منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
منال الأمين الفادني تكتب: عامان على رحيل زوجها شهيدا باذنه تعالي وما زال الفقد موجعاً وبرغم التوقع .. عبد المعز حسين مكابرابي الإعلام السوداني ..من دائرة الرد إلي منصة المبادرة (إطار ال... من نيويورك إلى الخرطوم... ماذا تكشف أزمة تأشيرة البرهان؟ د. ميمونة سعيد ابورقاب باحثة استراتيجية وكا... ما يجري في المسجد الأقصى والقدس الشريف خطير : و​لقد صحا العالم ومايزال العرب والمسلمون في غفوتهم ! ... وجه الحقيقة د. إبراهيم شقلاوي ================ الجامعة.. أزمة اختيار أم أزمة دولة؟ البعد_الاخر د. مصعب بريــر القضارف تحرق "الموت الصامت": درعٌ استباقي يغلق أبواب الكارثة ..! سنا الحقيقة عندما تكون الكرامة الوطنية حاضرة… يصبح الصمت موقفاً والانسحاب رسالة. د/ أميرة كمال مصطفى ألسنة وأقلام* *يوميات عائد إلي الخرطوم* *الحلقة الثالثة - العودة إلى سنار (٣)* *د. بابكر إسماعيل* وقل اعملوا د/ عبد الله جماع ================= متى نتعلم من الأيام؟ خبر و تحليل | عمار العركي ================= اليوم السادس للحرب الإثيوبية: اتساع الجبهات.. ضرب العمق...

حاج ماجد سوار: *إلى الشهيدة أم إبتهال*

????????????????????????????????????
0

تسعة أشهر بالتمام والكمال مضت ونحن نحصي ساعاتها وأيامها و لياليها منذ أن اصطفاك الله شهيدة في الساعات الأولى من يوم الجمعة 20 أبريل الموافق غرة شوال 1445 هجرية عندما قصفت المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية منزلنا بقذيفة الكاتيوشا و بإحداثيات دقيقة !!
و ما نزال نذكر الساعات الأخيرة بعد إفطار اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك

و حديثك لي أنا و ابتهال و اختيارك للكلمات و الإشارات و تذكيرك و تعدادك لنعم الله علينا طوال مسيرة حياة إمتدت لسبع و عشرين سنة كأنك تهيئينا لما سيحدث بعد ساعات من تلك الجلسة!! فكان القدر و كان الإختيار و الإصطفاء و كان نصيبنا من الإبتلاء { ولَنبلونكم بشيءٍ مِنَ الخوفِ والجوع ونقصٍ مِنَ الأَموالِ والأَنفسِ والثمراتِ وبشّرِ الصابرينَ الذينَ إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعونَ} .

ستظل ذكراك حية متقدة حاضرة و ستظل كلماتك مصابيح تضيئ طريقنا و تكشف عتمتنا و تدلنا و تحضنا على السعي بالخير و الإجتهاد فيما ينفع الناس و البلاد و أن ندور مع الحق حيثما دار .

و ليس لنا من الأمر إلا أن نسلم تسليماً تاما و نرضى بما قضى الله و اختار ، فله الحمد من قبل و من بعد و إليه يرجع الأمر كله .

و نسأل الله أن يجمعنا بك و جميع الأهل و الأحباب في أعالي الجنان مع النبيين و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقاً .
حاج ماجد سوار “أبو إبتهال”

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.