منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..!

محفوظ عابدين يكتب: *بارميدو.. صولة (السيف) و(الدرق)*

0

مسارات
لم تكن معسكرات الاستنفار (صورة)
واحدة تكرر فيها مشاهد التدريب من (بيادة) و(فك) و(تركيب) السلاح ورفع (التمام) مع بعض الاستعراضات التي تعكس مستوى الجهد المبذول فيها.
ولكن كانت كل معسكرات التدريب (لوحات) مضيئة و(صور) تتداخل فيها( الألوان) لتعطي( الناظر) إليها مشاهد لم تألفها (العين) وتعبر عنها (أسارير) الوجوه (انبساطا) واحيانا ترتفع فيها (حواجب) العيون (دهشة).
وكانت (أصوات) المتحدثين فيها (نغمة) و(دانة) ومن أصحاب الكلمة واللحن، نسخة غير مكررة كانت تجدد فيها العبارات والجمل وتتألق فيها (الحروف) و(المعاني) وتزداد فيها (الذخيرة) اللغوية بل تذهب كلمات المتحدثين قوية (رسائل) الى المعتدين تبث فيهم (الخوف) و(الرعب) ،وتشنف أذان الحاضرين (نغما) و(طربا) لتؤكد أن (الاذن) قد تعشق قبل (العين) أحيانا.
كان كل معسكر من هذه المعسكرات التي انتظمت أرض الحضارة والمجد التليد في شندي يقدم صورة مختلفة لتكون (بصمة) مميزة عن غيره ليقول لضيوفة من القيادة العسكرية والتنفيذية (هاؤم أقروا كتابيه) ليستلم المسؤول الأول والضيف الأكبر فيها، تلك اللوحة بيمينه و(ينقلب إلى أهله مسرورا).
كانت منطقة الشيخ الطيب بارميدو في كبوشية شمال شندي قدمت نفسها بشكل مختلف عبرت فيها عن( عميق) أصلها و(عريق) فصلها و(جميل) أفعالها و(كريم) خصالها ،ربطت ذلك الماضي (التليد) بالحاضر( الوليد) لتعيد روح الجهاد والقتال في الشباب والرجال من جديد ب (السيف) و(الدرقة) اللتان كانتا حضورا في الميدان لتقول بارميدو للملايين والألوف أن (الجنة) تحت (ظلال السيوف) عبر لسان متحدثهم الحاج بارميدو الذي قدم صورة للإنسان البسيط الزاهد وفي داخله( أسد هصور) وهو يتحدث بلسان عربي مبين، ليس بينهم متخاذل ولا بين صفوفهم (فرقة) بل (جند) تحت اللواء القوات المسلحة تعطيهم (التدريب) و(السلاح) وهم يمنحونها دون شح ( المنهج) و(الأرواح)، ولم يكن هذا قرار الآباء بل الأمهات اللائي كن أكثر حضورا من الرجال لتقدم (روح) وليدها في طبق (هدية) للوطن (ترياقا) ضد (الذل) و(الهون).
كان المشهد في (بارميدو) غير المعتاد،ورسم لوحة الاطمئنان بدماء الفرسان ليقول ذلك المشهد أن السودان في أمن وأمان.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.