منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

مجتمعنا بشفافية د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب الذكاء الاصطناعي قنبلة المجتمع الكبري

0

*ةمجتمعنا بشفافية

الذكاء الاصطناعى قنبلة المجتمع الكبرى

تم تزويد جميع أجهزة التواصل مع المجتمع بخاصية الذكاء الاصطناعى وهو عبارة عن search machine assembling تجميع لعدد ضخم من محركات البحث بجميع لغات العالم يسمى AI وهى اختصار لكلمة Artificial Intelligence بمعنى الذكاء الاصطناعى ولماذا سمى هكذا لانه بإختصار ذكاء من (صنع) الإنسان هو برنامج كمبيوتر تم تدريبه على :-

١- التعلم learnings حروف . جمل . كتب .صور . أشكال . محادثات …الخ

٢- الملاحظة والانماط المتكررة patterns نفس الشكل نفس التصرف وهو يتعامل مع ملايين البيانات فيلاحظ أن تصرفا معيناً من توفر بيانات محددة هو الحتمى وبهذا هو يتوقع فقط وليس سحرا كما يدعى المفتونون به

٣- اتخاذ القرار المناسب decided بمعنى تحليل الخوارزميات وإعطاء توقع فورى أن هذا الشخص يحب الرياضة مثلاً ..

وهو ليس بالجديد كما يُروَّج له وقد كان موجودا ومستخدمأً بكثرة فى الرد الآلى على محادثات الاتصالات والبنوك والأجهزة الشرطية وغيرها .. كما كان موجوداً في أجهزة الكمبيوتر في برامج الحماية مثلاً وفى الفيس بوك والتيك توك اذا بحثت عن موضوع تأتيك كل الارتباطات والدعايات والفديوهات والمتعلقات واذا حاول شخص الدخول إلى حسابك تاتيك رسالة فورية ، وفي برنامج Google map مثلاً يقترح افضل المسارات بعد حساب الزمن واستهلاك الوقود وتجاوز الطرق المزحمة ، وفى سرعة الترجمة بين عدد من اللغات كل هذا هو نوع من ال AI كان يحتاج في النظام القديم لتزويده ببعض البيانات من المستخدم والتعامل به في حدود مشغلى الاجهزة الكمبيوترية فقط أذكر كنا في منتصف الثمانينات موظفى بنوك وكانت غرفة الكمبيوتر عبارة عن ثلاجة من يعمل فيها يرتدى بدلة كرواد الفضاء ويتقاضى علاوة اضافية تسمى علاوة كمبيوتر وكنا نفسح له في الصلاة كأنه خارق لانه يتعامل مع الكمبيوتر والبرودة واصوات الطابعات المزعجة و كرت العميل كان ورقة صفراء كبيرة في صناديق خشبية مرتبة بالالفابتك وارقام الحسابات فياخذه المشغل ويضعه في الطابعة يخصم من الحساب أو يضيف إليه .. أما الآن وقد تم تطوير هذا الجهاز ونشر تطبيقاته لأى شخص يحمل جهاز او لديه حاسوب فقد اختلف الأمر حيث تم تلقينه وربطه بقواعد بيانات أوسع ومنحه خاصية التقرير في اى موضوع وهذه جديدة طبعاً.. هذه الخاصية كانت موجودة في الآلات فقط في الروبوتات ثم أعطيت للعامة وبدون مقابل بشرط استهلاك مزيد من الميقابايتات والتى تعنى مزيد من الصرف على هذا البند ..

من أميز مميزات هذا البرنامج انه يعمل على مساعدة جميع افراد المجتمع كل في مجاله على سرعة الانجاز ودقته ففى البرنامج الاجتماعى مثلاً يمكنه تحديد مناطق الهشاشة ومناطق الانتاج والحوجة الآنية للتدخل ونوعية التدخلات المطلوبة وقد أصبح بديلاً لكثير من محللى البيانات وحتى كثير من المهن فمهنة الطب على سبيل المثال اصبحت لا تحتاج للطبيب إلا فيما يحتاج الى التدخل اليدوى كالجراحات وغيرها فيما عدا ذلك لو اشتيكيت للذكاء الاصطناعى سيقترح عليك ادوية تذهب للصيدلية وتتناولها وكذا مهنة الاعلام إذا تم تزويد البرنامج باخبار اليوم سيصمم صحيفة باسلوبه وبالتركيز على المهم فيها دون محاباة او تزلف وهكذا بقية المهن والوظائف ومن ميزاته ايضاً أنه سيقلل من الكذب والادعاء الأجوف في كثير من الحالات فكم وكم من أشخاص امتهنوا وظائف بالتزوير وحرموا من هم أهل لها وأدَّعوا مؤهلات علمية لا يملكونها ولم تمنح لهم فالبرنامج يمكنه الان الوصول إلى قواعد بيانات اى جامعة او معهد في الكرة الارضية ومعرفة ما إذا كان الشخص مسجل لديها أم لا .. ولكن من الجانب الاجتماعى وهذا ما يهم أن التوسع في برنامج الذكاء الاصطناعى هو قنبلة موقوتة سيلغى كثير من الوظائف ويحولهم إلى البطالة ففى الصين مثلاً في مجال صناعة العربات استغنت عن ٩٠% من العمالة البشرية واستبدلتهم بروبوتات ذكية ولكن عادت واختارت جزء منهم دربته على تشغيل الروبوت وصيانته وملكت البقية مهارات أخرى عن طريق ال AI وهذه التقنية الان في الصين أولوية قومية لها خطة تسمى AI plus ادخلتها في الاقتصاد والصناعة بهدف زيادة الإنتاج ١٠ أضعاف بحلول عام ٢٠٣٠ .. دربت كبار السن وفائض العمالة على إستعمال الذكاء الاصطناعى في الاعمال المدنية كتشغيل طائرات الدرون لمراقبة الزرع وسقايته ورشه بالمبيعات والاسمدة واستحدثت وزارة الموارد البشرية ٧٢ وظيفة جديدة تعمل بالذكاء الاصطناعى كمدرب ومهندس AI ومزود بيانات AI ومهندس أوامر prompt engineer وشركات الالكترونيات والروبوتات المنزلية والمطاعم وشركات السياحة وغيرها وغيرها من الوظائف… عالمياً السباق اليوم محموم بين برنامجى MiniMax و DeepSeek او ما يعرف بالتوكنز الصينيين وبين GPT الامريكى حتى Google نفسه أصبح AI والمقارنة بين جميع البرامج المطروحة أصبحت في سرعة النتائج وقلة التكلفة قطعاً لابد للناس أن تكون واعية لمآلات الايام القادمات وتسخير هذه البرامج لزيادة الإنتاج والدخل بدل التخوف منها والعمل على الأشياء التى لا يستطيع البرنامج الوصول إليها كالعلاقة مع الزبائن والابداع والأخلاق والصدق في المعاملات ..وهكذا

يمكن للبرنامج أن يعمل ٨٠% من الأعمال المكررة والمملة في الحسابات والمراجعة والأشخاص يعملون ٢٠% مثل المكاتبات وخلافه باختصار من يعرف AI سيعمل ويزيد دخله ومن لا يعرف قطعاً سيخرج نهائيا ..

وإلا ستنفجر القنبلة وتعمل الآلات على تشغيل الحياة والغالبية بدون عمل يتفرجون فقط ويندهشون ..

.. لا يترك الأمر على عواهنه للظروف مطلوب من القائمين على أمر التقنية التنبوء فى سرعة قبل فوات الأوان والتحسب له فالموضوع يمضي بسرعة البرق وإلا انفجرت القنبلة وعدنا إلى مربع البطالة

٢١ يونيو ٢٠٢٦

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.