منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي أمريكا . ذاكرة الوجع في مخيلة الشعوب..(الشعب السوداني نموذجٱ).... حين كتم الشاب عطسته… فاكتشفنا شيئًا من حكمة الهدي النبوي ﷺ فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد ✍ أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٦٨) د. ياسر محجوب الحسين في عرين الصمود.. شرق الجزيرة تكرم أبطال الكرامة ================= ✍️كتب/ حسن البصير خواطر قلم 170* مهندس دكتور سامي السر يكتب: *القران وصناعة القادة والحكماء وهم ما زالوا في مرحلة البل... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... فشل تطويع المنابر الدولية شاعر وقصيدة . توفيق جعفر الأسطورة في قصائد محمد عبد الحي ...!  خبر وتحليل عمار العركي --------------------------------------- الدقيــر.. معركة وهمية لتغييب خطاب ا... صوت العقل كردستان العراق ودقلو ستان هل يعيد التاريخ نفسه في السودان؟ كتب / ضياء الدين سيد س... ملخص تحليلي لكتاب الفريضة الغائبه للمهندس محمد عبد السلام فرج        { 4/2 }  الدولة والحاكم وا...

*بارقة أمل ..!!* *الطاهر ساتي*

0

*بارقة أمل ..!!*

 

*الطاهر ساتي*

:: لو أحسنوا تنفيذه، فإن قرار بنك السودان لشركات الوقود المؤهلة بإيداع ضمان قدره (200) كيلو جرام من الذهب – عيار 21 – لدي مصفاة السودان ، كشرط للاستيراد، فهذا القرار صائب، وخطوة في الاتجاه الصحيح..!!
:: وبالمناسبة، القرار صادر عن إجتماع ترأسه رئيس مجلس السيادة، والذي تدخل بعد أن تفاقمت الأزمة و عجزت السلطات التنفيذية عن حلها، ثم أن مراكز قوى كادت أن تضع البلاد تحت وصاية جهة أجنبية (غير عربية)..!!
:: من المخاطر احتكار شركة واحدة لسلعة إستراتيجية كالوقود، فما بالكم حين تكون الشركة أجنبية، كما سعى البعض..ولذلك، قبل سرد مزايا التوجيه، نناشد بتنظيف الحكومة من (السماسرة)، ولو تخفوا في ثياب المستشارين ..!!
:: المهم..إيداع (200) كيلو جرام من الذهب – كشرط للاستيراد – اختبار لجدية الشركات المؤهلة والراغبة للعمل، كذلك اختبار لكفاءتها وقدرتها المالية، علماً بأن كل الشركات – بما فيها الحكومية – ملزمة بالإيداع ..!!
:: وعدد الشركات المستوردة للوقود (44) شركة، فتخيّلوا ..هذا الحجم من غير موجود في دول تستهلك خمسة أضعاف استهلاكنا، ولكن في بلادنا تأسيس شركة – لتعيث في الأسواق سُحتاً – أسهل من تأسيس ( طبلية سجائر)..!!
:: بعض هذه الشركات مجرد ورق وختم، وبلا عنوان، ناهيك عن مستودعات ومحطات وعربات..وبعضها جوكية، ولاتملك دولاراً، وتلجأ لتُجار العملة، ليموّلوها، فيدفع المواطن ربح الشركة الجكوية وعُمولة تاجر الُعملة ..!!
:: وهناك مجموعة شركات تبدو مختلفة عن بعضها على الورق، ولكنها في الواقع (شركة واحدة)، يحتال بها مالكها على إجراء توزيع فرص الاستيراد، ويدخل في قائمة التوزيع بأكثر من (صرفتين)..!!
:: وبقرار إيداع الذهب لن يودع هذا المحتال ذهباً بعدد شركاته، كذلك لن تستطيع الشركات الجوكية التي تتخفى خلف تجار العُملة – إيداع الذهب، وبهذا يصبح البقاء للأقوى والأجدر، وخلو السوق من (الجوكية)..!!
:: ومن مزايا القرار أيضاً توفير وديعة مقدرة من الذهب للبنك المركزي، ثم إقبال الشركات على شراء الذهب – بالعُملة الوطنية- للإيداع، وهذا الإقبال يكون خصماً من حجم التهريب .. !!

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.