منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

البرهان… و فرقاء الكتلة الديمقراطية عبد الماجد عبد الحميد

0

 

البرهان… و فرقاء الكتلة الديمقراطية

 

عبد الماجد عبد الحميد

 

 

 

■ كواليس اللقاء الذي جمع يوم أمس الفريق أول عبدالفتاح البرهان مع ( فرقاء) الكتلة الديمقراطية يكشف بوضوح أبرز معالم ( التحركات) السياسية لقائد الجيش السوداني خلال الأيام القادمة .. تحركات تسبق تدابير وقرارات عملية تفتح الباب واسعاً للتمهيد الفعلي لتنصيب البرهان رئيساً للجمهورية ..

■ دلفت الكتلة الديمقراطية إلي غرفة اللقاء مع البرهان وهي تعلم أنّ الرجل يمسك عدة خيوط بيده .. ولديه خطوط تواصل مفتوحة مع مجموعات وقوي سياسية واجتماعية وأهلية عديدة بدأ سلسلة لقاءات معها منذ أيام وستتوالي خلال المرحلة القادمة ..

■ هذا يعني صراحةً ومباشرةً أنّ الكتلة الديمقراطية مهمة نعم .. لديها مواقف داعمة للبرهان نعم .. لعبت دوراً محورياً في ابعاد النسخة اللئـ ـيمة للحرية والتغيير من مسرح الفعل السياسي والتنفيذي في البلاد نعم .. لكنها ( أي الكتلة الديمقراطية) لم تستثمر في كسبها هذا وغطست في تفاصيل وتقاطعات المشهد السياسي وأصابتها لاحقاً لعـ ـنة الانقسام السياسي والشخصي والتي بلغت ذروتها في الخـ ـلاف حول الموقف من لقاءات برلين في أبريل الماضي واجتماعات الخماسية بأديس أبابا حيث تباينت المواقف بين مجموعة داعمة للتمـ ـاهي مع صمود في أديس وأخري رافضة ببورتسودان وعلي رأسها الدكتور جبريل إبراهيم .. ولاحقاً انقسمت مجموعة أديس إلي مجموعتين إحداها واصلت التماهي مع صمود وأخري غادرت مغاضبة ووقفت سالي علي رأس هذه المجموعة التي كان يقف معها آخرون دون أن يصدروا بياناً رافضاً ومنهم عضو مجلس السيادة صلاح رصاص وشاكوش وجماعة خميس أبكر ..

■ أضعـ ـفت المناوشات والخـ ـلافات الكتلة الديمقراطية وكادت أن تعصف بها .. وهذا التطور دفع ( كيمان) الكتلة إلي التقارب والسعي لرتق الخلافات .. وعلي مقربة من لقاء الفريق البرهان جلست مكونات الديمقراطية في السلام روتانا لتلميع الصورة قبل الجلوس إلي رئيس مجلس السيادة والذي أبدي من قبل ملاحظات وأراء ناقدة لمواقف عدد من الأعضاء القياديين بالكتلة الديمقراطية ..

■ قبل وبعد لقائها مع الفريق أول عبدالفتاح البرهان ربما أدرك قادة ورؤوس الكتلة الديمقراطية أنهم لايملكون كروت ضغـ ـط حقيقية لإحداث ( تأثير الفراشة) في المشهد السياسي الماثل وتحولاته خلال المرحلة المقبلة والتي ستشهد تعديلات وتغييرات كبيرة في أجهزة الدولة السيادية و… يتبع فى تعليق

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.