توفيق جعفر عثمان يكتب : نحو مشروع وطني قادر وجديد
توفيق جعفر عثمان يكتب :
نحو مشروع وطني قادر وجديد

تقديم :
قادت القوات المسلحة الإنتصارات علي عصابة آل دقلو ، وانهت 90% من الدعم السريع وانهت المشروع التفكيكي الصهيوأمريكي، وألتف حولها الشعب، وتلاحم ، وقدم في سبيل ذلك الأرواح، والأموال ..!والذين ينادون بإنهاء حكم العسكر مدفوع لهم مال صهيوني من الأمارات، والسؤال هو كيف يدار السودان بعد أن حقق الجيش، والقوات المصاحبة هذا النصر الكبير!؟إبعاد العملاء الذين أيدوا العدوان البربري علنا، وذهبوا ينتظرون التوزير وكانوا ينتظرون إنتصار هجوم حمدتي الغاشم علي القيادة العامة للجيش ..!؟
* مرحلة بناء مؤسسات الدولة :
يبني الدولة الذين حموها، وحرروها، لا الذين شجعوا وعملوا كأطراف لضرب بنيتها التحتية …!ينبغي علي قيادة القوات المسلحة، ترتيب أمر بناء مؤسسات الدولة، في إدارة الشأن العام رئاسة للدولة، وبناء الجهاز التشريعي الرقابي، ومفوضيات العمل، والوزرات .. الخ
وعلي الأحزاب والمنظمات الوطنية تشكيل كتلة حرجة تدعم المشروع الوطني الحيوي ..!
* مرحلة بناء الكتلة الوطنية
وتعرف بأنها تلك القوة المنضوية تحت المشروع الوطني الحيوي الكبير ..!
تصنع القوي الإيجابية مشروعا للنهضة البشرية والتنمية السياسية، لإصلاح حال الدولة، التي خرجت من آثار حرب مدمرة، كان يخطط لها أعداء السودان لقطف ثمرته، وإستعماره بالكامل، إستغلالا لموارده الظاهرة والخفية ..!
* مفهوم معني الانتقال :
لو كان يراد بالإنتقال مرحلة سياسية، ونقلا للسلطات لآخرين فإن المعني الحقيقي للإنتقال هو إعادة تأهيل الدولة، لإستيعاب القضايا الوطنية في التنمية الإقتصادية والبشرية .. والسياسية،وتعزيز خبرات القوي الإيجابية في التحرير وتحقيق مجمل السلامة العامة، وتفجير الكفاية القصوي للوطن .
* بلوغ السلام الوطني :
وترتيب تلك الأجندة الوطنية للسودان يعني بلوغ مرام السلام الوطني، وابعاد عناصر سياسية أضرت بالوطن، أمنه وأمانه ..
* بناء علاقات خارجيا متينة :
لابد من تشكيل صفحة جديدة لعلاقات خارجية تستكمل بناء دولة حرة، ذات سيادة، وقرار تتطلع لعالم حر تبنيه الشعوب، لا تتحكم فيه محاور ولا تكتلات، تسود فيه قيم الخير والسلام ضد الهيمنة، والمحاور وإرتهان القرار ..!
