منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

روضة الحاج: تشكر جمهورها بعد وصولها لمليون متابع

0

شكرت شاعرة السودان الأولى “روضة الحاج” جمهورها ومتابعيها على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد أن وصل عدد المتابعين إلى مليون، وقال روضة:
أشكر من كل قلبي كل الأعزاء الكرام على موقع فيسبوك وعلى مواقع التواصل الأخرى تويتر وانستغرام ويوتيوب على هذه التجربة الثرة في التثاقف والتبادل والحوار.
لقد سعدت بأن الشعر ما يزال بخير وأن محبيه المنتشرين في كل جهات الأرض حفيون به وعاكفون عليه.
أشكر كذلك فريق إدارة الصفحة وعلى رأسهم الدكتور محمد الحاج والمهندس شاكر والأستاذة أسماء على جهدهم الكبير في متابعة كل صغيرة وكبيرة بالصفحة وأعذرهم على عدم قدرتهم هذه الفترة على مواصلة العمل بسبب ظروف السودان رده الله وحفظه.
تقصر كلماتي في مقام الثناء لكنني ممتنة بالفعل لكل صديق وصديقة أينما كان على هذا الكوكب وسعيدة بإكمالنا اليوم مليون متابع وعلى دروب الخير والحق والجمال سنلتقي دائماً
شكراً لكم فرداً فردا
مع تقديري ومحبتي دائماً
السمراء روضه الحاج
وكتبت روضة بحسب رصد محرر “النيلين”:
أما آنَ يا وطني
أن تلمَّ اليتامى بحضنِكَ
أن تمنحَ الثاكلاتِ القليلَ من الحبِّ
أن تتجلَّى
أمامَ نواظرِنا مثلما نتمنَّاكَ
أبهى من البدرِ
في ليلةِ الاكتمالْ!
أما آنَ يا سيَّدي
أن تُعيدَ علينا نشيدَ البداياتِ
أن تطرقَ البابَ كالعيدِ
ثم تقسِّمُ حلوى الحياةِ علينا
فقد قتلتنا المراراتُ يا موطني
وتعبنا

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.