منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة بين حارثٍ حمل صوت السودان.. ولطيفٍ نبش دفاتر الحارث ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلى الخرطوم الحلقة السابعة - العودة إلى سنار (٦)* *د. بابكر إسماعيل* البعد_الاخر د. مصعب بريــر تقرير CNN المدوّي: كوشنر يبيع السلام... ويحصّد مليارات من دم غزة ..! *وجه الحقيقة*   *د. إبراهيم شقلاوي* ========== *رئيس الوزراء.. صناعة الإحراج* على بلاطة ✍️ تكتب: مساعد شرطة فني عبير دفع الله عزالدين === التدريب الشرطي ..صناعة... حين تهدد الوجاهة الدولة.. لا أحد فوق القانون =============== ✍️د. الشاذلي عبداللطيف خبر وتحليل | عمار العركي ================= اليــوم العاشــر للحــرب الإثيوبيـــة الجيش على مشار... خبر وتحليل | عمار العركي اليـوم التـاسع للحـرب الإثيوبيـة : الحرب تقترب من العاصمة وتفتح جبهة ... * دماء في العراء.. عندما يُغتال السلام برصاص الغدر ================ ✍️ كتب/ حسن البصي... وَرَعُ حَامِلِ القُرْآنِ وَتَقْوَى خَطِيبِ المِنْبَرِ بقلم ✍🏼:حسبو علي

*راشد عبد الرحيم: الجواز والحبوبة*

0

عنوان يصلح مع أصل الحكاية لإنتاج دراما سينمائية مميزة .

الحكاية أن هنالك أسرا ترغب في السفر لخارج السودان ولكن واجهتهم مشكلة عصية والسبب فيها أن لهم أبناء أعمارهم تجاوزت الثلاث سنوات .

وزارة الداخلية تقول أن هنالك تزويرا يقع في أوراق هذه الفئة العمرية وهنالك مشكلة فنية إستعصي حلها ليتمكن أهل الأطفال من الحصول علي الجواز .

هذا أمر طبيعي و يمكن أن يقع الحل للمعضلة في إجراءات الحاسوب بسهولة أو بإجراء آخر مؤقت .

لكن وزارة الداخلية توصلت لحل قال به أحد قيادات الشرطة في مقطع مصور لمؤتمر صحفي عقدته الوزارة ، الحل من القيادي الكبير في الوزارة الذي علي الأسر إتباعه هو أن يترك هؤلاء الأطفال مع (حبوباتهم ) أي نعم الحل أن يتركوا وديعة عند ( الحبوبة ) وبالطبع ليس أحن علي الأطفال من الجدة !!! .

لكن يا وزارة الداخلية إذا لم يكن للأبناء حبوبة فماذا تفعل أسرهم ؟

وإذا كان الطفل مريضا وحال المستشفيات والأطباء بسبب الحرب معلوم ويحتاج لعلاج خارج السودان هل يتركوا ليعانوا من أمراضهم ؟

ربما نحتاج ان نذكر الوزارة أن أوضاع الكثير من الأسر صارت قاسية بسبب إرتفاع الإيجارات وغلاء الأسعار في الولايات مع صعوبة الحياة في العاصمة الخرطوم .

تكاليف المعيشة في السودان باهظة بالمقارنة مع الدول التي يهاجر لها من شردتهم الحرب ومعلوم أن المرتبات توقفت منذ إندلاع المعارك .

أما يكفي المآسي التي يعيشها الناس حتي تزيدها لهم الإجراءات الحكومية شدة وقسوة بمثل هذه الحلول ؟

راشد عبد الرحيم

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.