خلاصة الأمر د. أحمد عيسى محمود (منطق العبطاء)
خلاصة الأمر
د. أحمد عيسى محمود
(منطق العبطاء)
شبه إجماع وسط مجموعات تقزم بأن الجيش والشرطة وجهاز الأمن (وغالبية) القوات المساندة لهم (كيزان). ونعت كل ذلك بجيش الحركة الإسلاموية الإرهابية. ومن المفارقات العجيبة لذلك المنطق (العبطي) بدلًا من شكر الكيزان على موافقتهم على الاحتكام لصندوق الناخب. نجد المطالبة بعدم مشاركتهم بالرغم من تغلغهم في كل الأجهزة الأمنية في البلاد – على حسب رأي تقزم – في العملية السياسية القادمة. لتكون عبارة (ما عدا) المؤتمر الوطني منذ قيام ثورة فولكر هي بوصلة التقزميين، ومنهم من زاد بالقول: (لا نسمح بعودة نظام الثلاثين من يونيو مرة أخرى). ليسقط عبيط ثالث في القول: (إضعاف الجيش هو المدخل لبناء سودان جديد). إذن ليكن للإسلاميين (قنبور) ويبتعدوا عن المشهد السياسي بالكامل، استجابة لسواد عيون هؤلاء، ولتظل أجهزتهم الأمنية حامية لسيداو (مريومة)، وكفريات (النور حمد)، ومثلية (حمدوك)، وعلمانية (عرمان)…. وبقية الأفكار (الخبوبية). وخلاصة الأمر يظل الجيش وبقية الأجهزة الأمنية قومية التكوين، ويظل المؤتمر الوطني حزبًا في الساحة، وتظل العباطة عنوانًا لتقزم. فإن كنت (عبيط المنطق) وغاب عقلك في رمال المنطق. هناك مَنْ يشعرك بتوهانك بقوة منطقه، أو بآخر العلاج (منطق قوته) حفاظًا على البلاد والعباد من منطق العباطة.
نشر المقال… يعني العباطة حالة نفسية ميؤس من علاجها.
