منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*استراحة الجمعة* *لا تيأس من رحمة الله.. فباب المغفرة لا يغلق* *✍️د. الشاذلي عبدال... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُم* *من التبعية الاقتصادية إلى السيادة الصناعية* *✍🏼: فريق ... *مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ* *السوق الحر.. من يحمي المستهلك من جشع المضاربين بقوت المواطنين ؟* *&#... *البروف أحمد آدم يبحث مع شركة أوت لاين كمبني تأهيل الكوادر والبنية التحتية الرياضية في البلاد* *ال... *خبر وتحليل | عمار العركي* *اليوم الثلاثون للحرب الإثيوبية* > شهر من القتال دون حسم > تقراي... *أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا* *سيد قطب وسرّ التصوير الفني في... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ... وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين المكابرابي  رفع الحظر عن السلع فزاعة الإقتصاد المأزوم(قراءة للمحمول ف... البعد_الاخر د. مصعب بريــر قرارات البرهان: هل تُفرمل قطار الدولار أم تُسرّع الانهيار؟

*البرهان إلى بكين ،، التوقيت و التوقعات*

0

*خبر و تحليل:*

عمار العركى

• في زيارة هي الأولى من نوعها منذ توليه منصبه يتوجه رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان إلى العاصمة الصينية بكين يوم الإثنين المقبل حيث سيشارك في المنتدى الدولي الثالث لمبادرة الحزام و الطريق التي تهدف إلى تعزيز التعاون و التنمية بين الصين و الدول الأخرى.
• من المقرر أن يلتقي رئيس مجلس السيادة خلال زيارته بعدد من القادة و المسؤولين العالميين من بينهم رئيس الصين شي جين بينغ، و رئيس روسيا فلاديمير بوتين و رئيس إيران.
• يعُقد المنتدى في توقيت يشهد العالم حالة من الغليان و الإحتقان بسبب ما يدور في الأراضي الفلسطينية المحتلة من قبل الكيان الصهيوني إسرائيل و قطاع غزة ، إضافة لتطورات و تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية ، كذلك الحرب في السودان و التي ألقت بظلالها و تأثيراتها على دول الجوار السوداني الست و التي تعتبر ذات أهمية كبيرة و تأثير مباشر على المصالح الصينية الإستراتيجية خاصةً المبادرة الصينية الحزام و الطريق و التي تتلخص في تعزيز البنية التحتية للتجارة العالمية بهدف ربط مطارات و موانئ العالم بمواتئ و مطارات الصين كحزام أو طريق دائرى.
• الصين لن تسمح بأي مهددات و مخاطر لمشروع الحزام والطريق و الذي تم التوقيع على التعاون مع أكثر من 150 دولة و أكثر من 30 منظمة تمخض عنه ثلاثة ألف مشروع تعاون بإستثمارات بلغت قيمتها تريليون دولار لتعزيز علاقات دولية و التعاون.
• بشكل عام الزيارة تعد سانحة و فرصة جيدة لإستغلال منبر المنتدى الذي ستشارك فيه 90 دولة و ذلك للتنوير بالأوضاع في السودان و إستقطاب دول المنتدى لدعم السودان في محاربة الميلشيات الإرهابية.
• في توقيت مناسب سبق المنتدى إعادة السودان لعلاقاته مع إيران و الذي نتوقع يكون محور لقاء البرهان برئيس إيران و مناقشة تسريع و تطوير تلك العودة و ما يمكن ان تقدمه إيران من دعم عاجل للجيش السوداني في محاربة الميلشيات.
• كعادة المحور الغربي (الولايات المتحدة الأمريكية والإتحاد الأوربي) ، السعي لإفشال أي مخرجات لأي تحركات للمحور الشرقي خاصة الصين روسيا خاصة تلك المتعلقة بالشرق الأوسط و إفريقيا و لكن التطورات الأخيرة في تلك المناطق و التي جاءت عكس المصالح الإسرائيلية الأمريكية الأوربية سيقلل كثيراً من الإهتمام و مساعي الإفشال.
• خلاصة القول و منتهاه:
• أن تأتى متأخراً خيراً من ألا تأتي، فالسُودان و منذ نُشوب أزمته السياسية التي أفضت إلى الحرب الراهنة تماهى و تعاطى مع المحور الأمريكي الأوربي الباحث عن مصالحه الخاصة و لم يجني شيئاً من ذلك التماهي و التعاطي سوى مزيداً من الإضرار بمصالح السودان و عدم إستقراره و إفقاره و فقدانه للأمن والسلام.
• على النفيض تماماً أدار السُودان ظهره للمحور الشرقي رغم المكاسب السياسية و المادية التى ظل يجنيها من خلال علاقاته مع (روسيا ، الصين ، إيران ، تركيا و قطر)، إرضاءً لرغبات و إملاءات المحور الأمريكي الأوربي و حلفائهم من دول الخليج.
• الآن الظروف مواتية كي يعيد السودان النظر في علاقاته الخارجية وفق إرادةٍ حرةٍ و مُستقلةٍ من زاوية مصالحه الإستراتيجية و وسائل إستقراره و أمنه الناجزة و غبر المؤجلة دون إملاء أو ضغوط خارجية .

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.