منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
حدود المنطق.. جنوب كردفان.. الوالي الجديد بين إرث الصمود وتحديات المرحلة.. إسماعيل جبريل تيس... غنائم "بارا".. وثيقة الإدانة ووقود الحسم الوطني د. إسماعيل الحكيم . المدير التنفيذي لمحلية شندي يتلقي التهاني والتبريكات من الطريقة الختميه بشندي بمناسبة انتصارات الق... افتتاح أسواق البيع المخفض بشندي لتخفيف أعباء المعيشة على المواطنين أبوبكر الأمين ممثل وزير المالية س... الفلس والمفلس احمدحسن ظلال...يكتب تفقّد أم سيالة وجبرة الشيخ واطمأن على مسار العمليات.. البرهان في الخطوط الأمامية..رسائل الحسم.. ... انطلاق ورشة “دور نقابات عمال السودان في إعادة الإعمار” بالخرطوم د. إسماعيل الحكيم حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 5 }  خارطة الطريق للتحول المؤ... القوات المسلحة السودانية...العزة والشموخ والبطولة.  د. حيدر البدري..يكتب في نقطة سطر جامعة بخت الرضا كلية تنمية المجتمع د. أحمد عيسى محمود  (نشاط الكلية)

زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة البل يسع الجميع

0

زاوية خاصة

نايلة علي محمد الخليفة

البل يسع الجميع

الداعمين للمليشيا وتقدم خارجياً ، بدأو يتحسسون رؤسهم وموضع أقدامهم ، عندما أهتزت أرض السودان داخلياً وثارت كالحمم البركانية، وهي تلفظ المليشيا وتُطهر الأرض ، رويداً رويداً من دنس الأوباش ، هذا الواقع الذي افرزه تحرك المشاة ، والإنفتاح الكبير للجيش السوداني ، وتمدده على مساحات واسعة في الخرطوم ودارفور ومحاور الوسط ، جعل الفاعلين من الداعمين للتمرد ، في سباق مع الزمن لإنقاذ مخالبهم في السودان.

الولايات المتحدة الأمريكية وإن ظلت تناور في ملف السودان ، وتحاول بقدر الإمكان أن تفرض نفسها وسيطاً ، محايداً في الأزمة السودانية ، إلا أن تصريحات وتلميحات من أُوكِل إليهم ملف السودان ، يكشف بجلاء إزدواجية المعايير في السياسة الخارجية الأمريكية ، التي تعمل وفق مصالحها الذاتية ، التي لا تأتي بمعزل عن أمن الكيان الصهيوني في المنطقة العربية ، والبحث عن مواقع حاكمة في الخارطة الجغرافية ، تفرض على الدول العربية والإسلامية القبول بإسرائيل ، كدولة وليس كيان غاصب .

تعد الإمارات العربية المتحدة ، هي حاملة لواء المشروع الصهيو امريكي في المنطقة ، والوكيل الحصري لتنفيذ المخطط في السودان ، الرامي للقضاء على مقومات الدولة السودانية ، وممسكات الوحدة الوطنية فيها ، ويأتي في مقدمتها استهداف الجيش السوداني ، والعمل على تفكيكه ، حتى يكون التفكيك مدخلاً للسيطرة ، وفرض القرارات الخارجية ، عن طريق البديل الجاهز سياسيا قوى الحرية والتغيير ، وعسكريا مليشيا الدعم السريع ، التي قطعت الإمارات شوطا كبيراً في تجهيزها لهذه المهمة ، في السنوات الأخيرة ، إلا أنها لم تضع في خُلدِها أن هذه المهمة ، لن تكون سهلة في أرض روتها دماء الشهداء ، فأنبتت شجرة الوطنية في نفوس أهلها ، عدا الفئة العميلة التي لا تمثل 1% من السودانين ، ووجدت الإمارات ضالتها في نفوس ممثلي هذه الفئة ، فأسندت إليها مهمة تنفيذ المشروع في السودان ، على أن يكون حلالاً عليها حكم السودان بالإنفراد المطلق مستقبلاً.

مخطط تفكيك السودان فشل منذ اليوم الأول ، بعد فشل الإنقلاب ، إلا أن الممولين أصروا على المغامرة ، بإدخال السودان في حرب شعواء ، مارست فيها المليشيا كل الجرائم اللا أخلاقية، وتساقطت فيها أوراق التوت ، التي كانت تواري وجوه العملاء ( تقدم ) ، فتكشفت الحقيقة لأهل السودان ، الذين تخندقوا خلف جيشهم الوطني ، فكانوا الكتلة البشرية التي تتقدم الصفوف ، بعد أن تم تجهيزها من قبل قيادات الجيش ، بالجهاز اللازم لخوض معركة الكرامة.

بدأ الشعب السوداني ومنذ أسبوع ، في قطف ثمار معركة الكرامة ، بتحرير الأرض من دنس التمرد ، وأتسعت دائرة الأمان الأمر الذي حدا بالبعض ، إلى استعجال العودة للمناطق المحررة ، وفي الزاوية الأخرى هناك من يصرخ ألماً ، مع كل تقدم للجيش السوداني والقوات المساندة له ، الجيش في هذه الموجة من معركة الكرامة ، رفع شعار البل يسع الجميع دون تحديد ، وطبق حركة رئيس مجلس السيادة القائد الأعلى للجيش السوداني ، التي تحولت إلى ترند عالمي ، وفسرها البعض بأنه أنتهى زمن عفا الله عما سلف (قفلوا بالمفك والزردية) فشمل البل الجماعي المليشيا والمتعاونين معها في الميدان ، وشمل الجناح السياسي والرعاة الماسيين ، إذ لم يستثني أحدا ، وكأنه أراد إيصال رسالة مفادها نحن جيش السودان ، من رحم هذا الشعب ، الذي لا يعرف للإنكسار وللهزيمة طريقا…لنا عودة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.