منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
السودان.. أغنى الفقراء .. د. إسماعيل الحكيم  ⭕ *من الهامش* ✍️ بشرى بشير بارا _ أم غرفه _أم سياله _ جبرة الشيخ _ طريق الصادرات والشعب نام مب... ساردية الشقالوة تختتم امتحانات المرحلة المتوسطة وسط تنظيم محكم وتكاتف مجتمعي لافت ساردية / محمد عبد ... وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة

رشا تنقاري تكتب: حميدتي إيها الميت…

0

رشا تنقاري تكتب:

حميدتي إيها الميت…

*يحاول الناس الثبات…

الا يشعروا بامتياز الغيظ أو الغضب وان يكتفوا بالدهشة..
من فرط التجهيل الذي مورس عليهم…
بسبب موت أو حياة الهالك
حميدتي…
لم يحدثنا أحد بل تركونا نهبا لـلتحليل
والاستنباط والميديا…
كم هائل من القصص …والكتاب والروايات …والفيديوهات المركبة ذات الصناعة السيئة الاخراج والمصروف عليها باغداق..
قالوا ان اصابته لم تكن
قاتله وأنه استطاع أن يجد من
يرعاه….
الذين قامو برعايته يريدون حياته… ليهب الموت لمن حوله..
إنهم سماسرة الموت
وتجار البشر
في العصر الحديث..
هذه الرعايا التي لا يستحقها..
كيف يستحقها ؟
وهو الذي تسبب في
وضع لم يستطع أن يجد فيه الناس
ابسط سبل الرعايا..التي استحقوها…
فمات من مات وأصيب من أصيب
وكان الفقد متسيد المشهد
والأيدي ترفع الأكف للسماء
وترحل الخصومه لملك الملوك..
هو القاتل الناهب المغتصب..
غادر الناس في بلادي محطات الدهشة سريعا…
هل مازالت هناك
مساحه للدهشه…؟؟!!!
تمسك الجميع وقرروا..
*لن ننهزم نفسيا* ..

سنرعي أنفسنا ب أنفسنا
ونخرج أقوياء …

عنادا في هذه الأحداث..

فإن كان حميدتي وهو ارزل البشر
ومليشياته الغاصبه المجرمه
يتمتعون بهذا القدر من تحريك
الأحداث وتدويرها؟!…
ام هي تلك المخابرات (المتقدرة) والمقتدرة؟!..
هل نفخوه ام تستبدلوا حيفته؟!
مادام هذا الرجل
مازال يستطيع أن يقف علي رجليه
أو
فنحن أولي
بهذا الصمود وهذه الصندده والإصرار….

ميت حي أنت مطلوب..
إن مت فالخصومه مرحله
وأن عشت فمصيرك مخيف
فداخل كل سوداني وعقله
الف فكرة مخيفه للأنتقام!.

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.