منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*توزيع سماعات في مخيم السمع المجاني 2 بكرري : منظمة هيومان ابيل البريطانية*  *وصلت لـ" 22"%..... بنك أم درمان الوطني يعلن توزيع أعلى معدلات أرباح للودائع الاستثمارية ويضيف الارب... *غاب النور .... وبقي الاثر ... رحيل موجع بلا وداع : الموسيقار دكتور امير النور َ* شــــــــــــوكة حــــــــــــوت ياسر محمد محمود البشر *أمنـــــاء الحــج بالولايـــات* شــــــــــــوكة حــــــــــــوت ياسر محمد محمود البشر  *أمنـــــاء الحــج بالولايـــات* إبر الحروف عابد سيد احمد *متى يرفع رئيس الوزراء التكليف عن هؤلاء ؟*  خبر وتحليل : عمار العركي *الدكتور بشير عبد الهادي بشير: مرشح عالمي يرفع اسم السودان في السياحة و... البُعد الآخر مصعب بريــر *ألف يومٍ من الصمود.. والسودان يكتبُ مجدَ النصر بدماء الأبطال وإرادة ال... البُعد الآخر د مصعب بريــر *عودة إلى القلب: الخرطوم تستقبل حكومة الأمل.. وتبدأ ملحمة النصر الكام... *معركة المسيرات... معركة أمن معلومة* 

*راشد عبد الرحيم: الجواز والحبوبة*

0

عنوان يصلح مع أصل الحكاية لإنتاج دراما سينمائية مميزة .

الحكاية أن هنالك أسرا ترغب في السفر لخارج السودان ولكن واجهتهم مشكلة عصية والسبب فيها أن لهم أبناء أعمارهم تجاوزت الثلاث سنوات .

وزارة الداخلية تقول أن هنالك تزويرا يقع في أوراق هذه الفئة العمرية وهنالك مشكلة فنية إستعصي حلها ليتمكن أهل الأطفال من الحصول علي الجواز .

هذا أمر طبيعي و يمكن أن يقع الحل للمعضلة في إجراءات الحاسوب بسهولة أو بإجراء آخر مؤقت .

لكن وزارة الداخلية توصلت لحل قال به أحد قيادات الشرطة في مقطع مصور لمؤتمر صحفي عقدته الوزارة ، الحل من القيادي الكبير في الوزارة الذي علي الأسر إتباعه هو أن يترك هؤلاء الأطفال مع (حبوباتهم ) أي نعم الحل أن يتركوا وديعة عند ( الحبوبة ) وبالطبع ليس أحن علي الأطفال من الجدة !!! .

لكن يا وزارة الداخلية إذا لم يكن للأبناء حبوبة فماذا تفعل أسرهم ؟

وإذا كان الطفل مريضا وحال المستشفيات والأطباء بسبب الحرب معلوم ويحتاج لعلاج خارج السودان هل يتركوا ليعانوا من أمراضهم ؟

ربما نحتاج ان نذكر الوزارة أن أوضاع الكثير من الأسر صارت قاسية بسبب إرتفاع الإيجارات وغلاء الأسعار في الولايات مع صعوبة الحياة في العاصمة الخرطوم .

تكاليف المعيشة في السودان باهظة بالمقارنة مع الدول التي يهاجر لها من شردتهم الحرب ومعلوم أن المرتبات توقفت منذ إندلاع المعارك .

أما يكفي المآسي التي يعيشها الناس حتي تزيدها لهم الإجراءات الحكومية شدة وقسوة بمثل هذه الحلول ؟

راشد عبد الرحيم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.