منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
خبر وتحليل | عمار العركي *البرهان والسفير القطري... هل تدخل العلاقات السودانية القطرية مرحلة ما بعد... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي بين المنامة والقاهرة... كيف يُهندس المشهد *الكرمك و صمود الأبيض .. كيف جرد الجيش السوداني "المؤامرة" من أوراقها ..؟' *الشاذلي حامد المادح* *حين يتحول جيش البلاد الي هدف .. فمن يدافع عن وجود الدولة* ؟ *- تبت يدا ولسان من أهان الجيش*! ✍️*ب... قيد في الأحوال لواء م. عثمان صديق البدوي *مجتمعنا بشفافية* *د.سامى الدين محمد سعيد يكتب* *السلاح الموجه لقلب المجتمع* حين يتكلم التاريخ بصوت الموساد* *إسرائيل والسودان ..  من صناعة التمرد إلى هندسة الجغرافيا السياسية... كتب / *جلال الدين هاشم حاج مصطفي* *الي قيادات التيار الاسلامي*  *أنا ليييكم بقول كلام*…‼️⁉️ *سنا الحقيقة* *إسعاف الموسم الزراعي بالقضارف... مسؤولية وطنية لا تحتمل التأخير* *د/أميرة كمال مصطفى*... مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين محمد سعيد يكتب الآثار الاجتماعية للحرب النقطة السوداء

*اتركونا من أوهام الديمقراطية!* كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

0

*اتركونا من أوهام الديمقراطية!*

كوداويات ✍️ محمد بلال كوداوي

 

في كل مرة تتعالى فيها الأصوات المنادية بـ«الديمقراطية»، أجدني أتساءل بصدق: عن أي ديمقراطية يتحدثون؟
أهي تلك الشعارات التي نحملها من الغرب على أكتافنا ونحن غارقون حتى آذاننا في التخلف الإداري، والفوضى السياسية، والولاءات الضيقة؟ أم هي مجرد لافتات أنيقة تُرفع في الندوات والمقاهي والبارات، بينما الواقع ينهار من تحت أقدامنا؟

لقد فشلت كل الحكومات الديمقراطية التي مرت على السودان، فشلًا ذريعًا لا يحتاج إلى برهان. كل تجربة ديمقراطية كانت أقصر من عمر الزهرة، وانتهت بانقلابات أو فوضى أو فساد مستشرٍ.
هل السبب في الديمقراطية نفسها؟ لا… بل السبب في نحن!
لأننا، وببساطة، لسنا مؤهلين بعد لممارستها كما ينبغي.

إذا كانت الديمقراطية قد نجحت نسبيًا في دولتين أو ثلاث في إفريقيا مثل إثيوبيا وجنوب أفريقيا، فإنها فشلت في أعرق دول القارة مثل مصر، فما بالك بالسودان الغارق في التخلف والحروب القبلية، والجهويات، والمصالح الصغيرة؟
نحن لا نزال في مرحلة ما قبل بناء الدولة، فكيف نقفز إلى مرحلة تداول السلطة؟

كفوا عن بيعنا هذه البضائع السياسية المستعملة من الغرب.
كفوا عن ترديد شعارات الحرية والديمقراطية كأنها عصا سحرية ستنقلنا إلى مصاف الدول المتقدمة.
الحرية التي لا يحرسها القانون تتحول إلى فوضى، والديمقراطية في بيئة جاهلة تصبح مزادًا لمن يدفع أكثر.

نحن اليوم بحاجة إلى قبضة من حديد، لا إلى منابر ضجيج.
نحتاج إلى حكم عسكري صارم، يفرض النظام، ويعيد للدولة هيبتها، ويكسر شوكة الفوضى السياسية التي تغلغلت في مفاصل البلد.
دعوا الجيش يحكم، ودعوه يضرب بيد من حديد على كل من يعبث بالدولة باسم الديمقراطية، حتى نعبر هذا النفق المظلم ونبني دولة محترمة أولًا… ثم نفكر لاحقًا في رفاهية الديمقراطية.

*الديمقراطية ليست خبزًا نشتريه من المخبز… بل هي ثمرة لا يقطفها إلا من زرع دولة قوية وعادلة أولًا.*
*ومن لم يبنِ الدولة… لا يحق له أن يحلم بصندوق الاقتراح*

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.