منصة السودان الأولى
التواصل الاجتماعي
آخر الأخبار
وزير البنى التحتية بنهرالنيل يتفقد سير العمل بادارتي المساحة والأراضي بالولاية.. الوزير يوجه بمسارعة... - التقت الدكتورة أمل أحمد مجذوب المدير العام لوزارة الصحة بولاية نهر النيل، بمكتبها اليوم، بالفريق ا... عرفت بالتكافل الإجتماعي وتوحدت كلمة أهلها حتى أصبحت منارة فى عمل الخيرمبادرة إفطار مراكز إمتحانات ال... التامين الصحي فرع نهر النيل الوحده التنفيذيه الدامر تواصل في برامج استعاده الخدمه الاساسيه ☂️☂️☂️☂️☂... على بلاطة عبير دفع الله عزالدين ✍️ تكتب: شرطة حماية الاسرة والطفل ..رسالة إنسانية *تعقيب على مقال الأستاذ لؤي إسماعيل الاستسلامات بين الرؤية الأمنية والإدارة المؤسسية* ✍️ : فريق شرطه... وجه الحقيقة | إبراهيم شقلاوي السودان... مزاد السياسة ولعنة السلطة زاوية خاصة نايلة علي محمد الخليفة طريق الصادرات... شريان غرب السودان يستعيد أنفاسه وبرغم التوقع عبد المعز حسين مكابرابي السودانيون والديمقراطية•• مأزق المفهوم والفكرة والتداول..! البعد_الاخر مصعب بريــر ما بعد السلة: كيف تتنفس قمامتا ميثاناً يخنق المستقبل؟

علي ادم احمد يكتب: *احزاب الانتداب والرعاية الدولية ودروس الوطنية*

0

“فعلآ الاختشوا ماتوا” صار الكذاب يحدثنا عن الصدق والخائن بكل وقاحة يعطينا دورس عن الامانة والعميل بكل بجاحة يوزع صكوك الوطنية اي حقارة ودناءة وسفاله بتنا نعيش فيها فعلآ انها مواسم الانقلاب القيمي والاخلاقي عصر التقزم السياسي واهدار دم الكرامة الوطنية وبذل ماء الوجوه في طرقات الدول المعادية للشعب السوداني ٠
هذه الحرب بجانب كونها حرب كرامة هي ايضآ كاشفة لكل زيف ادعاءات الثورية والوطنية من قبل احزاب تقزم وهي تجوب عواصم الشتات اللاديمقراطي من ابوظبي الى اديس ابابا وغيرها من عواصم الدول المتأمرة على الشعب السوداني ٠
هذه الحالة السياسية الغريبة لابد ان تواجه بحزم وصرامة من الدولة باعتبار كل تقوم به تقزم يمس أمن الدولة واستقرار وسلامة الشعب السوداني فهي متواطئة مع الامارات ومتخابرة معها ضد الشعب السوداني وتؤيد كل اجراءاتها الاجرامية في حق الشعب من جلب المرتزقة وتوريد السلاح الذي يقتل شعبنا في دارفور والخرطوم والجزيرة هذه الجرائم لا تغتفر ولا تسقط بالتقادم وسنظل نلاحق هذه الفئة المتقزمة قانونيآ وسياسيآ وتعريتها مع انها لا تحتاج لكل هذا الجهد في فضح جرائمها فهي عارية ومفضوحة للقاصي والداني والشعب السوداني بات يعرف كل دناءتها وحقارتها السياسية فهي بلا اخلاق وانتهازية من اجل بلوغ اهدافها السياسية حتى وان كانت على جماجم شعبنا الآبي ٠
اليوم نحن نعيش مرحلة مفصلية من تاريخ بلادنا السياسي والاجتماعي والامني والقوات المسلحة الظافرة وبقية الاجهزة الامنية تتصدى لكل اشكال العدوان العسكري والسياسي الذي استجلبته احزاب تقزم عليها فهذه الحرب ليس لدينا اي خيار فيها غير النصر او النصر ثم الذهاب لعملية سياسية وطنية خالصة يحدد معالمها الشعب السوداني المنتصر في حرب الكرامة وليس احزاب الشتات وداعميهم من دول العدوان ومنظماتها المشبوه المدعومة من المخابرات الدولية

اضغط هنا للانضمام الى مجموعاتنا في واتساب

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.