منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا... أَزْمَةُ الوَقُودِ وَآثَارُهَا عَلَى الاقْتِصَادِ الوَطَنِيِّ =============== ✍️كتب/ ... الشَّهِيدُ أَبُوبَكْرُ المَاحِي... فَارِسٌ مَضَى وَبَقِيَ أَثَرُهُ بقلم ✍️:حسبو علي ... على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب: من قسم شرطة شرق النيل بودم... مطلوب وكيل وزارة... هل المقعد شاغر حقا؟ ✍️ د. الشاذلي عبداللطيف

من أعلي المنصة ياسر الفادني يكتب:  *الصايحة شنو ؟ كان الطَرَش فيك !!*

0

من أعلي المنصة

ياسر الفادني يكتب:

*الصايحة شنو ؟ كان الطَرَش فيك !!*

نظرية الحصان الميت هي إستعارة ساخرة تُستخدم لوصف إصرار بعض الأفراد أو الجماعات أو الدول على التمسك بمشاريع فاشلة، بدلًا من الإعتراف بعدم جدواها والمضي قدمًا، عندما يكون الحل المنطقي هو النزول عن الحصان الميت، يصرّ البعض على إنفاق المزيد من الوقت والموارد في محاولة عبثية لإحيائه ، يغيرون السرج، يستبدلون الفارس، يعقدون إجتماعات، يعيدون تعريف معنى “الميت”، لكن في النهاية، يبقى الحصان جثة هامدة

هذا تمامًا ما فعله التحالف التأسيسي حين إجتمع نيربي ليصنع وهمًا سياسيًا جديدًا ، بدلًا من مواجهة الواقع، قرر أعضاؤه وضع سرج جديد على جثة قحت القديمة أطلقوا بيانات وتصريحات كأنها تعيد الروح لمشروعهم، بينما الحقيقة واضحة للجميع ، فشلوا في تحريكه، فاستبدلوا بعض الوجوه، ظنًا أن تغيير الفارس سيُعيد نبض الحياة، وحين بقي الحصان في مكانه، بدأوا في تحليل المشكلة نظريًا، وكأن النقاشات المطوّلة وتقارير اللجان يمكن أن تُقنع الموتى بالقيام من قبورهم

لم يتوقف الأمر عند ذلك، بل ذهبوا إلى أبعد من ذلك حين كتبوا دستورًا جديدًا في لحظة سُكر سياسي، لم يكن نصًا قانونيًا بقدر ما كان محاولة لإعادة تعريف الموت، وضعوا فيه عبارات منمقة وأحلامًا بعيدة عن الواقع، محاولين إقناع أنفسهم قبل الآخرين بأنهم صنعوا شيئًا ذا قيمة، لكن مهما حاولوا، بقي الحصان ميتًا، وبقي دستورهم حبراً على ورق

إني من منصتي أنظر…. حيث أري…. أن الحصان قد نفق… لكنهم برروا الأمر بأن الأرض غير مناسبة للركض، وأن المشكلة ليست في الحصان بل في الظروف المحيطة به، وهكذا، بدلًا من النزول والمضي قدمًا، قرروا الاستمرار في ركوب النافقة، متناسين أن الموتى لا يعودون، حتى لو كتب لهم ألف دستور… وصدق المثل السوداني الذي يقول : الصايحة شنو كان الطَرَش فيك ! .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.