منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان في ملف المؤامرة الإماراتية : *شريان الموت.. أبوظبي تدير محرقة السودان لسرقة الثروات *صفقات ا... *وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي...

د. مزمل ابو القاسم يكتب : *عن أي حياد وأي وساطة يتحدث (الجنجويدي) المُنقَّب عمر يوسف الدقير؟*

0

د. مزمل ابو القاسم يكتب :

*عن أي حياد وأي وساطة يتحدث (الجنجويدي) المُنقَّب عمر يوسف الدقير؟*


احتج رئيس حزب المؤتمر السوداني عمر يوسف الدقير على تصريح رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي واعتبره (غير موفق ولا يساعد على نجاح جهود الوساطة الرامية إلى إنهاء الحرب) ونسي أنهم في (تقدم) _التي ينتمي إليها الدقير_ طرحوا أنفسهم وسيطاً بين طرفي الحرب ومع ذلك لم يكتفوا بالتصريحات الداعمة للتمرد، ولم يكتفوا بتبني كل سردياته ورواياته للحرب، ولم يكتفوا بتبرئته من تهمة إشعال الحرب، ولم يكتفوا بغض الطرف عن جرائم التمرد، ولم يكتفوا بعدم إدانة كفيله الإماراتي؛ بل سعوا لتبرئة الإمارات من تهمة تسعير الحرب ودعم التمرد بالسلاح، ومضوا أبعد من ذلك ووقعوا مع قائد التمرد إعلاناً سياسياً في أديس أبابا منحوه به حق تكوين إدارات مدنية في مناطق سيطرته، وحددوا معه ملامح مستقبل الحكم والإدارة في السودان بمعزل عن أي تنسيق أو تشاور مع الطرف الآخر، فعن أي حياد وأي وساطة يتحدث (الجنجويدي) المُنقَّب عمر يوسف الدقير؟

*د. مزمل أبو القاسم*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.