منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
. المدير التنفيذي لمحلية شندي يتلقي التهاني والتبريكات من الطريقة الختميه بشندي بمناسبة انتصارات الق... افتتاح أسواق البيع المخفض بشندي لتخفيف أعباء المعيشة على المواطنين أبوبكر الأمين ممثل وزير المالية س... الفلس والمفلس احمدحسن ظلال...يكتب تفقّد أم سيالة وجبرة الشيخ واطمأن على مسار العمليات.. البرهان في الخطوط الأمامية..رسائل الحسم.. ... انطلاق ورشة “دور نقابات عمال السودان في إعادة الإعمار” بالخرطوم د. إسماعيل الحكيم حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 5 }  خارطة الطريق للتحول المؤ... القوات المسلحة السودانية...العزة والشموخ والبطولة.  د. حيدر البدري..يكتب في نقطة سطر جامعة بخت الرضا كلية تنمية المجتمع د. أحمد عيسى محمود  (نشاط الكلية) وجه النهار  هاجر سليمان  سفارتنا بالقاهرة .. عرقلة العودة الطوعية وفرض رسوم جبائية .. وبرغم التوقع عبدالمعز حسين مكابرابي الصحافة السودانية.. والمتغولون الجدد (من خرق ثابتها المهني..!؟)

الفلس والمفلس احمدحسن ظلال…يكتب

0

 

الفلس والمفلس

احمدحسن ظلال…يكتب

 

*انتشرت في السنين الاخيرة بيننا كلمة انا مفلس لا شغل ولا مشغلة ولا مصدر ثابت للرزق.

 

*أما الموظف لا يكفيه مرتبه اكثر من خمس ايام او اقل لضعف راتبه ومثله المعاشي الذي لا يكفي راتبه أنبوبة غاز.

 

*بكل صراحة معاناة لكل الناس خاصة بعد هذه التي فرضت علي الجميع فهي قضدت علي كل الآمال والمقتنيات.

 

*والدور المنتظر للدولة كبير وكثير ونحتاج للتفكير خارج الصندوق ؛ فلابد من التعاون مع المنظمات والاصدقاء واستثمار المعارف والجهات الدولية التي لها خبرة في هذا المجال فيمكن التفكير في كيفية التعويض المناسب لمن لا ناقلة ولا جمل في هذه الحرب. عليكم الاجتهاد لتنالوا ثوابه أما ادارك النجاح ليس عليكم فهو من عند الله.

 

*لربما الفلس يعالج لمن هو مفلس ويستطيع التصرف..لكن ما علاج المفلس؟؟؟

 

*عن ابي هريرة رضي الله عنه قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:اتدرون ما المفلس؟قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع؛ فقال :إن المفلس من أتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ؛ وياتي وقد شتم هذا ؛وقذف هذا واكل مال هذا؛ وسكب دم هذا؛وضرب هذا ؛ فيعطي هذا من حسناته ؛ وهذا من حسانته ؛ فإن فنيت حسناته ؛ قبل ان يقضي ما عليه ؛ أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار.

 

*انا هنا لست في موضع المقارنة بين الفلس والمفلس ولكن من باب الشفقة علي الذين يصلون ويزكون ويحجون ولكن تعاملهم مع الناس فظ غليظ (ولو كنت فظا غليظ القلب لأنفسنا من حولك).

 

*ان الدين هو المعاملة فمن ظلم وهتك

الأعراض وقتل الأنفس وهلك الثمرات وشق علي عبادالله فليس له حظ من عبادته شيئا بل يجده هباءا منثورا يوم القيامة ؛ و يطرح في نار جهنم ويساعد في تنمية وزيادة حسنات من ظلمه ؛ هو للنار وصاحبه الي الجنة.

 

*إننا نحتاج لإعادة النظر في معاملاتنا فالدين ليس مظاهر تعبدية فقط إنما هو سلوك ونهج وميثاق غليظ نسأل عنه يوم القيامة.

 

*الفلس بالمسعي يجلب بالمال الحلال فيمكن مقاومتهم وإيجاد حل له ؛ ولكن كيف بالمفلس يوم القيامة الذي مصيره الي النار كما جاء في الحديث النبوي.

 

 

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.