منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي

شيء من الاستحياء المهني ،د.أماني الطويل ——————————————————————– عمار العركي

0

شيء من الاستحياء المهني ،د.أماني الطويل

——————————————————————–

عمار العركي

* مع كامل الاحترام للباحثة المصرية أماني الطويل، وهي تداوم على حشر قلمها ولسانها في شأن سوداني–سوداني خالص، فإن المهنية تقتضي منها، قبل تقديم النصائح لأصدقائها في «صمود»، أن تطلب منهم أولا التراجع عن رفضهم المبدئي للحوار السوداني–السوداني، وأن تشجعهم على الدخول فيه والمشاركة في صياغة مخرجاته مع بقية السودانيين. بعد ذلك، يمكنها أن تقدم لهم ما تشاء من النصح والمشورة.
* أما أن تنصح «صمود» باللجوء إلى الأطراف الإقليمية والدولية ـ وهم فعلوها سلفا ـ لتوفير ضمانات في قضايا سودانية خالصة، فهذا أقل ما يوصف به أنه استهانة بالإرادة السياسية السودانية المستقلة، واستخفاف بقدرة السودانيين على إدارة خلافاتهم وصياغة مستقبلهم بأنفسهم.
* الحوار السوداني –السوداني ليس بحاجة إلى وصاية خارجية تحدد له ما ينبغي أن يتوافق عليه السودانيون، ولا إلى ضمانات دولية لمخرجات لم يتوافق عليها أصحاب الشأن بعد.
* إذا كانت أماني الطويل حريصة فعلا على قيام مسار سياسي سوداني، فلتكن نصيحتها الأولى لأصدقائها في «صمود»: ادخلوا الحوار أولا، ثم اختلفوا داخله كما تشاؤون.
* أما استدعاء الخارج ليضمن للسودانيين ما لم يتوافقوا عليه بعد، فهو قبل أن يكون خطأ سياسيا، افتئات على الإرادة السودانية المستقلة، وقلة احترام لحق السودانيين في أن يقرروا شؤونهم بأنفسهم
خلاصة القول ومنتهاه:
* د. أماني الطويل، مديرة البرنامج الإفريقي بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية… فضلا، شيء من الاستحياء، والقليل من الاحترام للإرادة السياسية السودانية المستقلة.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.