منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
لا تطلبوا من الجرح أن يصفّق للسكين!  د. إسماعيل الحكيم  صوت العقل  في مهب الريح  منحة مركز الملك سلمان لمرضى الفشل الكلوي السودانيين اللاجئين بالقاهرة ... بين الحرب والحوار.. السودان أمام اختبار القرار ================= ✍️*كتب/ حسن البصير* مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد توريد أجهزة ضرورية لمكافحة المخدرات كفى سكاتاً * 2026-2027* ا... ظواهر غريبة وسلوكيات مرفوضة.. كيف شوهت بعض المظاهر الفردية وجه السودانيين في مصر؟ كوداويات محمد بلا... الدولة لا تدار بالتأويل ✍️د. الشاذلي عبداللطيف عبير دفع الله عزالدين تكتب الحارس مالنا ودمنا... اثنان وسبعون عاما من المجد المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه...

خطيب عرفة: الحج إظهار للشعيرة وليس مكاناً للشعارات السياسية ولا التحزبات

0

أكد الشيخ الدكتور ماهر المعيقلي في خطبة عرفة لحج عام 1445هـ: أن الحج إظهار للشعيرة وإخلاص في العبادة لله، وليس مكانًا للشعارات السياسية ولا التحزبات؛ مما يوجب الالتزام بالأنظمة والتعليمات التي تكفل أداء الحجاج لمناسكهم وشعائرهم بأمن وطمأنينة.
وقال: من المنطلقات الواضحة جاءت الشريعة المباركة بتحصيل المصالح وتكثيرها ودرء المفاسد أو تقليلها، وقررت أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، كما جاءت بتحصيل أعلى المصالح ولو بتفويــــــت أدناهـــــا، وبارتكاب أدنى المفسدتين لدرء أعلاهما.

وأضاف في الخطبة: جاءت الشريعة بكل ما تزدهر به الحياة، وتحصل به التنمية، ومنعت من الإضرار بالآخرين، أو إلحاق الأذى بهم، وأمرت بالعدل والأخلاق الفاضلة، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، وصدق الحديث، وحفظ الحقوق مع إيصالها لأهلها، وأداء الأمانات، والوفاء بالعقود والعهود والسمع والطاعة لأصحاب الولاية.. وأكد الشارع الحكيم وجوب المحافظة على الضروريات الخمس التي اتفقت الشرائع على العناية بها وهي حفظ الدين والنفس والعقل والمال والعرض، بل اعتبر الشرع أن التعدي عليها جريمة تكون سببًا للعقوبة.
وشدد في خطبته: على كل مؤمن أن يسعى إلى المحافظة على الضروريات الخمس؛ ما يؤدي إلى سلامة الخلق واستقرار الحياة وانتشار الأمن وتمكن الناس من تحصيل مصالحهم الدينية والدنيوية، وعليه أن يتعاون مع غيره في ذلك تقربًا لله، وطلبًا لثوابه في الآخرة… وعلى كل مسلم عدم تمكين العابثين من محاولة التأثير في مقاصد الشرع في المحافظة على هذه الضروريات.

وفي ختام الخطبة قال الشيخ المعيقلي: إنكم في عرفة في موقف عظيم يباهي الله بكم ملائكته، فهذا موطن شريف وزمان فاضل تضاعف فيه الحسنات، وتغفر فيه السيئات، وترفع فيه الدرجات.
……

#منصة_اشواق_السودان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.