منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*استراحة الجمعة* *لا تيأس من رحمة الله.. فباب المغفرة لا يغلق* *✍️د. الشاذلي عبدال... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُم* *من التبعية الاقتصادية إلى السيادة الصناعية* *✍🏼: فريق ... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ* *السوق الحر.. من يحمي المستهلك من جشع المضاربين بقوت المواطنين ؟* *&#... *البروف أحمد آدم يبحث مع شركة أوت لاين كمبني تأهيل الكوادر والبنية التحتية الرياضية في البلاد* *ال... *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثلاثون للحرب الإثيوبية* > شهر من القتال دون حسم > تقراي... *أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا* *سيد قطب وسرّ التصوير الفني في... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قرارات البرهان: هل تُفرمل قطار الدولار أم تُسرّع الانهيار؟

يا ترى كيف هو بيت الزعيم، وكيف هى أم درمان؟ وإلى متى تنام حزينة وشوارعها خالية من الزحام؟

0

من حكايات دولة ٥٦ أن مجالس الأنس والنميمة السياسية، تلك الأيام، بدأت في أكل لحم الزعيم إسماعيل الأزهري، وهم الذين كانوا يهتفون له ” حررت الناس يا إسماعيل، الكانو عبيد يا إسماعيل، الكل بقى سيد يا إسماعيل”،

فقد أشاعوا أنه أثرى من منصبه، وأصبح يرتدي بدل “الشاركسكين” البيضاء الأنيقة، وانه يقوم بتشييد الطابق الثاني في منزله بالعاصمة الوطنية أم درمان. وكان الأزهري يسخر من كل ذلك بالقول:” كل ما قالوا من أين لك هذا زدناه طابقاً”، فهم، والذين ينهبون البيوت إلى اليوم، لم يعلموا أن ذلك الرجل الشريف العفيف كانت تاتيه البدل هدايا من أصدقائه في الخارج، وأن عدداً من المقاولين من أعضاء الحزب الاتحادي تطوعوا من مالهم الخاص لبناء الطوابق الثلاثة تباعاً.

يا ترى كيف هو بيت الزعيم، وكيف هى أم درمان؟ وإلى متى تنام حزينة وشوارعها خالية من الزحام؟
عزمي عبد الرازق

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.