الجار الذي جار احمدحسن ظلال…يكتب
الجار الذي جار
احمدحسن ظلال…يكتب
*جاء في تقارير إخبارية : ان الإمارات طلبت من رئيس الوزراء الإثيوبي ابي احمد التدخل بجيشه لإنقاذ المليشيا من الانهيار.
*جاء هذا الطلب علي خلفية الهزائم الساحقة التي تلقتها المليشيا في مناطق كردفان والنيل الأزرق.
*وقالت التقارير ان قوات كبيرة من الجيش الإثيوبي دخل الحدود السودانية في قطاع ام براكيت (بمنطقة الشفقة الكبري).
*ابي احمد لم يتعظ ويعتبر من المساس بالشعب السوداني وقد خصص معسكرات وقواعد للمليشيا داخل أراضيه ومكنها من استخدامها للهجوم علي ولايةالنيل الأزرق.
*كما سمحت للمليشيا باستخدام مسيرات استراتيجية من أراضيها .
*اي جار انت أيها الجار..الا تعلم أن من كان قبلك علي رئاسة اثيوبيا علي علاقة حميمة رسميا وشعبيا وكانت علاقات متينة ونموذجا طيبا بين شعبين وصلت لحد المصاهرة.
*يبدو أن محمد زايد وجد وضالته في رئيس الوزراء الإثيوبي بعد أن اغدغ عليه من المال ما انساه نفسه وجيرانه حتي انه فتح بلده لمن تمرد علي الشعب السوداني وشرده واضطهده وذلاه وقتله.
*ليت امر اثيوبيا وقف عند رئيس الوزراء ؛ بل بعضا منهم تعاون وشارك مع المليشيا في قتال الشعب السوداني الذي احتضنهم وفتح لهم قلوبهم قبل بيوتهم.
*ابي احمد لا تحسبن الجيش مشغول بالقتال في الغرب ؛ انه يعرف ما يحاك ضد السودان فهو مرصود ومتابع بدقة.
*فإذا لم ترعوي وتكف ما تفعله ضد السودان ؛ فانك ستندم غاية الندم ولا تتعجب اذا الجيش كان عندكم وتوغل داخل معسكرات العدو الذين تحتضنهم عندك داخل اراضيك.
*إذا كان بيتك من زجاج يا ابي احمد فلا تقذف الاخرين ربما لا تجد الزجاج وما حوي ؛ وانت تعلم علم اليقين أن لديك سد لماذا انشاته فمن الأفضل أن تحميه بصمتك وتكف عن التدخل في شؤون الآخرين.
*الجيش السوداني هذه الأيام[ كرب] فلا تلعب بالنار فإذا اتجه نحوك فلا تلمون الا نفسك.وعندئذ لا مال ولا سند ولا مدد من الإمارات ينفعك.
