرباعية نفسها تمارس تدخلا واضحا فى سيادة الدولة وإستنزافا لمواردها بما تصنعه من هدن تشكل تعقيدا للمشهد السياسي والعسكرى بالبلاد.

نحن كشعب سوداني لن نقبل بنتائج مؤتمرات العواصم التي تُباع وتشترى ولن نقبل على انفسنا أن تُفرض علينا حلول أو إملاءات مهما كانت ولن نرتهن لرغبات دول خارجية تدعم المليشيا بالخفاء وتجاهر بالعداء أحيانا، لذلك ليس أمام الشعب السودانى سوى الرضوخ للحل السودانى وعلى القيادات الحزبية والأهلية والعمد والمشايخ والزعامات القبلية أن تلتف حول دعوة البرهان باطلاق حوار سياسي سودانى سودانى يعبر عن قضايا مجتمعنا ويعمل على حلحلة كل الخلافات الداخلية وإنهاؤها بأسرع ما يمكن.

على البرهان أن لايستثنى أى جهة مهما كانت طالما أنها ترغب فى الخضوع للحوار الوطنى والإلتفاف حول دعوة الوطنية بعيدا عن الأجندات والتدخلات الخارجية التى تؤثر على سيادة ووحدة الوطن.

هنالك جهات تسعى لإفشال دعوة البرهان وقتلها فى مهدها بإطلاق شائعات تعمل على تشويه دعوة البرهان وتفتيتها قبل أن تقوم فالدعوة التى قدمها البرهان لاتعنى بالضرورة انها مساعى لديمومة السلطة فالدعوة تهدف لإرساء دعائم السلام والتوصل لحلول من شأنها إنهاء الحرب ولعل أبرز ما يؤكد ذلك قبول البرهان وإستقباله للمنسلخين من المليشيا ومد يده لكل من أتى طائعا مختارا دون إشتراطات تؤكد صحة توبتهم وتضمن سلامة نواياهم وبذلك يكون البرهان قد أطلق دعوة حقيقية للتصافى والتعافى والإنخراط فى مايهم الوطن وينفع العباد.

لاينبغى أن يستثنى الحوار فئة دون الأخرى ولا حزب دون الآخر إلا من أبى وظل يكابر ويتنقل بين البلدان ممارسا الخيانة بأبشع صورها وهؤلاء لامكان لهم طالما أنهم لازالوا يتمسحون بدماء الأبرياء وينهشون لحم البؤساء من ضعاف الشعب وهؤلاء من قادة الأحزاب ليسوا سوى (نائحات) (باكيات) إرتضوا لأنفسهم (الولولة) وشق الجيوب ولطم الخدود بدلا عن مراعاة مصلحة الوطن وهؤلاء ليسوا منا وليس بالضرورة أن يشاركوا فى الحوار السودانى.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.