منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط... خبر وتحليل | عمار العركي عاد المواطن... والأمان لم يعُد ثم ماذا بعد العودة؟. وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي*  *قطر... ذاكرة لا تشتريها الحروب* حياء الحركة التعاونية في السودان (2) التعاونيات الزراعية... من الحقل إلى السوق دروس من تجربة الفلبين... حين يكون القلم  كلمة وفاءوتقدير للدكتور سامي الدين محمد  بقلم: أبوعبيدة أحمد علي رئيس جمعية الأخوة... بعد ما لبَّنَت... أدوها للطير!*   _بين الدعوات إلى الهدنة وحسابات الميدان  ✍️ _فريق شرطة حقوقي محمو... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي المحكمة الدستورية... بداية الطريق مجتمعنا بشفافية د سامي الدين محمد سعيد يكتب ابعدوا عن معلومات الجيش _الشرطة المجتمعية والشباب... من الوقاية إلى القيادة_ _✍️: فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد_ _الاثني...

*وجه النهار* *هاجر سليمان* *معقولة!! .. سعر الخروف يساوى أرواح (٤) سودانيين*

0

*وجه النهار*

*هاجر سليمان*

*معقولة!! .. سعر الخروف يساوى أرواح (٤) سودانيين*

 

 

تخيلوا.. أسعار الخراف تبدأ من تسعمائة ألف وإنت ماشى لغاية مليون ونص للخروف الكويس شوية فى حين أن قيمة الدية فى السودان تبلغ (330) ألف جنيه للإنسان السودانى وبالتالى يصبح سعر الخروف يعادل دية (4) سودانيين بالله شوف الخروف أغلى من البشر فى السودان ودى مفارقات عجيبة.

لا الدولة عايزة تعدل الفوانين عشان تصلح قيمة الدية وتكرم الإنسان السودانى وترفع من قدرو ولا هى عايزة تخفض سعر الخروف عشان يقدر يشترى ويضحى وعشان كمان شوية كدة نقدر نقول قيمة الدية تساوى ثمن خروف بالله البهيمة فى السودان معززة مكرمة أكتر من البشر؟!.

السياسات الخاطئة التى تتبعها الدولة تكشف عن خواء عقول متخذى القرار الإقتصادى وغياب التخطيط وسؤ التدبير والتخبط، فمن المفترض بدلا عن السماح بتصدير الماشية السودانية بأردأ الأساليب وأقل الأسعار فى العالم يجب أن تكون هنالك خطة واضحة للتصدير تدر للدولة عائدا كبيرا وتحفظ للدولة هيبتها وتعيد للمواطن حقوقه المهدرة فبدلا عن رفع سعر الماشية داخل البلاد وتعويم السعر وبيعه بأبخس الأثمان خارج البلاد يفترض ان يحدث العكس فمهما إرتفع سعره بالداخل لن يفيد الدولة فى شئ بل يؤدى لإحجام الكثيرين عن الشراء ولكن رفع سعره خارحيا يعود للدولة بالعملات الحرة والمكاسب الاقتصادية وتحريك الإقتصاد من حالة الركوض التى يعانى منها.

أضف إلى ذلك أنه لابد من إتباع سياسات صادر واضحة وجريئة تحظر تصدير الإناث وتقفل الصادر على زكور الضأن والإبل والماعز وغيرها حتى يتثنى للبلاد الإستمرارية فى التصدير.

كان بالإمكان أن يكتسح السودان السوق العالمى وأن يسيطر عليه فى تجارة الماشية ولكن التهريب والتفريط والتدخلات السياسية وخرق السياسات كان له أثر واضح فى جعل السودان فى آخر قوائم المصدرين وأقل الماشية سعرا مقارنة مع غيره من الدول الأخرى ، أضف الى ذلك أن هنالك دول حققت إكتفاء ذاتى من الماشبة السودانية بإنشاء أضخم مزارع لتحسين نسل الماشية السودانية من خلال إستغلال إناث الضأن السودانى وتهجينها وإنتاج سلالات محسنة ومتميذة حققت لهم وفرة إقتصادية وربما تتجه تلك الدول للتصدير مستقبلا بمميذات أفضل تقفل للسودان باب التصدير وتخرجه من السوق العالمى للمصدرين كنوع من أنواع الحرب الإقتصادية التى ستشن ضد السودان مستقبلا للسيطرة على موارده رغبا أو رهبا.

على الدولة أن تعى مانقول وتضعه فى إعتبارها وأن يعين وزير ثروة حيوانية وطنى يهتم بتطوير وتحسين قطاع الماشية وإقامة المشاريع الحيوانية التى تقود لمضاعفة أعداد الماشية وتحسين نسلها ضمانا للتنافس العالمى وحفاظا على أسعارها بالداخل.

نطالب رئاسة الدولة بأن تصدر قرارات واضحة لمصلحة المواطن وخاصة الولايات فعلى كل ولاية أن تخفض رسومها المفروضة على أصحاب الماشية وتراقب عمليات البيع وتمكين المواطنين من شراء الأضاحى هذا العام بخفض أسعارها وشن حملات على الذين يصنعون من أسواق الماشية بورصات عالمية للمزايدة والمتاجرة بإحتياجات المواطنين وكل عام وأنتم بالف خير.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.