منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
ما وراء الزجاج ملف الأسرى والمفقودون : أرقام تصرخ وذاكرة صامتة بقلم: هجو أحمد محمد علي من أديس أبابا إلى نيروبي: حكومات في حقائب السفر بقلم: هجو أحمد محمد *نهج العداء ب (أي ثمن).. كيف حوّل (آبي أحمد) "لعنة الجغرافيا" إلى (عداء عقيم) ضد السودان وجيرانه؟*  ... أديس أبابا في الواجهة: صعود إثيوبي حقيقي أم غطاء إماراتي؟*   *دلالات التصعيد السوداني - الإثي... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا*".. *تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبا... *الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا*،، *"دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة*.. *مطالبات بتحقي... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *التدخلات العاجلة لتخفيف آثار الحرب ٢* البعد_الاخر مصعب بريــر شفرة وطنية واعتراف عالمي العقل الرقمي السوداني يحصّن سيادتنا الم... واصل تراجعه أمام العملات الأجنبية،، "الجنيه" ...في وجه العاصفة.. الدولار يقترب من "5000" .. اضط... وبرغم التوقع عبد المعز حسين المكابرابي برلمان المعرفة نداء العهد والوعد السودان

ما وراء الخبر محمد وداعة *الاطارى .. بتاع جماعتنا*  *من حق الرئيس ان يدعو من يشاء للتشاور فى اى امر كان ،* *الحوار السودانى – السودانى يمثل الاطار الأفضل لتكوين المجلس التشريعى*

0

ما وراء الخبر

محمد وداعة

*الاطارى .. بتاع جماعتنا*

*من حق الرئيس ان يدعو من يشاء للتشاور فى اى امر كان ،*

*الحوار السودانى – السودانى يمثل الاطار الأفضل لتكوين المجلس التشريعى*

 

*من حق القوى السياسية رفض محاولة انتاج اطارى جديد، والصبر على الخلاف افضل من الاستثمار فيه*

*من حق القوى الوطنية ان ترفض الاقصاء و المطالبة بتصحيح المسار التشاورى الخاطئ*

*تسع : اجتماع الرئيس مع البعض يضعف اللحمة الوطنية بين القوى السياسية الوطنية*

*صيغة (الكتلة الديمقراطية +) ، رفضتها قوى فى الكتلة الديمقراطية نفسها*

*الحوار السودانى – السودانى يمثل الاطار الأفضل لتكوين المجلس التشريعى*

جاء فى بيان اصدره دكتور ابوبكر أزرق الأمين العام والناطق الرسمي لتحالف سودان العدالة ( تسع ) ما يلى ( اجتمع السيد رئيس مجلس السيادة اليوم مع بعض القوي السياسية الوطنية للتباحث حول بعض القضايا الوطنية علي رأسها مشاورات حول تشكيل مجلس تشريعي ، تحالف سودان العدالة ( تسع ) يود أن ينبه السيد الرئيس و اعضاء مجلس السيادة و الرأي العام السوداني بضرورة الحفاظ على اللحمة الوطنية التي اصطفت للتصدي للعدوان علي البلاد ، ذلك بالوقوف على مسافة واحدة بين كل القوى السياسية الوطنية المساندة للدولة . كما ينبه التحالف القيادة لضرورة التعاطي بالوضوح مع القضايا الوطنية ذات الأولوية القصوى مثل تكوين البرلمان و الهدن التي ما زالت تسعي بعض القوي الدولية و الاقليمية لفرضها علي البلاد بعد ان فشلت في المرات السابقة ، القوي التي تسعي لفرض الهدن في الواقع تسعى لإعادة إنتاج و تمكين مليشيا الدعم السريع مرة أخرى ، لذلك يدعو التحالف إلى تصحيح المسار التشاوري الخاطئ الذي بدأ اليوم في اسرع فرصة ) ،
بعد قراءتى لبيان تسع .. جالت بخاطرى الذكريات ، منذ ان كانت قحت و المجلس العسكرى بما فى ذلك ( الدعم السريع ) سمن على عسل ، و فى شراكة توسعت بدخول الحركات المسلحة و اطراف من سلام جوبا ، و تكوين مجلس الشركاء .. تذكرت اننا كنا فى المواجهة وحدنا .. غادرنا قحت بعد انحرافها .. و انشأنا مع آخرين اللجنة الفنية و من بعدها تنسيقية العودة لمنصة التأسيس ،و اطلقنا الدعوة للحوار السودانى – السودانى ، و حدث .. ما حدث ، و *(نحنا قاعدين فى محلنا وما اتزحزحنا)*،
ما تم انتاجه فى اجتماع الرئيس مع بعض القوى الياسية لم يصدر عنه بيان من اى طرف ، و ما تسرب منه شبيه بصيغة (الكتلة الديمقراطية +) ، و التى سبق ورفضتها قوى فى الكتلة الديمقراطية نفسها و آخرين ، و ليس واضحآ بالضبط من يقف وراءء احياء هذه الصيغة ، فى وقت حتى برومديشن توسعت لتشمل الاسلاميين و آخرين غير مصنفين ، هذا وضع مربك و يقدم صورة قاصرة و مشوهة عن القوى السياسية ، و يزيد من الخلافات بحيث تتجاوز عدم الاتفاق على توقيع ما يتم الاتفاق عليه ، الى فقدان الثقة بين القوى السياسية فيما بينها من جهة ، و الرئيس من الجهة الاخرى ،
عليه ، لا بد من التأكيد ان موضوع تكوين المجلس التشريعى يجب ان يخضع لمشاورات اوسع ، و لعل الحوار السودانى – السودانى يمثل افضل صيغة و مكان لادارة حوار شامل بحيث يأتى المجلس التشريعى معبرآ عن اوسع قاعدة تمثل اغلب القوى السياسية و المكونات الاجتماعية و الاهلية ، و بالرغم ان اطراف فى العملية السياسية تثبت كل يوم انها لا تريد الحوار طريقآ و تعتقد فى ان الضغوط الخارجية و دعم المليشيا سياسيآ ، و تأليب المجتمع الدولى هو الطريق لاسقاط النظام واقامة دولتهم على انقاض السودان بعد افراغه من اهله و الاستيلاء على ثرواته ، الا ان مبدأ الحوار يظل هو الطريق الوحيد لحل الخلافات و خاصة فيما يتعلق باليوم التالى للحرب ،
لا ابرئ احدآ ، ولكن المعلومات تؤكد ان الدعوة كانت فقط للكتلة الديمقراطية ، و تمت استدراكات ، اقتضت دعوة قوى اخرى ، هذا ربما كان خطأ ، او فهم خطأ ، و ربما هناك جهة قصدت ارباك المشهد بدعوات غير معتادة ، خاصة و ان ملف العملية السياسية انتقل من مكتب الرئيس الى لجنة بمجلس السيادة ، ثم الى رئيس الوزراء و ها هو يعود مرة اخرى للرئيس ، و من الواضح ان هناك رغبة فى انتاج اطارى ( جديد ) ، يضيق ذرعآ ببعض القوى ، و يضرب بعضها ببعض ،
منهج الاقصاء والانتقائية والعزل السياسي منهج قديم دفعت البلاد ثمنه دمار شامل ومجازر بشرية ، ضحايا بالالاف و نازحين و دمار للبنى التحتية ، و انتهاكات خطيرة ، نهب و اغتصاب و تهجير قسرى … الخ ، و لا زال البعض لم يتعلم شيئآ ،
مع ذلك ،لا اظن ان الرئيس يضمر شيئآ ، و لكنه ربما ضاق ذرعآ بالخلافات و ارتأى تتضيق دائرة الخلاف ، على خلاف ما هو متبع، ربما كان الصبر على الخلاف افضل من الاستثمار فيه ، لجهة ان العملية االسياسية بالداخل تمثل مسار جامع لكل المكونات الوطنية التى كان لها السبق فى دعم معركة بقاء الدولة و فى دعم الموقف الصحيح ،
ما حدث فى اجتماع االرئيس الاخير مع بعض المكونات السياسية لايعبرعن حقيقة التوازن السياسى و الذى حكم العلاقة بين هذه القوى طيلة الفترة الماضية ، و ربما يمثل انتكاسة حقيقية عن آخر اتفاق تم بين القوى السياسية ، باتفاق المجلسين ( السيادى و الوزراء ) ،
27 يناير 2026م

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.