منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وفق خطتهم لتطوير القطاع مدير عام الثروة الحيوانية والمراعي نهر النيل تبحث مع وفد محلية البحيرة تطوير... البرهان يزور مدينة الدامر في زيارة خاطفة ويطلع على أوضاع ولاية نهر النيل الدامر 23-7-2026 مجتمعنا بشفافية د.سامى الدين محمد سعيد السرقة دمار المجتمعات السودان بين أزمة الدولار ونهضة المعرفة (هل يخرج من عنق الزجاجة عبر أبواب الابتكار؟) بقلم: مستشار أ... وزير الزراعه والثروه الحيوانيه يستقبل وفد الكوميسا لشرق وجنوب افريقيا ✍️*أمينه عثمان*/اسلام علي وليد... يشكّل تناولها عبر المنصات الرقمية ضرراً بالغاً،، القوات النظامية..خطوط حمراء..  تحرّكات الجي... سجَّل التبادل التجاري نمواً لافتاً بين السودان ومصر،، زيادة الصادرات والواردات..تعافي اقتصادي.. ... الحروب الذكية .. هل العالم بحاجة لقواعد جديدة لإدارة حروبه؟ كتبت ✍ د.إيناس محمداحمد الفيفا..من فكرك ياحبيبي ومين الهداك الي؟؟؟  أحمد حسن ظلال الفيلق الأفريقي (فاغنر) الحائط لا يبنى من حجر واحد Стена строится не из одного камня       ...

ياسر محمد محمود البشر يكتب *السبت ١٥ / ٤ / ٢٠٢٣* *الإثنين ١٥ / ٤ / ٢٠٢٦*

0

ياسر محمد محمود البشر يكتب

*السبت ١٥ / ٤ / ٢٠٢٣*
*الإثنين ١٥ / ٤ / ٢٠٢٦*

 

 

*يمرّ السودان اليوم بذكرى أليمة ومفصلية فى تاريخه الحديث ففى الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣ اندلع نزاع مسلح أعاد صياغة الواقع السودانى بشكل جذرى ونحن الآن في الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٦ نرى مشهداً معقداً يتأرجح بين آلام الحرب وطموحات الاستقرار* ​

*بعد مرور ١٠٩٦ يوم على القتال والنزوح واللجؤ يأتى مشهد ذكرى الحرب (٢٠٢٣ – ٢٠٢٦) حينما ​اندلعت الحرب كصراع على السلطة والنفوذ لكنها تحولت سريعاً إلى أزمة إنسانية هي الأكبر عالمياً من حيث عدد النازحين واللاجئين و​الخسائر البشرية والمادية ودمار هائل فى البنية التحتية وخروج معظم المستشفيات عن الخدمة وفقدان جيل كامل لفرص التعليم علاوة على تمزق النسيج الإجتماعى*

*أدت الحرب إلى استقطاب مجتمعى حاد مما زاد من صعوبة الحلول السياسية السطحية وتفجرت حرب السودان بثلاثة محاور أساسية تمثلت فى ​الفشل المؤسسى كيف أن غياب جيش وطني واحد وازدواجية المؤسسة العسكرية كانا الفتيل الذى أشعل الأزمة مما فتح الباب أمام القوى الإقليمية والدولية وتحول السودان الى ساحة لتصفية حسابات خارجية مما أطال أمد النزاع*

​*فى هذه الفترة تحول اقتصاد الدولة السودانية إلى اقتصاد حرب يعتمد على جيب المواطن مما أفقر المواطن البسيط وبالرغم من قتامة المشهد إلا أن استشراف المستقبل يطرح عدة مسارات محتملة منها* *سيناريو التعافى فى ظل الدولة المدنية الموحدة وهو الطموح الذى يسعى إليه المواطن ويقوم على وحدة ​الجيش ودمج كافة القوات في عقيدة عسكرية وطنية بعيدة عن السياسة والعدالة الانتقالية ومحاسبة المتورطين فى الانتهاكات لضمان عدم تكرار العنف وإعادة الإعمار وإطلاق مشروع مارشال سودانى بدعم دولي لإعادة بناء الخرطوم والمدن المتضررة من الحرب*

​*والسيناريو *الثانى سيناريو التفتت واللا دولة ​خطر يلوح فى الأفق فى حال استمرار النزاع ويتمثل في تحول السودان إلى مناطق نفوذ لجيوش ومليشيات متعددة مما يهدد وحدة التراب الوطنى وسيناريو آخر وهو الحكم العسكرى الهجين و​الوصول إلى اتفاق يتقاسم فيه العسكريون السلطة مع واجهة مدنية ضعيفة وهو سيناريو يراه الكثيرون مسكناً مؤقتاً لن يحل جذور الأزمة ويبقى الطريق إلى الأمام​مستقبل السودان يعتمد بشكل أساسي على الإرادة الوطنية السودانية في تجاوز مرارات الحرب والجلوس على طاولة تفاوض حقيقية لا تستثني أحداً سوى المجرمين إن عام ٢٠٢٦ يمثل نقطة تحول فإما المضي نحو بناء السودان القائم على المواطنة أو الغرق في دورات عنف لا تنتهى فى القريب المنظور*.

yassir. mahmoud71@gmail.com

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.