منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
والي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط الخرطوم لا نعرف لها ورثة منذ مائة عاموالي الخرطوم : هنالك بيوت بوسط ا... لأول مرة بعد ثلاث سنوات من الحرب أشواق الصحفيين تتفجر مودة خلال معايدة عيد الأضحى الخر... قيد في دفتر الأحوال عثمان صديق البدوي يكتب :.  مابين بكراوي وأونسة والقماري صدى الأحداث الفاتح الشيخ: يكتب بين التسريبات والنفي.. أزمة الثقة في ملف اللقاءات السرية صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب إعلان نيروبي.. أحلام اليقظة صدى الأحداث الفاتح الشيخ : يكتب حزب الأمة والتحفّظ على بند العلمانية اتسع الخرق على الراتق ما وراء الخبر محمد وداعة اهل الوجعة ..!  *رئيس مجلس السيادة يدعو لاطلاق حوار سوداني – سو... ما وراء الخبر محمد وداعة اربعة ملايين .. يعودون طوعآ 663ألف شخص عادوا من دول الجوار (لاجئون)... إسقاط مسيرة للمليشيا بالقرب من مدينة ربك عاصمة ولاية النيل الأبيض ياسر محمد محمود البشر يكتب :  *عيون فى إنتظار المجهول* *أبناء أنــور بخــارى فى العيد*

كتب / دكتور عثمان محمد البدوي *مثقال ذرة من دفقة حنين في وداع “علي قاقارين”:*

0

كتب / دكتور عثمان محمد البدوي

*مثقال ذرة من دفقة حنين في وداع “علي قاقارين”:*

*عندما كنتُ -في السنةِ الماضية- أُقلّبُ بعضَ أوراقي القديمة .. و جدتُ بينها عملاً شِعرياً عنوانه (الإلياذة الرياضية).. أكملتُ منه كتابة ثلاثة “مَشَاهِد”.. أو “فُصول” :
*1: الفصل الأول.. بعنوان “بدر التمام”.. كتبتُهُ يوم الأحد 1974.4.7.. -و أنا طالب في عامي الأول من مشوار دراستي الجامعية- .. أتناولُ فيه أحداث مباراةٍ أفريقية.. جرت في إستاد الهلال بأُمدرمان.. يوم الجمعة ١٩٧٤/٤/٥.. الموافق يوم وقفة المولد النبوي ١٢ ربيع الأول ١٣٩٤ بين فريق “الهلال” السوداني و فريق “الأهل” الليبي الذي خلقتْ إعتراضاته المتكررة.. غير المبررة.. جواً من التوتر كاد يتسبب في إفساد المنافسة..
*2: الفصل الثاني.. بعنوان “كأس الدهب”.. كتبته يوم الأحد ١٩٧٥/١١/٢.. عن تنافس الهلال و المريخ حول “كأس الذهب” في دورتِهِ الثانية.. و الحديث عن هذا الفصل و الفصل الثالث مُؤجَّلٌ لِحينِهِ -بمشيئةِ اللهِ.. إذا كانت في العمر بقية- .. و أنشرُ أدناه “الفصل الأول”.. إهداءً لِروحِ الرياضي الخلوق.. السفير.. الأستاذ.. الدكتور حيدر حسن حاج الصديق {علي قاقارين}.. الذي ودع هذه الحياة الدنيا يوم الأربعاء الماضي ١٢ فبراير ٢٠٢٥ .. الموافق ١٣ شعبان ١٤٤٦.. نسأل اللهَ أن يَجعلَهُ من أهلِ الفردوسِ الأعلى من الجنة..
*سيلاحظ قارئ اليوم أن القصيدة تُجسد سمو الممارسة الرياضية في ذلك الزمن الجميل.. و العلاقات الحميمة على مستوى الأندية و الصحافة و الإدارة و التدريب و اللاعبين و الجماهير..
*عذراً لطول المقدمة.. و لكم التحيات الزاكيات :
* … * … * … *
*الإلياذة الرياضية
*الفصل الأول:”بدر التَّمام”
*شِعِر : وَد البدوي.
~÷~÷~÷~÷~÷~÷~
*شمس النهار داب مَيَّلَتْ..
..عِزْ الهجيرِ.. و الدنيا حَرْ
*وكتين بدت كُتَل الجموع
تزحف علي ملعب هلالنا..
.. زُمَرْ.. زمر
*سايبين وراهم كلَّ أسباب التَّحَزُّبْ..
.. و التَّشتُتْ..
.. و التَّشرذُم..
.. و التَّفتُّتْ..
.. و الخلافات و الكَدَرْ
*جمهور عظيم..
من أجلِ سُمعة أرضنا العملاقة في لحظة انصهر:
*الأهلي بين النيل ؤُ وَدْ نوباوي و التحرير وَقَفْ..
*و القوز مع العامل جحافِل..
في تماسُك زاحفة زَحْف..
*و المورداب جَنْبْ بُرِّي و المريخ يَشَكِّلوا أعتَى صف..
*ما القصة ما قصة هلال
… ضِد “الأهل”..
دي حكاية أكبر بي كتير..
*دي حكاية بتقرِّر مصير..
*خاصة الرياضة بِقت كمان بين الشعوب أعظم سفير..
*هِي تمام “لِعِبْ” لاكين كمان.. ما بْتنفصل عن سُمعة الوطن الكبير..
*ؤُ عشان كدا الموقف بِكون موقف خطير..
*يستدعِي إنو عُمَر حَسَن..
..يَرْجع يشاور حاج حسن،
زروق يقيف يسأل بشير..
*ؤ كوارتي جنب منصور يقيف..
.. يسمع كلام ود الزبير..
*مافيش فَرِق..
.. بين جاد و امين..
.. أو دِقنو..
.. أو ديم الصَّغير
*ؤ أبو آمنة ياخُد من دواية السِّر مِدادْ..
.. يَنْسِج قلايد من حرير
*و الإتحاد يرفع عقوبة عبدو قُبَّال الوزير.
* … * … * … *
*ما الليلة ناس عبدو وْ دِحيش.. مُش الهلال..
*الليلة هُم شرف البلد..
من أقصى غابات الجنوب،
لي أقصى موقع في الشِّمال..
*ؤ عشان يحققوا إنتصار:
..ليهُم يهون كُلّ المُحال..
*و اهو دا الحصل:
*مما ظهر “بدر التمام”..
في خفة للميدان نَزَلْ:
*قوة وْ لياقة وْ عزمِ تام..
لا رجفة لا خوف لا وَجَلْ..
تَحْلِف تقول -من شكلو ساي-..
*مكتوب عشانو الإنتصار..
..مُنْذُ الأزل.
* … * … * … *
*جمهورنا من شاف الهلال في مظهرو الرايع ظَهَرْ..
*في لحظة -بين رَجْع الطبول- صَفَّقْ هَتَف..
…قَرْقَرْ هَدَرْ..
*لو قُلْتَ أَوْصِف ليك و اقول: زي صوت مَطَرْ..
*أو دابي في الغابات نَتَرْ..
*أو قلت ليك: مُدفع تقيل،
..في قِمَّة الصمت انفجر..
*أرجع أقول:
..مشهد مُحال..
..يَتْجلَّى في أبيات شِعِر:
*تيم مُكتمِل..
..في الملعب انبثَّ انتشر
*نُصْ انتظَم..
بين الهجوم الصَّلب ؤ بين،
…خَط الضَّهَرْ
*زغبير وراهم بين قوايم القون وَقَفْ.. زي النِّمِرْ..
*عَبْدْالله قِدَّام العرين..
عِملاق يَصُدْ عَنُّو الخطر..
*الضَّبْ ؤُ شوقي وْ كُوري في خط الدفاع..
..ثالوث خطير ما بِنْقَدِرْ..
*ؤُ تْنُوم قَرير..
.. مُرتاح ضمير..
لو شُفْتَ عِروة مع النَّقَرْ..!!
*عبدو الحريف..!!
..ما سِيدا عاد..!!
وِكْتْ اِبْدا يلعب بالكفر..
..تَطْرَبْ تميل..
..تَرْقُص معاو..
تَحْلِفْ تقول: بِعْزِف وَتَرْ..!!
*ؤُ يْشِق شواطين الصفوف..
*يَرْقُص يَزوغ..
..بين كَرْ ؤُ فَرْ
*كابتِن علي وْ جنبو الدِّحيش..
دا ثنائي أخطر من خَطَرْ
*حَيْدَرْ دا عاد..
..ما أصلو زول ما بِنْقَدِر..
*عِزُّو الحريف يا اخونَّا ما
..سيد الكَفَرْ..
*دا ثنائي محروس بالقَدَرْ
*ديل كانوا مُفتاح النَّصُرْ
*مَعْدَن نفيس..
..ؤ مِثالو في التاريخ نَدَر
*ديل باختصار.. :
أحسن أقيف هِنا و اعتذِر
*ما أصلو ما ممكن وحاتكُم..
..يَحْوِي أوصافُم شِعِرْ..!!
*بَسْ المُهِم.. تيمنا البطل
*بِفَضْلِ جمهورنا العظيم
*رغم الحَصَلْ..
مِن موقف أحبابنا “الأهل”
*لما ارتفع صوت الجموع..
ؤُ صدى الطبول قَرْقَرْ هَدَرْ
*إتذكَّرْ الوطن الكبير..
ؤُ تلاتة لي مافي انتَصَرْ
* … * … * … *
*رحم اللهُ علي قاقارين.. و الذين سبقوه إلى دار الخلود.. و لكم التحيات الزاكيات مِنِّي (عثمان محمد البدوي).

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.