منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*تمرُّ ذكراه الثانية وسط حفاوة الجيش والمواطنين،، التحام كرري والمهندسين..تغيُّر معادلة العمليات..* ... *حدود المنطق* *البطاقة الشخصية الممغنطة… رافعة للتحول الرقمي..* *إسماعيل جبريل تيسو.* *مصادر كشفت عن تنسيق سياسي وعسكري بين حميدتي وحمدوك،،* *لقـاء نيـروبي..سقوط الأقنعة..* *تصعي... *سفير السودان لدى أسمرا: العلاقات مع إريتريا شراكة استراتيجية تتجاوز الجغرافيا وتستند إلى وحدة المصي... *د. عماد الفضل* *صباحات رمضانية*  *البُعد الآخر* *د. مصعب بريــر* *عن عدالة العطايا وخرق النظم: من يدفع فاتورة "الكرم" الوزاري؟* *البُعد الآخر* *د مصعب بريــر* *مؤتمر القضارف: فرصة "لضبط البوصلة" أم مجرد "ضمادة" على جرح بيئي ... *البُعد الآخر* *د. مصعب بريــر* *خطة الضنك الوطنية: لماذا لا تكفي وزارة الصحة وحدها لهزيمة الوبا... *البُعد الآخر* *د. مصعب بريــر* *فخ "البواقي".. أطفالنا المنسيون في نهار رمضان ..!* قبل المغيب* *عبد الملك النعيم احمد* *جلسة حوار مع دبلوماسي فرنسي* 

منها إعداد الوجبات.. الحرب تجبر شباب السودان على إيجاد فرص عمل بديلة

0

دفعت الظروف المعيشية في ظل الحرب الدائرة، آلافَ السودانيين إلى البحث عن فرص عمل بديلة بعد خَسارة وظائفهم وأعمالهم في العاصمة الخرطوم.

واتجه معظم هؤلاء إلى أعمال صغيرة منها إعداد الوجبات في مدن أخرى، ليتمكنوا من إعالة أسرهم.

فقد أفاق الناس في صباح يوم عادي، ليجدوا أنفسهم مجردين حتى من حق البقاء في منازلهم، وغادروها تحت وابل الرصاص إلى وجهات جديدة.

تدمير المحال ونفاد المدخرات
وقضى استمرار النزاع في السودان للشهر السادس على المدخرات. كما تضاءلت الآمال في بقاء المحال التجارية والمكاتب والمنازل على ما كانت عليه قبل منتصف أبريل/ نيسان الماضي.

أمّا بالنسبة لشخص فقد مطاعمه الشعبية أو محله التجاري، في الخرطوم بفعل الحرب، فليس من مخرج سوى البحث عن عمل جديد تمثل ببيع وجبة “الأقاشي”.

وتضيف تجربة النزوح واللجوء الكثير لمن اضطروا لاختبارها، وتفتح آفاقهم للتحرك والبحث عن بدائل في حدود المتاح.

فالوجبات التقليدية الخفيفة والمحبوبة في وقت السلم، تنقذ أصحابها في وقت الشدة وتعيد ربط الآخرين بالزمان والمكان، علّهم يعودون لمنازلهم وأسواقهم يومًا لكتابة تاريخ جديد.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.