منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*"وداعاً للدولار" | إيران تضع العالم أمام خيار صعب: "اليوان الصيني" مقابل المرور بسلام عبر مضيق هرمز... *ريم أبوسنينة تكتب✍️......(ضد الكسر)* *الزاهر و شهداء القصر الجمهوري… حين دفع الإعلام ثمن الحقيق... *نشرة ( وعي) اليومية - السبت 14 مارس 2026 - النسخة المختصرة* *التطورات العسكرية والأمنية* *و... ✍ *عمار العركي* *نداء من مواطني الجريف غرب: التعليم لا ينبغي أن يدرس تحت أعمدة الشوارع* *مابين هرمز وبارا ... لحظة ارتباك في ظهر المليشيا* *لؤي اسماعيل مجذوب* *ما يتحرك في شوارع  الخرطوم ليس صدفة* *لؤي اسماعيل مجذوب* *مسارات* *د.نجلاء حسين المكابرابي* *نهاية زمن البنادق المتعددة… قرار ياسر العطا يفتح معركة الد... *بين قرارات الإعفاء وغياب التفسير أسئلة مشروعة* *بقلم د. إسماعيل الحكيم*  *خبر وتحليل عمار العركي* *قــرارات كامــل إدريـس … ما الذي تغيّر داخل الحكومة؟* *وجه النهار* *هاجر سليمان تكتب* *في انتهاكٍ صارخ.. نظاميون يحتجزون مواطن داخل منزل بأمدرمان!...

ابراهيم عثمان يكتب : كن غبياً ترى الميليشيا جميلة !

0

ابراهيم عثمان يكتب :

كن غبياً ترى الميليشيا جميلة !

* *خالد عمر يوسف : ( الدعم السريع ودا قوتو مروي، طوالي بدينا وساطة، “يا الدعم السريع أسحب قوتك من مروي .. يا الدعم السريع أسحب قوتك من مروي”، طبعاً برضو كان في حاجة غريبة شوية يا سعد يعني هو الدعم السريع دا ودا كم مروي ؟ 20 تاتشر، 30 تاتشر، كم يعني ؟ طيب هو الدعم السريع دخل الخرطوم ٧٠ ألف، شنو البخلي مروي قضية كبيرة وال ٧٠ ألف الجوة الخرطوم ما قضية كبيرة ؟ )*

*لم ترهق حركة متمردة حاضنتها السياسية كما أرهقت ميليشيا آل دقلو جماعة قحت/ تقدم، فهي بقبحها الشديد أجبرت الحاضنة على “التغابي” عسى أن تراها جميلةً يجوز التحالف معها ! ليس خالد عمر غبياً إلى الدرجة التي تجعله يعتقد أنه سيقنع الناس بدفاعه الضعيف هذا، لكنه “يتغابى” عمداً لأنه ملزم بالدفاع عن الميليشيا، ولا يستطيع الدفاع عنها بدون التغابي :*
* *حيلة ساذجة هذه التي تقوم على تحويل دليل الإتهام بإشعال الحرب من الغزوتين ( الكبرى في العاصمة، والصغرى في مروي ) إلى ردود الفعل عليهما، والزعم بأنها لم تكن متناسبة مع حجم الغزوتين !*
* *فكرة أن الجيش تعامل مع الحشد الكبير لقوات الميليشيا في العاصمة بغير ما يستحقه من النظر إليه ( كقضية كبيرة )، هذه الفكرة، تدافع عن الجيش لا العكس، ولا يستخدمها بطريقة معكوسة إلا حليف للميليشيا أعماه التحالف وأعيته الحيل !*
* *الحشد “الصغير” – الكافي لاحتلال مطار مروي – هو عمل حربي صريح مباشر، وبالتالي هو ( قضية كبيرة)، وإلا لما احتاج خالد عمر ومن معه لوساطة “فورية” تقوم على ( يا الدعم السريع أسحب قوتك من مروي ) !*
* *الجمع بين الوساطة الفورية التي تقوم على اقتراح سحب القوات من مروي، والنظر إلى غزوة مطار مروي ( كقضية صغيرة ) يفتح باب الشك واسعاً بأن “الوساطة” كانت تخديراً للجيش حتى إنجاز الانقلاب !*
* *ما كان خالد عمر ليلجأ إلى هذا النوع من الدفاع الركيك لو كان الوضع معكوساً، أي لو كان الجيش هو صاحب الغزوتين، والميليشيا هي صاحبة ردود الفعل !*
* *قادة الميليشيا أنفسهم، ومستشاريها وإعلامييها، لا يرهقون أنفسهم بهذه الطريقة في البحث عن أدلة البراءة من أبعد مظانها !*

إبراهيم عثمان

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.