منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
مليشيا الدعم السريع وطموحات آل دقلو البلهاء.. حلم زائل ومصير محتوم.  د. حيدر البدري... يكتب في نقطة... همسة وطنيه     د. طارق عشيري   قوة العزيمة... عنوانٌ لسودانٍ جديد حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 3 }  البرنامج السياسي والأهدا... ايمن شرارة يكتب : جبرة الشيخ... مخازن مسيرات و أسلحة ضخمة وزير البنى التحتية بنهرالنيل يوجه بمزيد من الأدوار للإدارة الهندسية بالوزارة الدامر : أمير الجعلي- ... والي نهر النيل لدي تدشينه جهاز الاشعة المقطعية المتطور بمستشفي الشرطة بعطبرة يؤكد بان مساعيهم ماضية ... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي مبارك الفاضل وأمن المياه... وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودان ..والنهضة الشاملة ..(أوحادية الخيار الاستراتيجي)..!؟؟ البعد_الاخر مصعب بريــر «الجيش جيشنا نحن أهله.. وبنستاهلو»: ملحمة كردفان وتباشير الفجر السوداني ..! السودان بين أنياب التماسيح وبراثن الأقطان ================= ✍️ كتب/ حسن البصير

د. ابراهيم الصديق علي يكتب : *الوظيفة العامة..*

0

د. ابراهيم الصديق علي يكتب :

*الوظيفة العامة..*


إعلان مجلس الوزراء من خلال الأمانة العامة عن فتح باب التقديم للوظائف القيادية قضية فيها الكثير من الخلل والإرباك والمخالفة القانونية والادارية.. بالإضافة إلى دلالات اخرى تتعلق بجودة الأداء العام…
أول مخاطر إعلان الوظيفة ، هو أصحاب الحق ، فمعلوم أن الوظيفة القيادية فى المؤسسات الحكومية هى اعلي الهرم الوظيفي يتدرج اليها الموظف بالترقية مع التأهيل والتدريب واكتساب الخبرة وتقارير الأداء وصولاً إلى الدرجة القيادية ، فهو بالتالى الأجدر والأكثر خبرة ، وهذا ما ينبغي تشجيعه وتطويره..
وثانياً: إن الإنتماء الحزبي لا يمنع حق التمتع بوظيفة ، هذا بند يتعارض كلياً مع حقوق الانسان ، ويعتبر انتهاكاً صارخاً للحق في الوظيفة القيادية حتى لو كنت رئيس حزب ، صحيح ينبغي أن توضع قوانين عن تضارب المصالح وعن حماية المال العام ، ولكن لا يجوز ولا ينبغى لأحد أن يمنع شخص مؤهل من الوظيفة العامة لأن لديه (انتماء حزبي) هذا نص وبند يجافي الحقوق الاساسية..
وثالثاً: فإن مجلس الوزراء بهذا الإعلان حول الوظيفة العامة من وسيلة لخدمة المواطنين إلى (مغنم) يتنافس عليه المتنافسين ، يحددون الوظائف التى يرغبون فيها ويقدمون الشهادة فى انتظار لجان الفرز ، قد يكون مقبولاً إعلان شغور وظيفة ما ، وانتفاء من يتولاها ويتم فتح التقديم لها وفق شروط مرعية ، أما حدوث العكس ، فهذا غبط عشواء..
ربما المقصود هو (حصر الكفاءات) والخبراء ، والنظر فيهم حسب الظروف ، ويمكن توسيع ذلك من خلال دعوات المؤسسات الاكاديمية والمراكز من ترشيح المتخصصين وكذلك الجماعات المدنية والمجتمعية لتوفير قاعدة بيانات يمكن الاستفادة منها.. هذا هو الأوفق وهناك تجارب سابقة يمكن البناء عليها.. دعونا من هذا التهديف الانتقائي الدعائي..
حفظه الله البلاد والعباد
د.ابراهيم الصديق على
27 يونيو 2025م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.