منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*على بلاطة* *مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب:* *وعي الناس حصن الاسواق* *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثاني والعشرون للحرب الإثيوبية* *تيغراي تستعيد زمام المبادرة ... *خَالِدُ الإِعَيْسِر.. العَفْوُ مِنْ شِيَمِ الكِرَامِ* *================* *✍️*كتب/ حس... *كليات التربية في السودان.. شغور المقاعد جرس إنذار لمستقبل التعليم* *✍️ د. الشاذلي ع... *احداث كسلا ومكافحة *المخدرات... بين هيبة الدولة ومسؤولية المجتمع في مواجهة الجريمة* *✍&#x... سلام البرهان.. سلام الشجعان والنصر الذي يحفظ كرامة السودان ✍️د. الشاذلي عبداللطيف البُرُوفِيسُورُ. فَيْصَلُ أَحْمَدُ المُصْطَفَى.. رَحِيلُ العَالِمِ الَّذِي كَانَ أُمَّةً مِنَ الخَيْ... *عِنْدَمَا تَتَرَنَّحُ الْبَوْصَلَةُ مَا بَيْنَ أَرْصِفَةِ لُنْدُنَ وَقُصُورِ أَبُوظَبِي* *=========... وجه الحقيقة | د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم وواشنطن.. المصالح تغيّر الحسابات منال الأمين الفاداني تكتب… يا صحفيي بلادي… انتصروا لقضية المعلم!

اشرف خليل يكتب: *في الزقاق ذاكرتنا..1*

0

———
الادعاء الذي نثره الأديب (النوبلجي) نجيب محفوظ وهو يدلف إلى رواية (زقاق المدق) غريب وشجاع ومتحدي…
يقدمها لنا كمحاولة مستفيضة لاستقصاء ما في الدنيا -كل الدنيا- من دنيا وحيوات..
انظروا كيف بذل ادعاءه:
(ومع أن هذا الزقاق يعيش في شبه عزلة عما يحدق به من مسارب الدنيا، إلا أنه علي رغم ذلك يضج بحياته الخاصة، حياة تتصل في أعماقها بجذور الحياة الشاملة، وتحتفظ إلى ذلك بقدر من اسرار
العالم المنطوي)!..
ولعل ذلك من أسرار (الرواية) نفسها كفن ولغة للاتصال ما بين الظاهر والمستتر من الافكار والمشاعر للأشخاص والأحداث..
ثم مواقفنا من تلك المواقف والسرديات ذات الطابع الاسطوري الفريد..
في كل مرة أقرأ (الزقاق) اجد نجيب وقد اخذني الي زقاقه المفضي إلى كوات سديمية غائلة في البساطة والتعقيد!..
حتى أنني في آخر مرة ظننت انه يكتب عن (حرب السودان)!..
والله لقد رأيت -فيما رأيت- بطلته (حميدة) وكانها (حميدتي)…
بعد ان تتنكبت الطريق استنكرت المراجعة ونصائح العودة إلى الزقاق، بعد ما مشت في (المقدر)!..
( هذه حياتي، هذه النهاية التي لا مهرب منها، نحن الآن غريبان وكلانا ينكر صاحبه، لم يعد بوسعي الرجوع، ولن نستطيع مهما قلت أن تغير من الواقع شيئاً، وحذار أن تغلظ لي القول فلست على حال أملك معها السماحة أو العفو، وإني لأقر بعجزي حيال حظي ومصيري، ولكني لا أحتمل أن يضاعف لي إنسان الكرب بالغضب والزجر، انسني واحتقرني كما تشاء ثم اتركني بسلام)!..
لكن (حميدة) ارادت ان تتفتح في غير الزقاق..
او فلنقل ان تنفي خبثها بعيدا عن الزقاق، بينما أصر (حميدتي) ان يتعرى بعهره أمام الجميع في (خرطوم السجم)..
طلب حميدتي من الناس ان (تفتِّح عيونها) ولكنه اغمض عينيه وقلبه واستجار من رمضاء الخوف بنار الدخول!.
،،،، يتبع.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.