منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

د. أحمد عيسى محمود يكتب: * العزل الشامل *

0

عيساوي (٠١٢١٠٨٠٠٩٩)
قبيل نهاية معركة الكرامة بدأت تتشكل صورة الدولة السودانية المستقبلية على صعيد المجتمع والسياسة. إذ ساهم تمرد دقلو في خلق هذه الصورة المشينة. وبنظرة أولية نرى الآتي:
أولا: قبيلة الرزيقات: سوف تتحمل الوزر الأكبر لذلك التمرد. لأنها تمثل الحاضنة المجتمعية الكبرى لهؤلاء المرتزقة. وهذا يفرض على إدارتها الأهلية أن تعيد حساباتها من جديد لمصالحة الشارع بعد أن وضعت بيضها بالكامل في سلة آل دقلو منذ زمن بعيد قبل التمرد الحالي. وكذلك نناشد عقلاء القبيلة أن يضعوا خطة محكمة ومنطقية لمد جسور التواصل بين القبيلة وبقية المجتمع السوداني.
ثانيا: المكون العربي الدارفوري: لقد إعاد هذا المكون الصورة النمطية الراسخة في ذهن دار صباح عن همجية خليفة المهدي. لذا ليس من السهل قبول ذاك المكون للعيش في دار صباح كما كان من أول.
ثالثا: حركات دارفور: هناك عتب عليها من الوسط والوسط النيلي والشمال والشرق بأنها اختارت الحياد في بداية الحرب. ولم تستجيب لصوت العقل إلا بعد تمدد التمرد لديارها. أي كأن تلك المناطق خارج جغرافية السودان.
رابعا: قحت: بتبنيها ورعايتها للمرتزقة بنت بينها وبين الشارع جدار عزلة سميك. وليس من الممكن إزالة ذلك الجدار في القريب العاجل. لأنها مازالت في غيها القديم. ولم تستصحب معها التطورات السياسية عامة (داخلية وإقليمية وعالمية) في فقه سياستها. وكذلك لم تستوعب التحولات المجتمعية الناتجة من التمرد.
وخلاصة الأمر تلك هي الصورة الواقعية على المدى القريب. وبالتأكيد دوام الحال من المحال. ولكن لإعادة الحياة لسابق عهدها (سودان السماحة والعفوية) لابد من جهد جهيد.
الأربعاء ٢٠٢٣/١٢/٦

نشر المقال… يعني البحث عن وطن الطيبة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.