منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

من هنا و هناك =============== ✍️*كتب/ حسن البصير* ▪️*تضرع و رجاء*

0

من هنا و هناك
===============
✍️*كتب/ حسن البصير*
▪️*تضرع و رجاء*

عندما تشتاق الأرض لقطرة ماء وتتطلع العيون إلى السماء فى انتظار الغيث تتجلى أعظم صور العبودية والانكسار لله عز وجل إن صلاة الاستسقاء ليست مجرد طقس تعبدي أداءً للواجب بل هي نداء الفطرة الإنسانية فى أوقات الشدة واللجوء الصادق إلى الخالق الذى بيده خزائن كل شيء، والذى يعيد الحياة إلى الأرض الميتة بقطرات من رحمته ويُقصد بالاستسقاء فى اللغة طلب السقيا من الله تعالى عند احتباس المطر وقحط الأرض وتأتى هذه الصلاة كشعيرة مباركة يُجمع فيها المسلمون في المصليات أو المساجد متضرعين ومتوسلين إلى الله أن يرفع عنهم الضر وأن يغيث عباده وبهائمه فهى عبادة تجمع بين الخشوع الظاهر والرجاء الباطن لترسخ فى القلوب معنى الاعتماد الكلى على الله فى كل شؤون الحياة
▪️*تذكرة*
الصحابي ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ وهو مسافر مع ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻓﻲ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ، ﺍﻋﺘﺮﺿﻬﻢ ﻗﻄﺎﻉ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﻭ ﺃﺧﺬوا ﻛﻞ شئ ﻣﻌﻬﻢ ﻣﻦ ﻣﺎﻝ ﻭ ﻃﻌﺎﻡ وﻛﻞ شئ !!
وﺍﻟﻠﺼﻮﺹ بدأوا ياﻛﻠﻮا من الطعام المسروق ..
ﻓﺎﻧﺘﺒﻪ ﺳﻬﻴﻞ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﻭ ﺃن ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﻠﺼﻮﺹ ﻻ‌ ﻳﺸﺎﺭﻛﻬﻢ ﺍﻷ‌ﻛﻞ .. ﻓﺴﺄﻟﻪ : لماذا ﻻ‌ ﺗﺄﻛﻞ ﻣﻌﻬﻢ ؟ ﻓﺮﺩ ﻋﻠﻴﻪ :ﺇﻧﻲ ﺻﺎﺋﻢ !
استغرب ﺳﻬﻴﻞ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ :ﺗﺴﺮﻕ ﻭ ﺗﺼﻮﻡ !!
ﻗﺎﻝ ﻟﻪ :”ﺇﻧﻲ ﺃﺗﺮﻙ ﺑﺎﺑﺎً ﺑﻴﻨﻲ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ .. لعلى ﺃﻥ ﺃﺩﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ ”
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﻌﺎﻡ ﺃﻭ ﻋﺎﻣﻴﻦ .. ﺭﺁﻩ ﺳﻬﻴﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺞ ﻭ ﻗﺪ ﺗﻌﻠﻖ ﺑﺄﺳﺘﺎﺭ ﺍﻟﻜﻌﺒﺔ ﻭﻗﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺯﺍﻫﺪﺍً ، ﻋﺎﺑﺪﺍً ، ﻓﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﻭ ﻋﺮﻓﻪ .. ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ :ﺃﻭ ﻋﻠﻤﺖ ، ﻣﻦ ﺗﺮﻙ ﺑﻴﻨﻪ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﺑﺎً ﺩﺧﻞ ﻣﻨﻪ ﻳﻮﻣﺎ ﻣﺎ.
إياك أن ﺗﻐﻠﻖ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻷ‌ﺑﻮﺍﺏ ﺑﻴﻨﻚ ﻭ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺘﻰ ﻭ ﻟﻮ ﻛﻨﺖ ﻋﺎﺻﻴﺎً ﻭ ﺗﻘﺘﺮﻑ ﻣﻌﺎﺻﻲَ ﻛﺜﻴﺮﺓ ..ﻓﻌﺴﻰ ﺑﺎﺏ ﻭﺍﺣﺪ ﺃﻥ ﻳﻔﺘﺢ ﻟﻚ ﺃﺑﻮﺍﺑًﺎ.
الله لا يغلق بابه في وجهك ولو بلغت ذنوبك عنان السماء، المهم ألا تُكابر ، وألا تتجبّر. .تابع صفحتي لعلك تجد فيها ما يريح قلبك
*شكر و عرفان*
عندما كتبت في هذه الزاوية عن حادث السير الذي تعرضت له وأنا أقود سيارتي، لم أكن أتوقع أن يجد ما كتبته كل هذا الصدى الطيب. لقد تجاوب معه الأهل والأصدقاء وقراء هذا العمود بقلوب مفتوحة، وبادلوني التهاني بالسلامة والدعاء بالعافية. كان لتعاطفهم ولمشاعرهم الصادقة أطيب الأثر في نفسي، وخفف الكثير من وعثاء ما مررت به، وذكرني بأن الناس بخير ما داموا يتفقدون بعضهم ويواسون بعضهم ، وبهذه المناسبة أتقدم بوافر الشكر والتقدير لكل من سأل متفضلاً، سواء بزيارة أو اتصال أو رسالة. شكراً على المحبة التي وصلتني وعلى الكلمات التي جبرت الخاطر.
وأخص بالشكر السيد الوالي، وأعضاء المقاومة الشعبية بولاية الجزيرة، على وقفتهم واهتمامهم. كما أتقدم بالشكر والتقدير للسيد القائد أبو عاقلة كيكل الذي بادر بالسؤال بنفسه، ولكل رفقاء السلاح بدرع السودان، ولمنسوبي جهاز المخابرات على لفتهم الكريمة وسؤالهم الذي يدل على أصالة معدنهم.
والشكر موصول لكل من واسى وخفف ودعا. أسأل الله أن يحفظ الجميع من كل مكروه، وأن يديم بيننا المعروف والمودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.