منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وجه الحقيقة  -د. إبراهيم شقلاوي الخرطوم.. مدينة تم التآمر عليها الفاشر: معركة المصير وكسر مخططات التقسيم ================ ✍️ كتب/ حسن البصير السودان بعد النار: حين تصبح الكرامة دولة والأمل مسؤولية ✍️د. الشاذلي عبداللطيف على بلاطة مساعد شرطة فني/ عبير دفع الله عزالدين✍️ تكتب : السلاح الابيض ..خطر يستوج... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي هل ينهض السودان بعد مؤامرات إقعاده .. (تجارب مماثلة للبناء ا... سنا الحقيقة لصوص الليل في الخرطوم.. حين يصبح الظلام مصدر خوف جديد للمواطن د. أميرة كمال مصطفى وبرغم التوقع.. عبد المعز حسين مكابرابي  أسطورة الإطار .. متخيل الأوهام وتموضع السودانين فيه..( منهج ... نحن أصل الأرض... وأبناؤنا غرقى فى النيل من أجل حرف. بقلم ناصر الفاتح خبر وتحليل - عمار العركي اليوم الرابع عشر للحرب الإثيوبية  أمهرا تتحرك.. ومعارك جنوب "ولو" تيغرا...

*✍️ام وضاح تكتب: الذنب لاينسى والديّان لايموت..*

0

نسى المدعو طه إسحق في عز هوجة السلطة التي جأته على حين غرة بعد أن سرق الثوره هو وبعض من رفاقه نسي مقولة (أن البر لايبلى والذنب لاينسى والديّان لايموت أفعل كما شئت فكما تدين تدان)
وطه طفق يصرخ ويتاجر ويناور مدعياً أنه قد تم التباطؤ أو التواطؤ في عدم إستخراج جواز لإبنته وذات هذا الطه كان يقف في لجنة ازالة التمكين (كلمة الحق التي فعل بها كل ماهو باطل) برفد ومنع العشرات من التمتع بحقهم الدستوري والإنساني بسبب مواقفهم وانتماءاتهم السياسيه خلوني أذكر هذا الطه..
أنه وقف ذات مساء أمام كاميرات التلفاز ليعلن فصل السفير دكتور محمد صغيرون الشيخ وكمان قرأ إسمه خطأ وبشكل محرج ومخجل..
ثم وبناء على هذا الفصل تم الغاء جوازه وجوازات أسرته الدبلوماسية وظل الرجل في في تركيا التي كان قنصلاً فيها بلا جواز بعد إلغاء جوازه الدبلوماسي وبذلك منع حقه في أن يكون له جواز دبلوماسي أسوة بمن عمل دبلوماسياً لأكثر من تسعة عشر عاماً وعند حضور بعثه من وزارة الخارجية إلى اسطنبول أراد السفير إستخراج الجواز السوداني الأخضر الذي هو حقه بالقانون والدستور وأتبع الرجل كل الإجراءات كمواطن سوداني عادي ولما جلس أمام ضابط الشرطه لبدء الاجراء قام زملاءه وهم الوزير المفوض القائم بأعمال القنصل العام وقتها خالد الخير والسكرتير الثالث وأسمه سامر قاموا بايقاف الإجراءات وطلبوا من ضابط الشرطه الا يستخرج له جوازه العادي وفهم السفير ان هذا المنع تم بتنسيق مع قيادات الخارجيه وزيرتها يومها حاجة اسماء الله يطراها بالخير..
هذه هي ياطه العداله التي تتحدث عنها وتدعي إنك حرمت منها هذه هي المساواة التي ذبحتوها من الوريد للوريد والآن تتباكون عليها..
لكن شكرا لإبنتك ساميه التي كشفت لك كم انت مكروه ومرفوض من شعبنا الذي لم يتعاطف معك ولم تؤثر فيه دموع التماسيح التي زرفتها ويكفي أن الشارع هاج وماج عندما أدعيت ولفقت كذبة أن الفريق اول كباشي قد تعاطف معك ووجه باستخراج الجواز..
فهمت ولا نعيدو ليك..

#ام_وضاح

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.