منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
المدير التنفيذي لمحلية البحيرة يكرّم النابغة شهد بدر الدين.. الأولى على المحلية وضمن قائمة الشرف الو... بحث اللقاء سبل تعزيز التعاون.. وزير المالية والقوى العاملة بنهر النيل تلتقي وفد قوات الدفاع المدني ب... أفق ثقافي توفيق جعفر هل نجح عثمان البدوي في إنتاج عطيل وفق شروط المسرح البريطاني أم نجح في خلخلة هذه... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... البعد_الاخر مصعب بريــر تحت ركام العفو: كيف كَرّس الإفلات من العقاب مأساة السلطة في السودان؟ الحلقة ... أمواج ناعمة تلغرافات على شاطئ الزمالة الصحفية (٥٣) د. ياسر محجوب الحسين وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  الهمس جهرٱ .. مثقفو بلادي.. هل تقاصرت القامات أم تطاولت أوجا... زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة حين تصبح الإساءة إلى الدين تحررًا أمواج ناعمة السودانيون والإجراءات السورية وحاجات تانية د. ياسر محجوب الحسين

من أعلي المنصة ياسر الفادني *المسيرية بين المجد والضياع : نداء إلى العقلاء قبل فوات الأوان*

0

من أعلي المنصة

ياسر الفادني

*المسيرية بين المجد والضياع : نداء إلى العقلاء قبل فوات الأوان*

لطالما كانت قبيلة المسيرية رمزًا للعزة والكرامة، ضاربة بجذورها في عمق التاريخ، ومساندة للقوات المسلحة في أحلك الظروف، لا تبيع الولاء، ولا تساوم على الوطن. رجالها الشرفاء كانوا وما زالوا درعًا للوطن، لا تغريهم أموال الحاقدين، ولا تستهويهم شعارات الزيف والخيانة

لكن في زمن الفتن، ظهر من بينهم من باعوا أنفسهم بثمن بخس، واتبعوا سراب المليشيا المأجورة، متوهمين أن المال سيحميهم من مصير الخونة، هؤلاء ليسوا من المسيرية، ولا يمثلونها، بل هم شذاذ آفاق، أعمَتهم الأطماع وأضلّهم الغي، كيف لمن ارتضى أن يكون أداةً لمخططات الأعداء أن يدّعي الانتماء لقبيلة عرفت بالشرف والنخوة؟

اليوم…. نداؤنا إلى عقلاء المسيرية، إلى من تبقى من الشرفاء، إلى من يرفضون أن يُزج بأبنائهم في محارق لا ناقة لهم فيها ولا جمل آلافٌ هلكوا، وآخرون فقدوا أطرافهم، وتشوهت حياتهم، بينما المستفيدون يكدّسون المال على جماجم البسطاء، ألم يحن الوقت للوقوف في وجه هذا العبث؟ ألم يحن وقت إدراك أن القوات المسلحة، التي تحالفت ضدها دول، لم تنكسر، فكيف لقبيلة أن تهزمها؟

إني من منصتي انظر…حيث أطلق منها…. نداء إلي العقلاء فيهم : عودوا إلى رشدكم قبل فوات الأوان، لا تجعلوا دماءكم وقودًا لمخططات المرتزقة، ولا تكونوا أدواتٍ في يد من لا يريد بكم خيرًا. المسيرية كانت وستظل عظيمة، فلا تسمحوا لثلة من الخونة بأن تلطخوا تاريخها الناصع ، إني لكم…. لمن الناصحين .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.