برغم التوقع . عبد المعز حسين المكابرابي القوات المسلحة ملاحم العزة والسحق المذل لمليشيا الخزي والعار في معارك الشرف الكردفاني
برغم التوقع . عبد المعز حسين المكابرابي
القوات المسلحة ملاحم العزة والسحق المذل لمليشيا الخزي والعار في معارك الشرف الكردفاني عندما يسطر التاريخ البشري ملامح الصمود والبسالةً والتضحية والفداء والعزة وبزل الأرواح والشجاعة وقوة الجأش سيكتب بالدماء الممهورة بالكرامة والشرف علي صفحاته القوات المسلحة السودانية عبر كل معاركها وسجالاتها الحربية منذ فجر الإستقلال وحتي راهننا الأن فهي من أقوي جيوش العالم بلا إستثناء ولا مجاملة عبر تقييم خبراء عسكريين دوليين في تصنيف ترتيب جيوش الدول وهذا بقدرة وإقتدار وقبادات نوعية تعاقبت علي إدارتها وتأهيل إحترافي المواكب لهذه القوات الباسلة والقوية ونحن نفتخر دومٱ بها في كل لحظ وحين فهي بحق شرف السودان وشعبه و لقد إستطاعت القوات المسلحة ومعها القوات المساندة الأخري إجتثاث المليشيا من مسار طريق الصادرات الممتد في ولاية شمال كردفان وفق إستراتيجية شاملة كاسحة سميت بقطع الوريد عملية تحمل عنوان الحسم واستعادة الأمن، اكتساح بري مصحوب بتغطية جوية على مستوى عالي ستبدأ في مقبل الايام لتحرير كل شبر في السودان حيث سيطرة الجيش على مدن بارا وام سيالة وجبرة الشيخ وام قرفة تعني ان الجيش اكمل ربطه بولاية شمال كردفان عبر طريق الصادرات ،كما تعني تعدد خطوط الإمداد إلى مدينة الأبيض من عدة محاور وتنظيف شرق كردفان تعني الانتقال وبقوة إلى غرب كردفان والاستفادة من المتحركات التي كانت ترابط في رهد النو فالجيش السوداني يبسط سيطرته التامة على منطقة أم قرفة وما حولها في ولاية شمال كردفان.. و كان لأبطال سلاح الجو السوداني الدور الأبرز في حسم معركة “طريق الصادرات”، بفضل مستوى استثنائي من الاحترافية والجاهزية. ولعلها المعركة الأولى في التاريخ التي تُدار فيها التغطية الجوية الكاملة بمسيرات “بيرقدار آكينجي” فقط، في إنجاز عسكري يثبت كفاءة واقتدار نسور الجو. وتتواصل العمليات العسكرية في كردفان وفق الخطة المرسومة. ووفقًا لمصادر عسكرية، فإن التقدم نحو أم بادر سيسبقه فرض السيطرة على مناطق المزورب، وسودري، وأم زعيمة، وحمرة الشيخ.حيث إستخوذ الجيش علي الغنائم ضخمة من بقايا المليشيات المهزومة في كردفان تمثلت في (١٧٦ )عربة مصفحة همر أمريكية الصنع وجدت داخل مدينة بارا خالية من وقود ( ٦٢ )مدرعة أمريكية الصنع ( ٨) الف قذيفة اربجي
( ٤١ )طن ذخائر انواع مختلفة صنعت خصيصا للإمارات حسب الصناديق
( ٢١١ )عربة لاندكروزر تحمل دوشكا( ٢٣) صناديق تحمل طائرات مسيرة لم يتم تركيبها جاري حصرها..هذا ولم ينتهي الحصر حتى الآن وتلاحظ ان قوات مليشيا آل دقلو الإماراتية تعاني من انعدام الوقود في ظل إنقطاع الإمداد من قبل بن زايد سيدهم العميل اليهودي الذي هو العدو اللدود للسودان وأهله . ولكن كسرت شوكة المرتزقة العملاء في كل المحاور وإن وصول رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان إلى مدينتي أم سيالة وبارا بولاية شمال كردفان، في اليوم التالي مباشرة لاستعادتهما من قبضة مليشيا الدعم السريع، يحمل دلالات عسكرية وسياسية بالغة الأهمية. فهو يعكس ثقة القيادة في تثبيت السيطرة على المنطقتين، ويؤكد أن سيناريو “الكر والفر” أو عودة المليشيا إليهما لم يعد مطروحًا، كما يعزز المؤشرات على أن العمليات العسكرية تتجه نحو استكمال تطهير إقليم كردفان بالكامل خلال الفترة المقبلة.
