منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
سنا الحقيقة كلمة حق عن السودان وشعبه سفيرة الصدق *الإسلام منهج حياة لا يقبل التجزئة* ✍️: _فريق شرطه حقوقي محمود قسم السيد السيد_ 12 محرم 1448هـ : 28... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي حكاية اللبن المغشوش  السودان بعد الحرب... جهاد المال ورحمة الدولة وتكافل المجتمع - رؤية للتعافي وبناء الإنسان قبل العمران... بســـم الله الرحمـــن الرحيـــــم لواء متقاعد د/ معاوية صبري رشيدي المنظومة رمز الوطنية والكرامة الشرطة المجتمعية والإعلام... صناعة الوعي قبل مطاردة الجريمة   ✍️فريق شرطة حقوقي محمود قسم السيد   ... وجه الحقيقة إبراهيم شقلاوي التنمية المؤجلة... أولى الإجابات الشرطة المجتمعية والعقد الاجتماعي... وحتمية التغيير لتحقيق الأمن المستدام* ✍️ : _فريق شرطة حقوقي مح... هل ينجح الانتقال الديمقراطي في السودان  الأحزاب أحوج للإصلاح والهيكلة من الجيش (حزب الوطن) بقلم ال... *سنا الحقيقة* *المحكمة الدستورية.. حجر الزاوية في بناء الدولة وسيادة حكم القانون* *د/ أميرة كمال مصط...

*راشد عبد الرحيم: الجواز والحبوبة*

0

عنوان يصلح مع أصل الحكاية لإنتاج دراما سينمائية مميزة .

الحكاية أن هنالك أسرا ترغب في السفر لخارج السودان ولكن واجهتهم مشكلة عصية والسبب فيها أن لهم أبناء أعمارهم تجاوزت الثلاث سنوات .

وزارة الداخلية تقول أن هنالك تزويرا يقع في أوراق هذه الفئة العمرية وهنالك مشكلة فنية إستعصي حلها ليتمكن أهل الأطفال من الحصول علي الجواز .

هذا أمر طبيعي و يمكن أن يقع الحل للمعضلة في إجراءات الحاسوب بسهولة أو بإجراء آخر مؤقت .

لكن وزارة الداخلية توصلت لحل قال به أحد قيادات الشرطة في مقطع مصور لمؤتمر صحفي عقدته الوزارة ، الحل من القيادي الكبير في الوزارة الذي علي الأسر إتباعه هو أن يترك هؤلاء الأطفال مع (حبوباتهم ) أي نعم الحل أن يتركوا وديعة عند ( الحبوبة ) وبالطبع ليس أحن علي الأطفال من الجدة !!! .

لكن يا وزارة الداخلية إذا لم يكن للأبناء حبوبة فماذا تفعل أسرهم ؟

وإذا كان الطفل مريضا وحال المستشفيات والأطباء بسبب الحرب معلوم ويحتاج لعلاج خارج السودان هل يتركوا ليعانوا من أمراضهم ؟

ربما نحتاج ان نذكر الوزارة أن أوضاع الكثير من الأسر صارت قاسية بسبب إرتفاع الإيجارات وغلاء الأسعار في الولايات مع صعوبة الحياة في العاصمة الخرطوم .

تكاليف المعيشة في السودان باهظة بالمقارنة مع الدول التي يهاجر لها من شردتهم الحرب ومعلوم أن المرتبات توقفت منذ إندلاع المعارك .

أما يكفي المآسي التي يعيشها الناس حتي تزيدها لهم الإجراءات الحكومية شدة وقسوة بمثل هذه الحلول ؟

راشد عبد الرحيم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.