منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سودانيو الرياض أيتام في عاصمة المليون مغترب ==== بقلم: ناصر الفاتح ⭕ من الهامش ✍️ بشرى بشير .  ماذا فعلت حكومة سنار مع كشف المتعاونين الذي أعلن ... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قبل أن يصبح التعليم رفاهية... أنقذوا الحكومي بالتشارك لا بالصمت ..! وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي إيران الأيديولوجيا ومركزية القضية الفلسطينية..(موازنة نقدية ب... خبر وتحليل | عمار العركي ================ أمريكا ترفـع عقـوباتهـا عـن إريـتـريــا.. لمـاذا؟ ولمـاذا... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: ================= الشرطة ..حكاية أمانة لا تض... وبرغم التوقع... عبد المعزحسين مكابرابي -- جسد تواري ...وأثر يبقي --- د.التحاني عبد القادر سفير الدبل... الحوار السوداني بين شرعية الفكرة وأزمة الآلية قراءة تحليلية في نتائج استطلاع الرأي العام حول لجنة ته... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي ================ التجاني عبد القادر.. كان أكبر من السياسة عندما يربت الله على القلب المهموم ================ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

د.نجلاء حسين المكابرابي تكتب : *لقاء شياطين الديمقراطية* *(1)*

0

في ظل الحرب الدائرة بالسودان والتي راااح ضحيتها الالاف من المواطنيين الابرياء وارتال من الشهداء التقي القائد العام للقوات المسلحة السيد عبدالفتاح البرهان بقادة الالية الوطنية لدعم التحول الديمقراطي ووقف الحرب. برئاسة حجة عشة كما يحلو للكثيرين منادتها وهنا ياتي السؤال الهام والملح هل التوقيت مناسب للحديث عن الديمقراطية والحرب مشتعلة؟؟؟؟؟ وماهي الأجندة الخفية للقاء هذا . وكثير من القاءات المثيلة والمشابهة لها في ظل مجابهة البلاد لاستهداف غاشم من جماعة إرهابية ثعلبية تقودها دولة عربية خائنة ودول غربية توطن للكفر واباحة الضلال والنيل من خيرات البلاد ؟؟؟ ولعل اللقاء يهدف للاطاحة بالاسلاميين الوطنيين القابضين علي الزناد في سوح القتال دون ثمن سواء نيل الشهادة ورفع التمام للحبيب المصطفي ان راية الإسلام خافقة وحب الله يجوب ارض السودان وان الارض طاهرة من دنس الطغاة والعملاء واشباه الرجال وانا لله راجعون

(2)
المتابع لافعال الجماعة الارهابية المسماة بالدعم السريع من قتل واغتصاب ونهب وسرقة لأهلنا بدارفور والخرطوم يعتقد ان جميع السودان كيزان ذلك البعبع الذي يلاحق قادة السياسة الزائفة وتجار الاوطان الذين يسوقون لبيع البلاد في سوق النخاسة ويقبضون الثمن دماء هادرة وهجرة ولجوء ونزوح لبلاد بعيدة بدون متاع ويزرعون الهلع والخوف في نفوس الصغار الابرياء (ربي ما تحرم بيت من الاطفال) ويستبيحون الحرام وهم يطفؤون سيجارة الغدر في صدور الأسري ويبعثون برسائل واضحة لانتهاكات الانسانية في ابشع صورها فيضربون المثل للارهاب الحق والغدر الحق وبيع الاوطان
والمتابع لحال الكيزان يجد شبابه في ساحة الرجال يقاتلون ببسالة مثل الصحابة يدافعون عن الوطن بجثارة وشجاعة وضكارة .

مادايرالك الميتة ام رمادا شح ،،،،دايراك يوم لقاء بدميك تتوشح
هكذا هم اخوان علي عبدالفتاح واخوان عبدالحليم الليبي و الافذاذ من قوات العمل الخاص والقوات المسلحة . لايخشون الموت ويحبون لقاء الله بفخر ويرفعون راية النصر عالية ولايرهبهم لقاء الساسة الشياطين و الخائنين من قحط وغيرهم و قاااااادمون ومنتصرون باذن الله تعالي منتصرون

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.