منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*لماذ يجب أن يعود الناقل الوطني عاجلا ؟* *سودانير كيف تتحول الي فرصة استثمارية ناجحة !* *✍... 🌹إطلالة🌹 توفيق جعفر حكايات ود البرعي مشكلة في ورثة النعيم ود حمد(4/3) وجه الحقيقة   د. إبراهيم شقلاوي سد فولا.. وحسابات أمن السودان المائي من حوار الأمس إلى حوار ما بعد حرب الكرامة السودان بين الدولة والأيديولوجيا واستحقاق المستقبل &#x... أَخِي أَنْتَ حُرٌّ وَرَاءَ السُّدُودِ ================ ✍️كتب/ حسن البصير قُمْ لِلْمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَّبْجِيلَا كَادَ الْمُعَلِّمُ أَنْ يَكُونَ رَسُولَا بمناسبة اليوم ال... معذرة إلى ربكم بعد الانتصارات.. أين كان أصحاب الروشتات؟ ✍🏼 : فريق شرطة حقوقي – مح... على بلاطة مساعد شرطة فني/عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب مكافحة المخدرات.. معركة تبدأ... خبر و تحليل | عمـار العركـي اليوم الثالث عشر للحرب الإثيوبية أديس ترد على العلمين.. النيل والبحر... في حضرة المعلمين الكرام مجموعة النهضة القابضة ترد الفضل لاصحابة

وجع الحروف   ابراهيم أحمد جمعة  شمال كردفان: *هل اغتالت المليشيا أحمد الأمين العالم؟*

0

وجع الحروف

ابراهيم أحمد جمعة

 شمال كردفان:
*هل اغتالت المليشيا أحمد الأمين العالم؟*

تشهد أروقة المليشيا تصاعد توترات مختلفة، تارة بفعل الخلافات الداخلية بين مكوناتها وصراعات قادتها، حيث تلعب المصالح المتقاطعة دوراً مهماً في ازدياد حدة الخلاف، فلا روابط ولا كوابح أخلاقية تبدو في الأفق القريب. فهل وقع أحمد الأمين العالم ضحية لهذه الخلافات؟
للإجابة على هذا السؤال، في ظل الأجواء المتقلبة وانقطاع شبكات الاتصال في مسرح الأحداث، تصعب مهمة البحث والتحقيق، ولكن تظل قراءة مسرح الحدث من الأهمية بمكان. أحمد الأمين العالم سياسي طموح حد التهور والطمع، شغل منصب رئيس اللجنة الاجتماعية بمجلس الولاية التشريعي في آخر دوراته، وحين اندلاع الحرب ظهر كمستشار للمليشيا، مما جعل المراقبين يضعون أكثر من علامة استفهام!! لجملة من المعطيات، تأتي في مقدمتها كونه “حافظاً لكتاب الله”، تلك النقطة جعلت كفة الميزان في الرأي لا تميل لصالحه، والأمر الآخر هو اتجاه المذكور لتجميع زكاة الزروع والأنعام وجمع الجبايات من أسواق المناطق، وكل تلك المهام تضعه في قائمة المطلوبين جنائياً، فالرجل تشريعي يدرك سوء تصرفاته.
الإشارات أعلاه جعلت الخلافات تغطي على تحركات الرجل، حيث تأذى منه مواطنو قرى أم صميمة، والديكية، والطينة، وأبو حراز كثيراً، وتأذى منه رعاة الشنابلة أيضاً، خاصة في جباية زكاة الأنعام. والمؤشرات تفيد بجمع الرجل ثروة ضخمة، فهل كانت الثروة إحدى نقاط الخلاف بينه وبين قادة المليشيا؟
الشواهد والأدلة تشير إلى أن الرجل تم اعتقاله صباح الأربعاء 23 /4 /2025، برفقة عدد من العناصر تصل في مجملها إلى (4)، وتم الوصول إلى (المرحة) السعية الخاصة بالمذكور واستلامها، وتُقدَّر البهائم المستلمة بعدد (750)، وفق مصادر الزاوية. ومؤشرات الاستقصاء تذهب في اتجاه تعرض الرجل وثلاثة عناصر أخرى إلى التعذيب قبل إطلاق الرصاص عليهم. وتكشف بعض المصادر أن الخلاف بالأساس متعلق بتحصيل الزكاة وأين يتم توريدها، والسبب الآخر هو عمليات تسليم أبناء جلدته من قرية أم شاوة، التي سبق أن هاجمها (السمبك) وسقط فيها (18) شهيداً. فهل تسبب طموح الرجل في مقتله؟ أم تظل مسألة هلاكه معلقة لحين بروز أدلة أخرى؟
في الصورة، تبدو شخصيات قادة المليشيا الذين اعتقلوا المذكور ووقفوا على الأمر، وهم القادة الموجودون بمنطقة أبو حراز (سليمان). فهل يُعتبر المذكور مسؤولاً مسؤولية مباشرة عن تصفية المذكور وتعذيبه؟ وهل تكشف عملية تقسيم (البهائم) عن اشتراك لمجموعات مختلفة في مقتله؟ والإشارات مجتمعة ربما تكشف عن ضوء يمكن من خلاله تأكيد أو نفي مقتل أحمد الأمين العالم، الرجل المثير للجدل، رغم حالة الارتياح التي سادت أوساط القرويين في القطاع الغربي.

 

ولنا عودة

 

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الجمعة 25 /4 /2025

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.