منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ثورة نسك في السودان: حوكمة الركن الخامس في زمن التحول الرقمي د. إسماعيل الحكيم  السودان الوطن الذي لا تنقصه الثروة بل تنقصه لحظة اتفاق د. الشاذلي عبداللطيف *مجتمعنا بشفافية* *د.سامي الدين محمد سعيد* *المخدرات.. كفى سكاتاً!* *نفد صبر هذا المجتمع. وما عاد ال... *من الهامش* ✍️ بشرى بشير ناشطه إجتماعية ترد علي منتقدي مفوضية العون الإنساني وتقول محمد عبدالفتاح... وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي.. المتغيرات السلوكية للسودانيين في زمن الحرب وإنحدار الجينوم ا... البعد_الاخر مصعب بريــر تعافي النظام الصحي بوابته التأمين الحلقة الأولى: التشخيص والانهيار — كيف تحو... *على مسئؤليتي* *عادل صديق الصاوي* *الغنائم حتى امس* *وزير النقل : نظام (البوت) لا يصلح في الطُرق فلا تُعولوا عليه كثيراً* *بقلم/صبري محمد علي (العيكورة... *جيوسياسةَ* *د. إدريس ايات* *هل طبّع إبراهيم تراوري مع إسرائيل فعلًا؟ أم أن الصورة استُخدمت لبناء ... *وجه الحقيقة*| *إبراهيم شقلاوي* *من أثينا إلى قرطبة...*

وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي.. المتغيرات السلوكية للسودانيين في زمن الحرب وإنحدار الجينوم الأخلاقي في النظام القيمي ..!؟ ( من قتل فيهم منابت السماحة والطيبة والصفاء..)

0

وبرغم التوقع
عبد المعز حسين مكابرابي..

المتغيرات السلوكية للسودانيين في زمن الحرب وإنحدار الجينوم الأخلاقي في النظام القيمي ..!؟

( من قتل فيهم منابت السماحة والطيبة والصفاء..)

هل إكتسح طوفان ثورنة التغيرات السياسية ونيران الحروب ثوابت الجذور السوسيولوجية المجتمعية كأحد مسلمات الغرس التربوي المتأصلة في العادات والتقاليد ومنظومةالقيم المتوارثة أصوليٱ والمتجذرة في نوستولوجيا الأعراق المجتمعية السودانية ..ما الذي طرأ وتغير علي البنيوية الأخلاقية في النظام القيمي للسودانيبن خاصة في فترة الحرب اللعينة..!؟ لقد غاب النظام القيمي كمرجعية تربوية وحالة تمظهرت في الجينوم السوداني كموصفات شخصية وسمات سلوكية تراكمت في مختبر الحياة التاريخية لكافة أشكال المجايلة متمثلة في الطيبة و التسامح والمروءة والعفوية والصفاء والتجرد والتعقل وفي تبادل خطاب الرحمة واللين والدعوة للخير وفقد إنتزع الرفق والحكمة والتسامي من الساحة السودانية التداولية السياسية والمجتمعية والثقافية وحتي الدعوية فأصبحت المنابر الخطابية موسومة بالتجريم والشيطنة والتهكم والإستعلاءعلي الأخرين عرف عن السودانيين أنهم أصحاب أدب وحياء وبشر ووجوه متبسمة ونفوس متسامية متواضعة بتواضع الكبار ونسوا حتي خفض الجناح لبعضهم البعض ولين الجانب والبشر والترحاب والسلم والسرور والتفاؤل والفرح لم يكن أهل السودان في ماضيهم التاريخي من ذي قبل كشعب بهذه الصورة المخيفة والمزرية في إشاعة الكراهية والبغض والتطرف اللفظي والسلوكي في مجتمعاتنا المتسامحة والمتصافية ولكن بعد ثورة ديسمبر والتغيير وفي فترة الحرب إمتلأ الواقع بالغل والحقد والإحتقانات العنيفة لقد تركوا السودانيين وراءهم أخلاقهم النبيلة والسامية كشعب نادر في العالم فهم يقتدون بنبي الرحمة والبشر والسماحة الأخلاقية صلي الله عليه وسلم ويحبونه مدحٱ وشوقٱ ورؤيا فكيف لهم مخالفته في الراهن فكل سوداني مشروع متكامل من الإنسانية والتراحم وجميل سلوك فكاهي وقريب من نفوس الناس ماهي الطوارق الجسام التي جعلت منهم منابع للشر والكراهية والغبن هل السبب هو التركيز السياسي أم الظرف الإقتصادي أم الكبت السلطوي في تقديري السبب تغير المرجعيات القيمية حيث أصبحت هي حظوظ الدنيا والتنافس في الملذات واللهث وراء السلطة والمناصب وجمع الثروات الذي تسبب في التدافع العنيف والتنافس المحموم بإنتصارات الذات وعصبية الإنتماءات السياسية والفكرية والعرقية أثرت سلبٱ علي مكونات السلوك السوداني العام والخاصة بالشخوص فما عرف السودان مثل هذا النسق في تاريخ ماضيهم المعروف .. فهل من أمل العودة لذالكم الزمان الذي إتسم أهله بالطيبة ونظافة الدواخل والعفوية فكان واقع أجمل وحياتهم البسيطة مكونة بالسعادة والهناء والإستقرار والرخاء .. لينتا نعود لماكنا وكفي..! ؟

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.