حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 6 } تحديات التحول وفرص النجاح وآفاق المستقبل د. بدر الدين إسحاق
حركة العدل والمساواة- الانتقال من الكفاح المسلح إلى كيان سياسي قومي { 6 }
تحديات التحول وفرص النجاح وآفاق المستقبل
د. بدر الدين إسحاق
* يمثل التحول من حركة مسلحة إلى حزب سياسي عملية معقدة تتطلب إرادة سياسية وثقة داخلية وبيئة قانونية وأمنية مناسبة.
* من أبرز التحديات التي تواجه هذا التحول تغيير الثقافة التنظيمية من الانضباط العسكري إلى الممارسة الديمقراطية وقبول التعددية والاختلاف.
* مواجهة تحدي بناء الثقة مع المواطنين عبر الالتزام بالسلمية والشفافية واحترام حقوق الإنسان والوفاء بالتعهدات.
* يتطلب النجاح معالجة أوضاع المقاتلين السابقين من خلال برامج إعادة الدمج والتأهيل بما ينسجم مع أي اتفاقات سلام وسياسات للدولة.
* يعتمد الاستمرار على بناء مؤسسات قوية وتداول القيادة وتمكين الشباب والمرأة وإعداد كوادر مؤهلة للعمل السياسي.
* يحتاج الحزب إلى تطوير خطاب وطني يخاطب قضايا جميع السودانيين مثل الاقتصاد والتعليم والصحة والسلام والتنمية.
* تشكل المشاركة المنتظمة في الانتخابات والعمل البرلماني وخدمة المجتمع مؤشرات على نجاح التحول السياسي.
* كما يتطلب النجاح إقامة علاقات إيجابية مع القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني ضمن إطار التنافس السلمي واحترام القانون.
* لا يكتمل التحول بمجرد تغيير الاسم أو الهيكل بل بترسيخ ثقافة سياسية جديدة تجعل الاحتكام إلى الدستور والانتخابات أساس للتنافس على السلطة.
* إذا توافرت هذه الشروط فقد يصبح الكيان السياسي الجديد نموذجا لانتقال الحركات المسلحة إلى العمل المدني الديمقراطي بما يسهم في دعم الاستقرار والسلام والتنمية في السودان.
* مع الوضع في الاعتبار ان بقاء هذا النجاح مرتبط بالظروف السياسية والتزام جميع الأطراف بعملية سلمية شاملة.
