منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
*وجه النهار* *هاجر سليمان* *فضيحة تقرير (تشريح) المرحوم دفع الله.. د/ عامر يفجر المفاجآت...* الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... الخريجي التقى السفير دفع الله الحاج،، السعودية والسودان..تحالف استراتيجي.. بحث تطورات الأزمة بتنسي... *ما وراء الزجاج:* *اقتصاد الحرب: لماذا وزارة العدل (وليس المالية) هي قائدة المعركة؟* هجو أحمد محم... الحكومة خاطبت مجلس الأمن بشأن سجون الميليشيا،، "دقريس وشالا".. تفاصيل مروِّعة.. مطالبات بتحقيق عاج... وداع مهيب بكادقلي تقديراً لجهوده المجتمعية.. اللواء محمد الحسن عبد الرحمن .. الطبيب الإنسان تكري... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب* *التدخلات العاجلة لتخفيف ... *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل ميراث المرأة ٤* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب اكل الميراث ٣* *مجتمعنا بشفافية* *د. سامي الدين سعيد محمد سعيد يكتب* *الآثار الاجتماعية للحرب الميراث ٢*

حاج ماجد سوار: *إلى الشهيدة أم إبتهال*

????????????????????????????????????
0

تسعة أشهر بالتمام والكمال مضت ونحن نحصي ساعاتها وأيامها و لياليها منذ أن اصطفاك الله شهيدة في الساعات الأولى من يوم الجمعة 20 أبريل الموافق غرة شوال 1445 هجرية عندما قصفت المليشيا المتمردة المجرمة الإرهابية منزلنا بقذيفة الكاتيوشا و بإحداثيات دقيقة !!
و ما نزال نذكر الساعات الأخيرة بعد إفطار اليوم الأخير من شهر رمضان المبارك

و حديثك لي أنا و ابتهال و اختيارك للكلمات و الإشارات و تذكيرك و تعدادك لنعم الله علينا طوال مسيرة حياة إمتدت لسبع و عشرين سنة كأنك تهيئينا لما سيحدث بعد ساعات من تلك الجلسة!! فكان القدر و كان الإختيار و الإصطفاء و كان نصيبنا من الإبتلاء { ولَنبلونكم بشيءٍ مِنَ الخوفِ والجوع ونقصٍ مِنَ الأَموالِ والأَنفسِ والثمراتِ وبشّرِ الصابرينَ الذينَ إذا أصابتهم مصيبةٌ قالوا إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعونَ} .

ستظل ذكراك حية متقدة حاضرة و ستظل كلماتك مصابيح تضيئ طريقنا و تكشف عتمتنا و تدلنا و تحضنا على السعي بالخير و الإجتهاد فيما ينفع الناس و البلاد و أن ندور مع الحق حيثما دار .

و ليس لنا من الأمر إلا أن نسلم تسليماً تاما و نرضى بما قضى الله و اختار ، فله الحمد من قبل و من بعد و إليه يرجع الأمر كله .

و نسأل الله أن يجمعنا بك و جميع الأهل و الأحباب في أعالي الجنان مع النبيين و الصديقين و الشهداء و حسن أولئك رفيقاً .
حاج ماجد سوار “أبو إبتهال”

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.